أكبر بنك تجاري في إسرائيل يرفع قيمة احتياطي الخسائر الائتمانية بسبب الحرب
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
مباشر: جنّب أكبر بنوك اسرائيل التجارية "ليومى بنك" 1ر1 مليار شيكل لمواجهة حالات الإعسار عن سداد مديونيات عملائه وذلك على ضوء الاوضاع الصعبة التى يعيشها الاقتصاد الاسرائيلى بسبب الحرب على غزة.
وقالت ادارة بنك ليومى إن المبلغ المرصود لاحتياطى إعسار الديون فى الربع الثالث من العام الجارى كان 800 مليون شيكل لكن ادارة البنك رفعته الى 1ر1 مليار شيكل باعتبار ذلك خسائر ائتمانية تقديرية .
وخلال الربع الثانى من العام الجارى الذى شهدت فيه اسرائيل اضطرابات ضخمة نتيجة محاولة حكومتها تمرير حزمة من الاصلاحات التشريعية للقضاء سجل بنك ليومى خسائرا ائتمانية قدرها 318 مليون دولار.
تجدر الاشارة الى ان بنك ليومى كان قد تكبد خسارة بقيمة 20 % من قيمة اسهمه خلال الاسبوع الجارى فى بورصة تل ابيب نتيجة استمرار الحرب على غزة .
للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا
المصدر: معلومات مباشر
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.