الهلال الأحمر المصري: 84 شاحنة مساعدات وصلت غزة.. ألف شاحنة تنتظر العبور
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
قال الهلال الأحمر المصري، مساء السبت، إن 84 شاحنة مساعدات غذائية وإنسانية ودوائية تابعة له وصلت إلى قطاع غزة، وهناك 1000 شاحنة أخرى جاهزة ومتواجدة على الحدود، دون أن يكشف عن مجمل المساعدات من الدول الأخرى التي عبرت لغزة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالقاهرة، عقده رامي الناظر، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المصرية.
وشدّد الناظر على حجم المساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة حتى الآن لا يلبي الاحتياجات المطلوبة، منوها إلى "خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة".
وطالب الناظر، بـ"فتح المسارات الإنسانية ليس فقط لعدة ساعات فقط، ولكن لعدة أيام، تسمح بدخول المساعدات بكميات كبيرة".
ولفت إلى أن مَن يتسلم المساعدات في الجانب الآخر هو الهلال الأحمر الفلسطيني ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا)، وهما يعملان على توصيل جميع المساعدات للمحتاجين.
ونوّه إلى أن "الفرق الطبية لم تدخل قطاع غزة حتى هذه اللحظة"، داعيا لعودة الاتصال داخل غزة، واستمرار رفع الصوت، وتفعيل القانون الدولي الإنساني.
وأكد الناظر أن "الهلال الأحمر المصري في اجتماعات تنسيقية مستمرة مع العديد من هيئات الإغاثة، وعبّر الجميع عن استيائهم الشديد لما يحدث داخل قطاع غزة، واستهداف الطواقم الطبية وقطع الاتصالات، حيث فقد الهلال الأحمر المصري وجميع منظمات الإغاثة الاتصال مع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، مما يحول من ممارسة دورهم في إغاثة الجرحى ومعرفة الاحتياجات والأوليات لهم".
ولفت إلى أن "آخر اتصال مع فريق الهلال الأحمر الفلسطيني كان الساعة الثانية ظهر الجمعة، وانقطاع الاتصال يفقدنا تحديد الأولويات".
وأكد أن "دخول المساعدات مستمر، والخطة البديلة لدى الهلال الأحمر، ومنظمات العمل الإنساني، هي إرسال المساعدات وفقا لخبرات الهلال الأحمر المصري في الإغاثة".
والهلال الأحمر المصري، المعني بتسيير المساعدات عبر معبر رفح، المنفذ الحدودي الوحيد مع غزة، التي تواجه قصفا إسرائيليا منذ 22 يوما.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية المصري غزة الهلال الأحمر الفلسطيني مصر إسرائيل فلسطين غزة الهلال الأحمر سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الهلال الأحمر المصری قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
"الدعم السريع" تضيق الخناق على مساعدات السودان مع تفشي المجاعة
الخرطوم- رويترز
قال عاملون في مجال الإغاثة إن قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تخوض حربا مع الجيش السوداني فرضت قيودا جديدة على توصيل المساعدات إلى المناطق التي تسعى إلى تعزيز سيطرتها عليها، بما في ذلك أجزاء تتفشى فيها المجاعة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه قوات الدعم السريع إلى تشكيل حكومة موازية في غرب البلاد، بينما تتقهقر على نحو سريع في العاصمة الخرطوم، وهي تطورات قد تزيد من خطر انقسام البلاد التي انفصل عنها جنوب السودان في عام 2011. كما يهدد ذلك مئات الآلاف من الأشخاص بالمجاعة في دارفور بغرب البلاد الذين نزح الكثير منهم في جولات سابقة من الصراع. وسبق أن اتهم موظفو الإغاثة مقاتلين من قوات الدعم السريع بنهب المساعدات خلال الحرب المستعرة منذ نحو عامين. كما اتهموا الجيش بمنع أو عرقلة الوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، مما أدى إلى تفاقم الجوع والمرض.
وقال عدد من موظفي الإغاثة، الذين تحدثوا لرويترز شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إن قوات الدعم السريع بدأت منذ أواخر العام الماضي في المطالبة برسوم أعلى والإشراف على العمليات التشغيلية مثل تعيين الموظفين المحليين والأمن، وهي ممارسات تستخدمها السلطات الموالية للجيش، فضلا عن زيادة تضييق الخناق على توصيل المساعدات. ولم ترد تقارير من قبل عن تحركات قوات الدعم السريع، وتحاول منظمات الإغاثة التصدي لتلك الممارسات.
وتسببت الحرب، التي اندلعت بسبب الصراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع، فيما تصفه الأمم المتحدة بأكبر أزمة إنسانية في العالم وأكثرها تدميرا.
ويعاني حوالي نصف سكان السودان البالغ عددهم 50 مليون نسمة من الجوع الشديد، ومعظمهم في الأراضي التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع أو تقع تحت تهديدها. ونزح أكثر من 12.5 مليون. ولم تتمكن وكالات الإغاثة من توفير المساعدات الكافية، ومن المتوقع أن يزيد تجميد تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من الصعوبات.
وفي ديسمبر، أصدرت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، التي تشرف على المساعدات لصالح قوات الدعم السريع، توجيهات اطلعت رويترز على نسخ منها، تطالب منظمات الإغاثة بالتسجيل عبر "اتفاقية تعاون" والقيام بعمليات مستقلة على مستوى البلاد في الأراضي الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع. وعلى الرغم من موافقة الوكالة الشهر الماضي على تعليق العمل بالتوجيهات حتى شهر أبريل، إلا أن منظمات الإغاثة تقول إن القيود لا تزال مستمرة. وقال موظفو الإغاثة إن تشديد الضوابط البيروقراطية يرجع لأسباب منها سعي قوات الدعم السريع للحصول على الشرعية الدولية، ولكنه يوفر أيضا وسيلة لجمع الأموال لفصيل يواجه انتكاسات عسكرية بينما لا يزال يسيطر على مساحات شاسعة من البلاد بما في ذلك معظم دارفور.
وعلى مدى الحرب، تأرجحت القوة الدافعة في ساحة المعركة بين الطرفين مع استعانة كل منهما بدعم محلي وأجنبي، وسط قليل من المؤشرات على حدوث انفراجة حاسمة.
لكن في الأيام القليلة الماضية، استعاد الجيش على نحو سريع السيطرة على مناطق في العاصمة كانت قوات الدعم السريع قد استولت عليها في بداية الحرب، ومنها القصر الرئاسي في الخرطوم، وهو تقدم وثقه صحفي من رويترز.
يقول موظفو الإغاثة إن عدم التسجيل لدى الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية يؤدي إلى تأخيرات تعسفية ورفض تصاريح السفر، في حين أن الامتثال للتوجيهات قد يؤدي إلى التعرض للطرد من قبل الجيش والحكومة المتمركزة في بورتسودان المتحالفة معه.