تشمل أكثر من 200 كم.. ديالى تعلن تجهيز خطة” طوارئ الحدود”
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
أكد مسؤول حكومي، أن خطة “طوارئ الحدود” شرق العراق أصبحت جاهزة.
وقال مدير ناحية قزانية (94 كم شرق بعقوبة) مازن الخزاعي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “خطة الطوارئ المعنية بملف احتواء أي سيول جارفة على الشريط الحدودي بين العراق وإيران شرق ديالى، والذي يزيد عن 200 كم، أصبحت جاهزة بعد الانتهاء من تقييم ميداني لكل الوديان الحدودية من قبل فريق مشترك”.
وأضاف، أن “الخطة، التي ستديرها خلية الأزمة عند الضرورة، ستساعد في احتواء أي موقف، خاصة وأن كل التقارير تؤكد أننا أمام موسم مطري بامتياز من ناحية غزارة الأمطار وتوقعات بأن السيول ستأخذ أبعادًا أكبر من الموسم الماضي”.
وأشار إلى أن “الخطة، التي تعتمد مركزية القرار، ستشمل كل مناطق الحدود ضمن حدود ديالى، سواء في مندلي أو قزانية أو خانقين، من أجل الاستعداد لتقديم أي مساعدات للأهالي عند الضرورة مع ضمان عمليات الإخلاء إذا ما استدعت الظروف، خاصة في حالات السيول الجارفة التي قد تخرج عن السيطرة في بعض الأحيان”.
وتشهد مناطق الشريط الحدودي سيولًا موسمية تتفاوت في حدتها بالاعتماد على غزارة الأمطار.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
الوالي:مشهد المرأة التي تصفع “القايد” في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر
في تعليقه على واقعة اعتداء سيدة على رجل سلطة في مدينة تمارة، والذي أثار موجة من ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، أكد الفنان رشيد الوالي أن مشهد المرأة التي تصفع رجل السلطة في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر عرضها في وسائل الإعلام، لا سيما في المسلسلات الرمضانية التي تروج لفكرة أن المرأة دائما على حق دون مبرر منطقي.
وأضاف الوالي أن الدراما العربية تساهم في تعزيز هذه الصورة، حيث يتم تصوير المرأة وكأنها لا تُسائل ولا تحاسب، في حين يُظهر الرجل في موقف الضعف أو الخضوع. وتساءل الوالي: “هل أصبحنا أمام حالة من المبالغة الإعلامية التي تمنح المرأة حصانة غير عادلة بسبب جنسها، بينما يُعزز القانون في صفها بشكل غير متوازن؟”
واستدرك الوالي قائلاً: “نحن لا نتحدث عن الدفاع عن حقوق المرأة، فهذا أمر مشروع وطبيعي، ولكن هل وصلنا إلى نقطة يتعرض فيها الرجال أيضًا لظلم في سياق هذه المساواة المزعومة؟”
وأشار الوالي إلى تجربة السويد التي حققت المساواة القانونية بين الجنسين، لكن ذلك أدى إلى أزمة هوية في المجتمع، وتسبب في مشاكل اجتماعية ونفسية، بما في ذلك تزايد معدلات الاكتئاب والانتحار بين الرجال.
كما أضاف الوالي أن بعض دول أمريكا اللاتينية شهدت تحولًا مشابهًا حيث تم استخدام قضية الدفاع عن حقوق المرأة كأداة سياسية، ما أسهم في خلق مجتمعات مليئة بالتوتر والصراعات، بعيدًا عن التفاهم المتبادل.