تهجير 250 فلسطينيا بسبب المستوطنين بالضفة وارتفاع عدد المعتقلين
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
تسببت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بتهجير عدة عائلات فلسطينية من منازلهم في مدينة الخليل حنوب الضفة، في حين أعلن جيش الاحتلال عن اعتقال عشرات الفلسطينيين في الضفة، مما رفع عدد المعتقلين أكثر من 1500 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
فقد ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن أكثر من 250 مواطنا في قرية زنوتا جنوب الخليل أجبروا على ترك منازلهم وأراضيهم، بسبب اعتداءات المستوطنين المتواصلة عليهم.
وأوضح رئيس مجلس قروي زنوتا أنهم اضطروا إلى ترك منازلهم، بسبب "عربدة المستعمرين، التي طالت مساكنهم، وضاعف من حجم المعاناة والخوف على أطفالهم ونسائهم"، خاصة مع العدوان الإسرائيلي على غزة.
يذكر أن سلطات الاحتلال أقامت مدينة صناعية للمستوطنين ومعاهد دينية على أراضي أهالي القرية التي صودرت منهم.
وشهد العام الحالي تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين، حيث بلغت 798 حتى منتصف سبتمبر/أيلول الماضي مقارنة بـ849 طوال 2022، و496 في 2021، وفق معطيات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.
وتقدر هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية عدد مستوطني الضفة -بما فيها القدس- بنحو 726 ألفا يتوزعون على 176 مستوطنة و186 بؤرة استيطانية.
وقد أخذت اعتداءات المستوطنين منحى جديدا يوم الخميس الماضي بتهديدات وصلت إلى مزارعين فلسطينيين من قرية دير إستيا غربي سلفيت شمالي الضفة بأن عليهم مغادرة البلاد إلى الأردن، ووعيد بتكرار نكبة 1948 إن هم لم يغادروا طواعية.
معتقلون
وفي سياق آخر أعلن جيش الاحتلال اعتقال 11 فلسطينيا في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، ليرتفع إجمالي عدد المعتقلين إلى 1020 منذ معركة طوفان الأقصى وبدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأفاد الاحتلال أن المعتقلين مطلوبون ويشتبه "بتورطهم في أنشطة إرهابية في أنحاء منطقة الضفة".
وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أعلن -أمس الجمعة- أن عدد المعتقلين بالضفة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول بلغ 1530.
من جانب آخر ذكر بيان الجيش الإسرائيلي أن جرافات تابعة له هدمت "منزلا غير قانوني"، يعود لباجس نخلة، أحد عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله.
وقد وقعت عدة اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: اعتداءات المستوطنین عدد المعتقلین
إقرأ أيضاً:
الأورومتوسطي: تهجير الاحتلال لسكان الضفة جريمة حرب مكتملة الأركان
الجديد برس|
حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من مساعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة من خلال عمليات التدمير الممنهج للمخيمات الفلسطينية والطرد والتهجير القسري.
وأكد المرصد في بيان اليوم الثلاثاء، أن تدمير جيش الاحتلال مخيمات اللاجئين في شمالي الضفة الغربية وتهجير سكانها يمثل فصلاً خطيراً من فصول النكبة المستمرة للشعب الفلسطيني، والتدمير المنهجي وواسع النطاق لتلك المخيمات، ويشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان.
وقال إن إعلان وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس طرد نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني من تلك مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وإعدام سبل الحياة فيها، يمثل “محاولة لفرض واقع جديد يجعل عودتهم مستحيلة، على المدى القريب أو البعيد”.
وشدد المرصد على أن نشر وحدة من الدبابات والآليات ثقيلة في تلك المناطق ليس له ضرورة أمنية أو عسكرية، “وإنما يأتي في إطار تكريس السيطرة العسكرية” على شمالي الضفة.
وأضاف أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد تسعى لفرض أمر واقع جديد في المناطق التي تخضع لسيادة السلطة الفلسطينية، وهو ما يعني إلغاء دورها في تلك المناطق، وقد يكون خطوة على طريق ضم الضفة الغربية.
وأشار المرصد إلى أن إفلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي من العقاب على مدار العقود الماضية والصمت الدولي إزاء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة شجّعها على توسيع عدوانها وتصعيده.
وطالب الأورومتوسطي المجتمع الدولي مطالب بالضغط الفعلي على “إسرائيل” لإنهاء عمليتها العسكرية شمالي الضفة الغربية، والسماح بعودة السكان التي هجرتهم، والكف عن سياسة التدمير والتهجير.
وفي 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدأ الاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على مدينة جنين ومخيمها، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى والمعتقلين، وامتد لاحقا إلى طولكرم وطوباس.
وأسفر العدوان على جنين حتى الآن عن استشهاد 27 فلسطينيا وإصابة عشرات، فضلا عن تهجير 40 ألف فلسطيني، فيما استشهد في مخيمي طولكرم ونور شمس 12 مواطناً، وهجراً قسريا زهاء 14 ألف مواطن.