بتنظيم من الاتحاد المصري للتيكواندو وإشراف الاتحاد العربي للتيكواندو، أقيمت بطولة الأندية العربية للتيكواندو على استاد القاهرة الدولي في الفترة من 12 حتى 14 من أكتوبر الجاري، لتقديم الدعم لمواصلة ارتقاء وتميز فريق التيكواندو المشترك الذي أسسه مركز العناية بمتلازمة داون التابع للجمعية البحرينية لمتلازمة داون بالتعاون مع نادي الروح الحرة للتيكواندو، وكانت المنافسة عبارة عن «البارا بومسي»، وهي منافسة في الاستعراض القتالي لفئات ذوي العزيمة المعتمدة في اللعبة.

وحظيت البطولة بمشاركة واسعة، إذ شارك 175 لاعبا من ذوي العزيمة لتمثيل أندية التيكواندو من 7 دول عربية، وحقق الوفد البحريني المشارك في منافسات الإعاقة الذهنية مجموع 10 ميداليات ملونة منها 5 ذهبيات عن طريق اللاعبين: ناصر أحمد حبيل، نورة يوسف زينل، علي حسن سعيد، روان اسماعيل السعد، وياسمين محمود فكري، كما تم حصد 5 ميداليات فضيات عن طريق حسن شوقي حسن، نور ابراهيم الوطني، محمد حسن الشامسي، عادل العرادي، وعلي يوسف الخياط. كما شارك نادي الروح الحرة بلاعبين اثنين من فئة الصم هما سيد سجاد عيسى الوداعي ونصرالله عباس ناصر حقق عبرهما ذهبيتين اضافيتين، ليرتفع حصاد المشاركة لمجموع 7 ذهبيات و5 فضيات، وتكون المفاجأة بتحقيق نادي الروح الحرة البحريني كأس المركز الأول بين الأندية العربية المشاركة في منافسات «البارا بومسي» من البطولة. ولهذه البطولة أهمية كبيرة، إذ إنها مدرجة في اجندة الاتحاد الدولي للتيكواندو، وقد حظيت بدعم ورعاية من بنك البحرين الوطني NBB، ويأتي هذا الدعم تحت مظلة التزام البنك تجاه مختلف أفراد المجتمع وتبني ممارسات المسؤولية المجتمعية والإسهام في المبادرات الاجتماعية والشراكات التنموية. وقال مدير مركز العناية بمتلازمة داون أحمد العلي: «يتقدم مركز العناية بمتلازمة داون بوافر الشكر لبنك البحرين الوطني الذي لم يتوانَ عن احتواء أبنائنا المتميزين من أبطال رياضة التيكواندو، الذين يسعون جاهدين من خلال التدريبات الممنهجة تحت قيادة نادي الروح الحرة لمواصلة تحقيق الانجازات البحرينية المشرفة في هذا المجال». أما المستشار الفني توفيق نويصر فقال: «لقد كان لهذه المشاركة الدور المهم في تنشيط اللاعبين وتحفيزهم على مواصلة رفع المستويات وكسب المزيد من الخبرات للوصول للعالمية في رياضة التيكواندو التي تعود بالعديد من المنافع على ممارسيها من ذوي العزيمة، لا سيما ذوي الإعاقات الذهنية، فقد أثبتت الدراسات والتجارب منافعها العلاجية والتأهيلية على المستوى البدني والمهاري والنفسي والسلوكي والتي أصبحت تظهر بوضوح وبشهادة أولياء الأمور على أعضاء هذا الفريق الذي مر على تأسيسه أقل من 3 أعوام». من جانبها، قالت رئيسة نادي الروح الحرة ومدربة الفريق فجر البنعلي: «أتاحت هذه المشاركة الفرصة المهمة لقياس أداء لاعبينا على مستوى الوطن العربي، إذ إن هذه البطولة تُعد أول بطولة أندية عربية تقام على أرض الواقع في منافسات (البارا بومسي)، وغمرتنا سعادة عارمة لتحقيق (نادي الروح الحرة) كأس المركز الأول بين أندية تيكواندو الدول العربية الناشطة في تدريب فئات ذوي العزيمة، ما شكل لنا حافزا كبيرا لمواصلة تطوير لاعبينا من هذه الفئات». وحضرت البطولة السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل سفيرة مملكة البحرين لدى مصر، إذ قدمت الدعم المعنوي للاعبين قبل بدء المباريات، والتحقت بأولياء الأمور في صفوف المشجعين أثناء المباريات وقدمت الدعم للاعبين ولأولياء أمورهم، وقامت بتتويج الفائزين وتسلمت كأس المركز الأول من المستشارمحمد مصطفى رئيس الاتحاد المصري للتيكواندو الذي أثنى على أداء الفريق.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

هل يستمر وعي الإنسان بعد الموت؟

اكتشافات علمية أثارت الجدل على فترات متلاحقة، فحواها يذهب نحو «الروح وبقاء أعضاء جسد الإنسان حية بعد الموت»، حتى الآن ثمة أسرار مثيرة لا تزال تحير العلماء والباحثين حولها، فكل دراسة علمية تكشف جانبا وتلغي آخر، فيما لا يهدأ ويستكين الفضول البشري بالضغط على العقل لتصديق كل «الروايات والاحتمالات والنظريات وحتى الخرافات» من أجل الإجابة على السؤال التالي: ماذا يحدث للإنسان عندما يتوقف القلب وينخفض ضغط الدم إلى درجة الصفر؟!

أي الدخول إلى ما يسمى اصطلاحا بـ«الوفاة»، والتي تعرف على أنها اللحظة التي يصمت فيها القلب عن الخفقان ويتلاشى أي نبض فيه، وبالتالي يحدث انعدام في تدفق الدم للدماغ، مما يعني توقف وظيفة الدماغ لحظيا تقريبا ومفارقة الروح للجسد.

