شبكة انباء العراق ..

بإشراف ومتابعة قائد عمليات ميسان ، الفريق الركن محمد جاسم الزبيدي ، باشرت قوة من الفوج الثاني والفوج الثالث للّواء المشاة السابع والتسعين – قيادة عمليات ميسان وبالإشتراك مع مركز شرطة الزهراء بعملية تفتيش لملاحقة المطلوبين ، وبعد البحث والتفتيش ، إلقاء القبض على مطلوب وفق أحكام المادة (٢٢/ثالثاً) في حي العسكري قضاء المجر الكبير ، والقبض على متهم مطلوب وفق أحكام المادة (٣٦) مرور ، في قضاء قلعة صالح ، كما تمكنت وحدات لواء المشاة السابع والتسعين من مصادرة عددً من الأسلحة والأعتدة ضمن قواطع المسؤولية.

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

جسور المشاة في بغداد.. حلٌّ للاختناقات أم مشروع جديد للفساد؟!

فبراير 25, 2025آخر تحديث: فبراير 25, 2025

المستقلة/- في إعلان جديد يثير التساؤلات، كشفت أمانة بغداد عن خططها لتنفيذ 26 جسرًا للمشاة في مختلف مناطق العاصمة، ضمن ما وصفته بـ”حزمة مشاريع لحل الاختناقات المرورية”. لكن، هل هذا المشروع بالفعل حلٌّ للأزمة المرورية، أم أنه سينضم إلى قائمة المشاريع غير المكتملة التي تستهلك الميزانيات دون نتائج تُذكر؟

وعود متكررة.. فهل تتحقق هذه المرة؟

الناطق الإعلامي باسم الأمانة، عدي الجنديل، صرّح بأن 13 جسرًا سيتم تنفيذها في جانب الكرخ، و13 أخرى في الرصافة، تشمل 3 مجسرات و10 جسور للمشاة. لكن، المتابع لملف البنية التحتية في بغداد يدرك أن مثل هذه الوعود ليست بالجديدة، حيث شهدت العاصمة عشرات المشاريع الموعودة التي لم تكتمل أو لم تحقق الغرض منها.

هل هناك دراسة جدوى حقيقية؟

السؤال الأهم: هل تم اختيار المواقع بناءً على دراسات مرورية دقيقة؟ أم أنها مجرد مشاريع عشوائية ستُنفذ دون مراعاة الحاجة الفعلية؟ العديد من المناطق تعاني من افتقارها للبنى التحتية الأساسية، فهل من المنطقي أن يكون التركيز على جسور المشاة بدلاً من تحسين الطرق، وتطوير النقل العام، ومعالجة الحفر والتخسفات المنتشرة في الشوارع؟

ميزانية ضخمة.. وأموال مهدورة؟

من التجارب السابقة، يعلم العراقيون أن مثل هذه المشاريع عادةً ما تفتح أبوابًا للفساد وصفقات غير شفافة، حيث يتم إحالة العقود إلى شركات مقربة من جهات نافذة، دون رقابة حقيقية على التنفيذ أو ضمان للجودة. فهل ستتحول جسور المشاة الجديدة إلى هياكل مهجورة، كما حصل مع مشاريع سابقة؟

حلول بديلة أكثر فاعلية

بدلاً من إنفاق مليارات الدنانير على مشاريع قد لا تُحقق الهدف المطلوب، لماذا لا يتم تطوير منظومة النقل الجماعي، وإنشاء ممرات خاصة للحافلات، وتعزيز استخدام إشارات المرور الذكية؟ هذه الحلول قد تكون أكثر كفاءة وأقل كلفة، وتساهم بشكل أكبر في تخفيف الاختناقات المرورية.

هل نشهد إنجازًا حقيقيًا أم إضافة جديدة لسجل الفشل؟

مع تاريخ طويل من المشاريع المتعثرة والتخطيط السيئ، يبقى السؤال: هل سيتم تنفيذ هذه الجسور بطريقة مدروسة وشفافة، أم أنها ستكون مجرد مشاريع استهلاكية تنتهي كما بدأت.. على الورق فقط؟!

مقالات مشابهة

  • مطلوب للعدالة يراوغ الشرطة ويفلت من القبض عليه بعد مطاردة هوليودية .. فيديو
  • تعز.. مقتل مطلوب أمني بعد يومين من إصابته برصاص قوات الأمن
  • الإطاحة بمتهمين في دكة عشائرية بالبصرة والسجن 15 سنة لمدان بها في ميسان
  • وضع حجر أساس لأربعة مشاريع حيوية في ميسان
  • توقيف مطلوب بجرم محاولة قتل في زغرتا
  • انتحار ضابط برتبة نقيب داخل مقر قيادة عمليات نينوى
  • جسور المشاة في بغداد.. حلٌّ للاختناقات أم مشروع جديد للفساد؟!
  • شرطة تعز تعلن القبض على متهم بقتل وإصابة 7 أشخاص
  • اختطاف شاب من قبل مسلحين يستقلون سيارة اجرة جنوب ميسان
  • السجن سنة مع الإيقاف لسائق بتهمة تزوير رخصة قيادة فى مصر القديمة