موقع 24:
2025-03-29@01:25:41 GMT

أوكرانيا تستخدم المسيّرات لمنع المجندين من الفرار

تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT

أوكرانيا تستخدم المسيّرات لمنع المجندين من الفرار

قال حرس الحدود الأوكراني، إنه يستخدم طائرات مسيّرة في جهوده لمنع المجندين من الفرار إلى الخارج، حيث تسعى كييف إلى صد الهجوم واسع النطاق من قبل روسيا الذي بدأ في فبراير (شباط) 2022.

وأوضح حرس الحدود أن 14 رجلاً منعوا من مغادرة البلاد بشكل غير قانوني، الجمعة، في منطقة أوديسا جنوباً على الحدود مع مولدوفا.

وقالت الوكالة، السبت، إن طائرة مسيّرة استخدمت للاستطلاع الجوي في أربع حالات، مضيفة تسجيلاً مصوراً يظهر رجالاً يحاولون عبور الحدود بشكل غير قانوني.

وسعى الرجال الأوكرانيون مراراً إلى تجنب استدعائهم للقتال في الحرب ضد روسيا، حيث تسعى كييف لصد قوات الكرملين.

بعد تسلمها جثامين.. #أوكرانيا تتحدث عن "خسائر" روسية في أفدييفكا https://t.co/P6BOUszcdN

— 24.ae (@20fourMedia) October 27, 2023

وفي القضية الأخيرة، اتصل المشتبه بهم بمنظمي رحلات الهروب عبر الإنترنت، حيث يرشدهم المنظمون إلى طرق الهروب مقابل مبلغ ألفي دولار، بحسب حرس الحدود.

وحتى الآن، يقول حرس الحدود الأوكراني إنه منع أكثر من 20 ألف مجند من الفرار من البلاد، معظمهم على الحدود مع رومانيا ومولدوفا، منذ بدء حرب موسكو.

كما غرق رجال في نهر تيسا الذي يمثل الحدود مع رومانيا والمجر.. وتجمد العديد منهم حتى الموت أثناء محاولتهم الفرار عبر جبال الكاربات.

وأمرت أوكرانيا بالتعبئة العامة عندما بدأت الحرب، وحظرت الرجال المجندين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً من مغادرة البلاد.

وتم تسجيل أكثر من 650 ألف رجل أوكراني تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً كلاجئين في 27 دولة من دول الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى النرويج وسويسرا وليختنشتاين، وفقاً لوكالة إحصاءات يوروستات.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الحرب الأوكرانية روسيا أوكرانيا حرس الحدود

إقرأ أيضاً:

بعدما كانت رمزا للمكانة الاجتماعية الرفيعة.. لماذا توقف الرجال عن انتعال الأحذية ذات الكعب العالي؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ظهر عارضون ذكور بأحذية ذات كعب عال بأسبوع الموضة في العاصمة الفرنسية باريس، بدءًا من الأحذية الكلاسيكية والأحذية برقبة طويلة على منصة عرض فيفيان ويستوود، وصولًا إلى أحذية "الموكاسين" السميكة التي ارتداها مغني الراب والممثل جادن سميث كضيف خلال عرض أزياء "لوي فيتون". 

رغم أن الأمر قد يبدو كخطوة تقدمية، إلا أنه كان سائدًا في وقت ما، إذ يعود ارتباط النساء بأحذية الكعب العالي إلى القرن السابع عشر، عندما أصبحت جزءًا أساسيًا في خزائن الأثرياء لقدرتها على جعل الأقدام تبدو أصغر وأكثر أناقة. لكن قبل ذلك، كانت هذه الأحذية مخصصة للرجال فقط، وكانت رمزًا للرجولة والمكانة الاجتماعية الرفيعة.

عرض أزياء فيفيان ويستوود لمجموعة الخريف والشتاء في باريس، تميز بعارضين رجال يرتدون أحذية ذات كعب عالٍCredit: Peter White/Getty Images

بحلول السبعينيات والثمانينيات، أضفت موسيقى الروك طابعًٍا طبيعيًا على الأحذية ذات الكعب العالي على المسرح، لكن كان بعض الرجال الذين يرغبون في زيادة طولهم يفعلون ذلك سرًا، باستخدام نعل داخلي مخفي (وأحيانًا بشكل غير ناجح) داخل أحذيتهم الرسمية.

