حماس تدعو الدول العربية والإسلامية لتطوير موقفها لمستوى حرب الإبادة ضد الفلسطينيين
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
دعت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) الدول العربية والإسلامية إلى تطوير مواقفها من العدوان الإسرائيلي على غزة ليكون بمستوى حرب الإبادة ضد الفلسطيني، مطالبة في الوقت ذاته بطرد سفراء الاحتلال من العواصم العربية.
وأوضح متحدثون بالحركة خلال مؤتمر صحفي عقد في بيروت، أن تطوير موقف الدول العربية يأتي من خلال استخدام كل ما تملك من "أدوات وأوراق ضغط على مصالح أمريكا والدول الراعية للعدوان، وإشعارهم أن هناك ما يخسرونه".
كما طالبت الحركة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، بـ"التطبيق الفوري والعاجل لقرار الجمعية العامة، بإدخال الوقود والمواد الإغاثية للمدنيين، وسرعة إرسال هذه المساعدات المتكدّسة على الجانب المصري، وأن يتم توزيعها على كل المناطق والمستشفيات في قطاع غزة".
ووصفت الحركة منع الاحتلال إدخال الوقود، وقطع الماء والكهرباء بجرائم حرب، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية والدول الغربية الداعمة للعدوان "شريكة بالكامل مع الاحتلال في حرب الإبادة وشلال الدم الذي ينزف من المدنيين العزل".
اقرأ أيضاً
رويترز : حماس تبحث عن 8 أسري روس في غزة بعد طلب من موسكو
وقالت الحركة "هذه الدماء ستكون لعنة وبركان غضب من جماهير أمتنا وأحرار العالم على هؤلاء القتلة"، مؤكدة على ضرورة طرد سفراء الاحتلال من الدول المطبّعة،
وعقبت: "لا يجوز أن يرفرف علم الكيان الإرهابي النازي في عواصم بلادنا".
وعلى الصعيد الميداني، أكدت حركة حماس أن كتائب القسام كبَدت قوات الاحتلال، التي حاولت التوغل في قطاع غزة الليلة الماضية، خسائر فادحة.
وقالت إن "كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية تصدّت ببطولة وثبات لمحاولات التقدّم البري، واشتبكت بقوة مع جيش الاحتلال، وأوقعت خسائر فادحة بجنوده ومعداته"،
وأكدت أن الاحتلال " لن يستطيع ترميم صورة الهزيمة الاستراتيجية التي لحقت به يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول".
وقال القيادي في الحركة، غازي حمد، خلال المؤتمر "إن هدف الاحتلال من قطع الاتصالات والإنترنت هو حجب الحقيقة، ومنع نقل الصورة للعالم عن جرائمه في قطاع غزة".
اقرأ أيضاً
قصف غزة يوقع أكثر من 7 آلاف شهيد.. وإسرائيل تعلن اغتيال قائد سلاح الجو بحماس
المصدر | الخليج الجديد+ وسائل إعلامالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: حماس الدول العربية حرب عزة الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: مجزرة عيادة “الأونروا” إمعان في جريمة الإبادة بغزة
الثورة نت/..
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي بقصف عيادة وكالة “الأونروا” في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وأدّت لاستشهاد 15 من النازحين فيها، معظمهم من الأطفال والنساء.
وشددت “حماس”، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، على أن هذه المجزرة تُشكِّل إمعاناً في جريمة الإبادة التي تُرتَكب في قطاع غزة، وترجمة لاستهتار حكومة بنتنياهو الفاشية بكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وأوضحت أن مزاعم العدو وادعاءاته الكاذبة بشأن استخدام العيادة مقرًّا لقيادة كتيبة جباليا، لا تعدو كونها افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير جريمته النكراء.
وأضافت: “شهود عيان تواجدوا داخل العيادة قبيل ارتكاب المجزرة، فنّدوا هذه الأكاذيب بشكل قاطع، مؤكدين أن جميع من كانوا فيها هم من المدنيين، وغالبيتهم من النساء والأطفال”.
وأكدت “حماس”، أن استمرار عمليات الاستهداف المتعمّد للمدنيين النازحين في الخيام ومراكز الإيواء ومقرات المنظمات الدولية، وارتكاب المجازر فيها، دون أن يحرّك العالم ساكناً لوقفها؛ هو تعبير فاضح عن الخلل المُريع الذي أصاب المنظومة الدولية، وتقاعس المجتمع الدولي ومؤسساته كافّة عن أخذ دوره في وقف المجزرة الجارية، ومحاسبة مرتكبيها.
وأشارت إلى أن ما يشهده قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم، هو مسلسل من جرائم حربٍ وإبادة جماعية مُوثَّقة، وتطهير عرقي كامل تُنفذه الطغمة الفاشية الإسرائيلية، بتواطؤٍ أمريكي صريح.
وشددت “حماس”، على أن التاريخ سيحاسب كل من صمت عن هذه الجرائم أو تواطأ معها.
وتابعت: “لقد برهن شعبنا الفلسطيني في مواجهته لهذا العدوان الفاشي على تمسّكه الراسخ بحقوقه المشروعة، ووحدته والتفافه حول مقاومته، وقاوَمَ كل محاولات تصفية قضيته وتهجيره عن أرضه”.
وأكدت “حماس”، أن هذه الجرائم الوحشية لن تثني الشعب الفلسطيني، عن مواصلة طريقه حتى الحرية وتقرير المصير.