«رياضة الشرقية» تنظم ورشة للحرف اليدوية والتراثية تحت شعار «مهنتك حرفتك»
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، ضرورة الاهتمام بالشباب باعتبارهم الطاقة الفاعلة لبناء الوطن والعمل على شغل أوقات فراغهم بطرق إيجابية وتوجيهها لخدمة المجتمع، وذلك من خلال تنفيذ ورش عمل تدريبية للشباب والفتيات بمختلف أعمارهم السنية وخاصة الفتيات والمرأة المعيلة لفتح آفاق جديدة لهم للعمل وتعلم حرفة يستطيعون من خلالها رفع مستوى معيشتهم.
أشاد محافظ الشرقية بالدور الفعال لنوادي الفتاة والمرأة بالشرقية لما تقدمه من دعم كامل لتمكين المرأة من المشاركة في جميع الأنشطة الرياضية والثقافية والصحية وورش العمل المختلفة التي يتم فيها اكتساب الخبرات والمهارات واستثمار أوقات الفراغ وصولاً إلى الاستقلال المادي ورفع مستوي المعيشة بجانب تحسين وضع المرأة ورفع مكانتها وتمكينها من ممارسة حقوقها وزيادة قدرتها على اتخاذ القرار.
تنفيذ فعاليات ورشة الحرف اليدوية والتراثيةومن جانبه، أشار الدكتور محمود عبد العظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة إلى أنه تحت رعاية وزير الشباب والرياضة ومحافظ الشرقية قامت المديرية بتنفيذ فعاليات ورشة الحرف اليدوية والتراثية «شغل إكسسوارات النحاس» تحت شعار «مهنتك حرفتك»، وذلك بمشاركة عضوات أندية الفتاة والمرأة بمركز شباب القنايات التابع لإدارة شباب الزقازيق غرب.
وأضاف وكيل وزارة الشباب والرياضة قيام الدكتورة ساندي سمير المدرس بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية بالزقازيق بتدريب الفتيات على طرق استخدام الأسلاك النحاسية في صناعة الإكسسوارات والزخارف الفنية كالخواتم والسلاسل.
يذكر أن مبادرة «حرفتك.. مهنتك» لتعليم الحرف اليدوية والتراثية تُعد إحدى المبادرات الخاصة بعضوات أندية الفتاة والمرأة وأندية التطوع بجميع مراكز الشباب على مستوى محافظات الجمهورية والتي تأتي دعما للحرف اليدوية والتراثية كجزء من الهوية الثقافية والشخصية المصرية ونشر ثقافة العمل الحر واستثمار الطاقات والمهارات لرفع كفاءة الفتيات لإنشاء مشاريع صغيرة تساهم في توفير حياه أفضل لهن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الشباب الشرقية دعم المرأة تمكين الشباب الیدویة والتراثیة
إقرأ أيضاً:
حُرمت من والديها 27 عاماً.. وعثرت عليهما في يومين فقط!
بعد يومين فقط من نشر مقطع فيديو تبحث فيه عن والديها، اتصل شخصان بالفتاة الصينية المتبنّاة 'هي' (27 عاماً)، يبلغانها بأنهما والداها، لتُصنَّف كأسرع شخص في البلاد يعثر على عائلته الأصلية.
وتعيش "هي"، في منطقة هيوان بمقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين.
ما القصة؟في 21 مارس (آذار) الماضي، نشرت الفتاة مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تسرد فيه العنوان الذي أُرسلت إليه إلى عائلتها بالتبني في بداية عام 1998، وكذلك موقع القرية التي تعيش فيها هذه العائلة، حسبما ذكر موقع "ساوث تشاينا".
ضابط مرور بعمر 8 سنوات يُثير تفاعلاً واسعاً.. ما القصة؟ - موقع 24أثار مشهد لطفل يبلغ من العمر 8 سنوات يرتدي زي ضابط مرور، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في الصين.
وجاء في تسجيل الفتاة العشرينية: "مهما حدث سابقاً، أستطيع تقبّله. أتمنى أن يأتي والداي للبحث عني، أو أن تخبريني عنوانكِ لأجدكِ".
وأضافت: "لقد أخبرني والداي بالتبني أن والدي البيولوجيين من سكان سيشوان، وأن لقب والدي هو تان".
وفي اليوم التالي من رسالتها، نشرت "هي"، مقطع فيديو آخر، تكشف فيه أن والدها البيولوجي كان مصمم ملابس، ويرتدي نظارات، وكان لديه ابنتان قبلها.
ردفي 23 مارس (آذار)، تلقت الفتاة من شخص يسمى "تان" وزوجته "بهي"، يُخبرانها أنهما والديها البيولوجيين.
وقال تان، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي: "عثرت على ابنتي، وأرحب بعودتها إلى المنزل، ومُمتن للغاية لعودتها".
واشنطن تفرض "حظراً عاطفياً" على موظفيها في الصين - موقع 24علمت وكالة أسوشيتد برس، أن الحكومة الأمريكية حظرت على الموظفين الحكوميين الأمريكيين في الصين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.
ولفت الأب، إلى أن أحد أقاربه شاهد الفيديو الأول لـ "هي" وأرسله له، ووجد تان أنها تُشبه أطفاله الآخرين.
وجرى جمع عينات دم من تان وزوجته والفتاة "هي"، بواسطة قاعدة بيانات الحمض النووي، لمطابقة الجينات، إلا أنه لم يتم الانتهاء من النتائج بعد.
ملابس الطفلةلم يتم الكشف عن سبب عرض الفتاة للتبني والتي كانت تبلغ من العمر شهرين فقط.
وأشار الزوجان إلى إنهما فقدا بيانات الاتصال بالعائلة التي تبنت الفتاة بعد عامين من تسليمها، إلا أن الأم احتفظت بآخر سُترة ارتدتها في آخر لقاء.
وأجرت الفتاة اتصال "فيديو" مع عائلتها ساده البكاء والحنين.
بدورها، قالت "هي"، إنه بمجرد ظهور نتيجة مُطابقة الحمض النووي، ستتوجه إلى داتشو في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، لتلتقي بوالديها البيولوجيين.