اليوم، غالبًا ما يُنظر إلى الاستثناءات على السجادة الحمراء ومنصات العرض على أنها تخالف الأعراف الجندرية، سواءً كان ذلك حذاء "Kiss" بالكعب الشفاف للمصمم الأزياء ريك أوينز، أو ميل الممثل جاريد ليتو لانتعال الأحذية ذات الكعب العالي باللونين الأبيض أو الذهبي المستوحاة من الديسكو، أو الأحذية القصيرة المزخرفة يدويًا التي يمتلكها الموسيقي برنس. 

جاريد ليتو يظهر بزوج من أحذية الكعب العالي باللون الذهبي خلال عرض أزياء غوتشي 2020 بأسبوع الموضة الرجالية في ميلانوCredit: Daniele Venturelli/Getty Images

مع ذلك، لا تزال القيود قائمة، فعندما أصدر الممثل بيلي بورتر مجموعة من الأحذية ذات الكعب العالي التي تناسب الجنسين بالتعاون مع جيمي تشو في عام 2021، أحدث ضجة في سوق لا يزال صغيرًا للغاية من العلامات التجارية التي تقدم أحذية بمقاسات واسعة.

لكن، في عالم لا يزال يُنظر فيه إلى الطول على أنه ميزة جذابة، ما يدفع بعض الرجال إلى المبالغة في طولهم على تطبيقات المواعدة أو في الحالات الأكثر تطرفًا، الخضوع لجراحات مؤلمة لإطالة الساقين، يُطرح السؤال ذاته: لماذا لا يُقبل الجميع انتعال أحذية الكعب العالي بشكل أوسع؟

حذاء ركوب الخيل الفارسي من القرن الخامس عشر. ارتدى الرجال الأثرياء أحذية بكعب عالٍ لقرون، كخيار عملي ورمز للمكانة الاجتماعية.Credit: Bata Shoe Museum

أشارت إليزابيث سميلهاك، وهي كبيرة أمناء متحف "Bata" للأحذية في تورونتو، الذي يضم أكبر مجموعة من الأحذية في العالم، ويعود تاريخه إلى 4500 عام، إلى عصر التنوير في القرنين السابع عشر والثامن عشر، الذي أحدث تحولًا جذريًا في الأفكار حول قيّم الإنسانية.

خلال هذه الفترة، وجد الفلاسفة قواسم مشتركة بين الرجال من مختلف الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، لكن الفجوة بين الجنسين اتسعت، إذ تم تعريف الرجال بأنهم يتمتعون بالنشاط، فيما اعتُبرت النساء بمثابة زينة.

وقالت سميلهاك في مكالمة هاتفية مع CNN: "هذه المفاهيم  الجندرية المترسخة بعمق التي لا نزال نشعر بها حتى اليوم" .

مقالات مشابهة

  • الهدهد: «المحرصاوي» لم يسعى إلى منصب.. وحاول الفرار من رئاسة جامعة الأزهر
  • الهدهد: محمد المحرصاوي لم يسع إلى منصب وحاول الفرار من رئاسة جامعة الأزهر.. فيديو وصور
  • هو ليه الرسالات السماوية بتنزل على الرجال فقط؟.. علي جمعة يجيب
  • ابتكار صيني مرعب: أقوى كاميرا تجسس في العالم!
  • أمطار رعدية غزيرة على هذه الولايات
  • مشاكل البروستاتا بعد الخمسين .. هذه الأعراض تشير للخطر
  • اعتقال المفتي السابق أحمد حسون أثناء محاولته الفرار من سوريا
  • شكوى في رومانيا ضد جندي إسرائيلي مشتبه بارتكاب جرائم حرب
  • اكتشاف مجموعة تطبيقات أندرويد تستخدم في التجسس لصالح كوريا الشمالية.. ما القصة؟
  • بعدما كانت رمزا للمكانة الاجتماعية الرفيعة.. لماذا توقف الرجال عن انتعال الأحذية ذات الكعب العالي؟