بوابة الوفد:
2025-03-31@19:18:20 GMT

التأهب الأمريكى عبر «ثاد»؟

تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT

تضع الولايات المتحدة نفسها من الآن فى حالة تأهب قصوى تحسبًا لتدخل حزب الله المدعوم من إيران فى الأحداث الجارية بعد تصاعد حدة التوتر بالمنطقة فى أعقاب الحرب بين إسرائيل وحماس. ولذلك سعت أمريكا إلى دعم التعزيزات العسكرية فى المنطقة، إذ قال وزير الدفاع الأمريكى «لويد أوستن» فى الحادى والعشرين من أكتوبر الجارى أنه قام بتفعيل نشر بطارية الدفاع للارتفاعات العالية جدا، وهى منظومة صواريخ «ثاد»، بالإضافة إلى بطارية «باتريوت» فى مواقع مختلفة من الشرق الأوسط بهدف العمل على تعزيز حماية القوات الأمريكية.

تعتبر منظومة «ثاد» الصاروخية واحدة من أنظمة الدفاع الجوى الأمريكية الأكثر تقدما، حيث تخترق الغلاف الجوى، ولهذا يتنافس الحلفاء فى جميع أنحاء العالم على الحصول على هذه المنظومة وفقا للصحافة الأمريكية. وتعد بطارية الدفاع هذه للارتفاعات العالية سلاحًا دفاعيًا لإسقاط الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى ذات الارتفاعات العالية. وهى نظام من صنع شركة (لوكهيد (مارتن) الأمريكية. وتقول الشركة المصنعة لهذا النظام (إن «ثاد» هو النظام الأمريكى الوحيد المصمم لاعتراض الاهداف داخل وخارج الغلاف الجوي). الجدير بالذكر أن منظومة «ثاد» لديها خمس مكونات رئيسية، هى أجهزة اعتراضية وقاذفات، ورادار، ووحدة التحكم فى الحرائق، ومعدات الدعم.

وتتكون بطارية المنظومة من تسع عربات مجهزة بقاذفات تحمل كل منها من ستة إلى ثمانية صواريخ، إضافة إلى مركزين للعمليات ومحطة رادار. وبحسب الشركة المصنعة فإن الرادار يكتشف الصاروخ القادم أولا، على أن يحدد مشغلو المنظومة التهديد بدقة. وبعد ذلك تطلق قاذفة مثبتة على شاحنة مقذوفات يطلق عليها (لوكهيد مارتن) «اسم معترض» لتدمير الصاروخ الباليستى باستخدام الطاقة الحركية. ولا تحتوى صواريخ «ثاد» الاعتراضية على رؤوس حربية متفجرة. لكنها تتحرك بسرعة أكبر من ميل فى الثانية، وتضرب الصواريخ الباليستية القادمة بقوة كافية لإحداث انفجار.

ولأن نظام صاروخ «ثاد» الاعتراضى يعتمد على الطاقة الحركية، وليس الرأس الحربى الخاص به لتدمير الصاروخ القادم، فإن خطر الانفجار النووى ينخفض إلى الحد الأدنى. ويدعم النظام برادار قوى لالتقاط التهديدات، حيث يمكنه الدفاع عن المراكز السكانية والبنى التحتية ذات القيمة العالية. كذلك يعد النظام قابلًا للتشغيل لتبادل أنظمة الدفاع الصاروخى الباليستية الأخرى، وهو متنقل ويمكن نشره فى أى مكان حول العالم.

يملك نظام «ثاد» معدل نجاح اعتراضيًا بنسبة 100% فى الاختبارات، بعد تسجيله ستة عشر اعتراضًا ناجحًا فى ست عشرة محاولة اعتراض، وفقًا لشركة «لوكهيد»، فيما تبلغ تكلفته مليار دولار. وتستخدم صواريخ «ثاد» الاعتراضية تكنولوجيا الضرب، حيث يجرى تدمير الأهداف ذات التأثير المباشر، كما تحمى الأصول الحيوية على الأرض. يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد نشرت نظام «ثاد» الذى جرى تطويره خلال التسعينيات فى جميع قواعدها بما فى ذلك إسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة حالة تأهب قصوى

إقرأ أيضاً:

وداعاً لإعادة الشحن.. بطارية نووية تعمل مدى الحياة

وداعاً لإعادة الشحن.. بطارية نووية تعمل مدى الحياة

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية ترفع مستوى التأهب لمساعدة ميانمار
  • وزير الدفاع الأمريكي يعلن بدء المرحلة الأولى من تطوير القيادة الأمريكية في اليابان
  • أنس خطاب.. من ظل الاستخبارات إلى واجهة داخلية سوريا..
  • رفع مستوى التأهب من ثوران بركاني لجبل شينمويه
  • وداعاً لإعادة الشحن.. بطارية نووية تعمل مدى الحياة
  • تقرير حقوقي: نظام الأسد مارس تدميرا ممنهجا للاستيلاء على ممتلكات السوريين بدرعا
  • تغيرات مهمة في سوق العقارات والمركبات في تركيا
  • الدفاع الروسية: نظام كييف يواصل هجماته على البنية التحتية للطاقة الروسية
  • جميل عفيفى: لولا الدعم الأمريكى لانهارت إسرائيل بعد 80 يومًا من الحرب
  • النظام الغذائي النباتي يساعد مرضى القلب والسكري على العيش لفترة أطول| تفاصيل