أمرت نيابة شمال الجيزة، بحبس سيدة و4 رجال لاختطافهم تاجر واحتجازه داخل شقة بسبب خلافات مالية في الوراق

باشرت نيابة شمال الجيزة، التحقيق مع 5 متهمين(إمراة و4 رجال)، لاتهامهم باختطاف واحتجاز تاجر عمله، داخل شقة في الوراق

نصب عليهم

وكشفت التحقيقات، أن الضحية نصب على أحد المتهمين واستولى على مبلغ 815 ألف جنيه لتغييرهم بعملة أجنبية، فقرروا استدراجه من خلال امرأة لاستعادة الأموال، فاثناء استقلال الضحية السيارة، اختطفوه واحتجزوه مقابل استرجاع المبلغ المالي

القبض على المتهمين

وكانت البداية ببلاغ للواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة من أحد الأشخاص يفيد بتعرض صديقه للاختطاف من قبل 5 أشخاص من بينهم امرأة يستقلون سيارة ملاكي.

وبعمل التحريات وجمع المعلومات تبين صحة البلاغ وبتشكيل فريق بحث بالتنسيق مع قطاع الأمن العام وإدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الجيزة تم تحديد هوية الجناة وتبين أنهما 5 أشخاص، وعقب تقنين الإجراءات واستصدار أذن مسبق من النيابة العامة تم استهداف المتهمين وأمكن ضبطهم واقتيادهم إلي ديوان القسم وتم تحرير التاجر المختطف.

وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة بسبب خلافات مالية سابقة مع المجني عليه وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الادارة العامة سيارة ملاكي مباحث الجيزة خلافات مالية جمع المعلومات

إقرأ أيضاً:

النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا

طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.

أخبار ذات صلة نجوم التنس يطالبون بزيادة جوائز «جراند سلام» باريس تدعو أوروبا إلى الوحدة في وجه الرسوم الأميركية المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهمين بقت.ل صديقهم في حلوان
  • ماس كهربائى وراء اشتعال حريق بشقة سكنية ومصرع سيدة فى الهرم
  • إصابة طالب عشريني خلال مشاجرة دموية بميت عقبة
  • أمن الجيزة يضبط المتهم بسرقة فيلا فى مدينة 6 أكتوبر
  • محاكمة المتهمين بالنصب على المواطنين الثلاثاء
  • ضبط المتهمين بالتعدي على طالب بالشروق بسبب مزاح
  • إصابة 3 أشخاص إثر حريق داخل ورشة فى إمبابة
  • النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
  • تاجر سلاح يغسل 31 مليون جنيه عبر شراء العقارات والسيارات
  • تحريات لكشف ملابسات مقتل شاب في الشرابية