اجتياح قطاع غزة.. حرب إسرائيل البرية تفجر كارثة إنسانية
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
من استديو القاهرة في موعد استثنائي ضمن تغطيتنا المتواصلة للحرب على غزة.. قرار أممي بوقف إطلاق النار عبر الجمعية العمومية للأمم المتحدة بعد فشل مجلس الأمن في التوصل لقرار ملزم بذلك
تزامن صدور القرار مع توغل بري محدود ارتكب خلاله الجيش الإسرائيلي مجزرة أودت بحياة نحو أربعمائة من المدنيين في ليلة واحدة بعد أن عزلت القطاع عن العالم الخارجي، وأعلن أن العملية مستمرة برغم الاحتجاجات الشعبية والإنسانية.
فإلى أين يمكن أن تسير الأحداث؟ وما هي آفاق التنسيق العربي؟ وإلى أين وصلت جهود الوساطة؟
أسئلة أطرحها على ضيفنا من القاهرة السفير مهند العكلوك مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجمعية العامة للأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي
(CNN)-- وسّعت القوات الإسرائيلية نطاق عملياتها البرية في شمال غزة، الجمعة، بعد أيام من تصريح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأن الجيش "يُغيّر مساره" لتقسيم المزيد من الأراضي الفلسطينية والاستيلاء عليها.
وتأتي هذه العملية في الوقت الذي تُصعّد فيه إسرائيل حملتها ضد حماس، فيما تصفه بمحاولة متجددة لدفع الجماعة المسلحة إلى الموافقة على شروط مُعدّلة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المزيد من الرهائن، مع تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي بالاستيلاء على "مناطق واسعة" من القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له، الجمعة: "خلال الساعات القليلة الماضية، بدأت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي بتنفيذ عمليات برية في منطقة الشجاعية شمال غزة، بهدف توسيع المنطقة الأمنية"، وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية فككت البنية التحتية لحماس و"قضت على العديد من الإرهابيين" خلال العملية، وأنه سيُسمح للمدنيين بمغادرة منطقة القتال "أثناء وقبل العملية".
وقبل العملية التي أُعلن عنها، الجمعة، كانت إسرائيل قد وسّعت سيطرتها على منطقة عازلة تغطي ما يقرب من 52 كيلومترًا مربعًا على طول محيط غزة بالكامل، أي ما يعادل 17% من إجمالي مساحتها، وفقًا لمنظمة "غيشا"، وهي منظمة حقوق إنسان إسرائيلية تُركز على حرية حركة الفلسطينيين.
ويذكر أن أكثر من 1100 شخص قتلوا على يد إسرائيل منذ أن أنهت وقف إطلاق النار الهش في القطاع في 18 مارس/آذار، في حين يُعتقد أن 24 رهينة على قيد الحياة وجثث 35 أسيرًا متوفين لا يزالون في غزة.