استمعت ذات مرة إلى بعض التجارب التي حكى عنها بعض العائدين من الموت -ممن عانوا من سكتة قلبية وتوفوا من الناحية النظرية، ولكن تم إنعاشهم لاحقا وعادوا إلى الحياة مرة أخرى حيث أكدوا في مقابلات تلفزيونية وصحفية أنهم كانوا يدركون حسيا أنهم يذهبون إلى عالم آخر، لكن لم يكن بالإمكان تحديد ماهية الأشياء التي يرونها «كحلم يغطون فيه» فمجال الرؤية أمامهم ليست سوى فضاء مفتوح، يسبحون فيه بسرعة متناهية، وعندما حاولوا استعادة المشاهد الماضية بعد عودتهم إلى الحياة، وجدوا أنفسهم يجزمون بأنهم كانوا في «عالم مجهول وغامض» لم يتعرفوا عليه منذ قبل.

وفي كل مرة يُسأل أحد منهم عن الحالة التي ألمّت به، كان حديثه مطابقا لما قاله الذين سبقوه «الحديث عن فلك واسع، وسرعة طيران عالية في إشارة إلى أن الروح هي من كانت تعيش تلك الحالة، وليس الجسد المسجى بين الناس»، واتفق الأغلب على أن هناك وعيا يأخذهم إلى بعد آخر غير معلوم بدقة حيثياته وأحداثه.

وبحسب ما نشره موقع «الجزيرة نت» الإلكتروني قبل عدة سنوات حول هذا الموضوع، أن هناك دراسة حديثة أكدت أن وعي الشخص يبقى فعالا بعد موت جسده، أي بعد توقف علامات الحياة في الجسد، وذكر الموقع أنه وفقا للعلماء، فإن الشخص يبقى واعيا بعد موته، ويكون مدركا لما حوله، وهذا يعني من الناحية النظرية أن الشخص قد يسمع إعلان موته من قبل الأطباء أو المحيطين به.

وهذا ما أكدته بعض الحالات حينما قالوا إنهم كانوا على وعي كامل بالحوار بين الأطباء حولهم، وكانوا يرون الأشياء حتى بعد أن تم الإعلان عن موتهم. حتى هذه اللحظة لا يزال هناك لغز غامض، ولكن هل فعليا هناك وعي بالأشياء بعد خروج الروح من الجسد أم أن هذه الغيبات مجرد احتمالات وتوقعات نجهل تفاصيلها حتى الآن؟

في كتب التاريخ وعبر الكثير من العصور التي عاش فيها الإنسان، اهتم الناس بجزئية معرفة ما الذي ينتظرهم بعد الوفاة. ولذا نحن وغيرنا من الناس نؤمن بأن هناك حياة أخرى تأتي بعد الموت، ولهذا فإن العلماء في مختلف التخصصات أنفقوا وقتا طويلا من حياتهم في محاولة العثور على إجابة محددة حول مدى صحة المعتقد القائل: «إن هناك حياة بعد الموت». أو «نفي أو تأكيد فرضية أن الميت يسمع ويفهم كل شيء يحيط به».

ولكن، الأمر يبدو أكثر صعوبة مما نحن نتوقع، ولكن لنقل شيئا يبدو أكثر إثارة للرعب والخوف الشديد بالنسبة لبعضنا أو أغلبنا ويتمثل هذا في أن مرحلة الانتقال إلى العالم الآخر تعني أن كل شخص ينتظره «الظلام الدامس، والفراغ الذي يحيط به، والقبر وما ينتظره فيه».

دراسة أخرى نشرت قريبا وأكدت «أنه في الساعات الأخيرة من موت الدماغ، يشعر الإنسان خلال هذه المدة الوجيزة أنه سجين داخل جسده ويسمع ويشعر بكل شيء من حوله. وبناء على ذلك، أثبت الفريق العلمي أن الدماغ لا يموت فورا».

ومن الأسئلة المهمة التي يكثر الحديث عنها وهي لماذا يشخص البصر عند الموت؟

علماء الدين يرون بأن «الميت في العادة حينما تصعد روحه للسماء يتبعها بصره؛ لما في صحيح مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر». وفيه أيضا: ألم تروا أن الإنسان إذا مات شخص بصره؟ قالوا: بلى، قال فذلك حين يتبع بصره نفسه».

مهما ذهبنا هنا أو هناك يظل حال الموت واحدًا من الأسرار التي لم يتفق العلماء على تحليلها أو فك طلاسمها، ولكنها مرحلة صعبة تتجلى فيها كل العبر في الحياة وتذكر الناس بأن مصير كل شخص منا هو الفناء والعودة إلى الله مهما طال الزمن أو قصر.

مقالات مشابهة

  • ميدالية تذكارية لأول عروض صوت وضوء بقلعة قايتباي .. صور
  • هل يستمر وعي الإنسان بعد الموت؟
  • اتحاد التجديف يستعد لتنظيم بطولة الجمهورية بالإسماعيلية بمشاركة واسعة من الأندية
  • «الإمارات للرياضات الإلكترونية» يطلق «العربية الدولية» بمشاركة 8 منتخبات
  • ريال مدريد يحصد مبلغا فلكيا بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا
  • "الإمارات للرياضات الإلكترونية" يطلق البطولة العربية الدولية
  • بمشاركة 19 دولة.. مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025
  • مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025
  • «الجودو» يشارك في البطولة العربية بالأردن
  • "أبيض الجودو" يشارك في البطولة العربية بالأردن