كارثة إنسانية أمام أعيننا.. جوتيرتش يدعو إلى وقف التصعيد غير المسبوق على غزة
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرتش، اليوم السبت، بالتصعيد غير المسبوق للقصف على قطاع غزة، داعيًا إلى ضرورة إنهائه.
وقال جوتيرتش عبر منصة "إكس" "لقد شجعني ما بدا وهو الإجماع المتزايد على الحاجة إلى هدنة إنسانية على الأقل في الشرق الأوسط".
وأضاف "ولكن للأسف، فوجئت بتصعيد غير مسبوق لعمليات القصف، مما يقوض الأهداف الإنسانية.
ولفت "وأكرر ندائي من أجل وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، إلى جانب إطلاق سراح الرهائن غير المشروط وتقديم الإغاثة على مستوى يتوافق مع الاحتياجات المأساوية للشعب في غزة، حيث تتكشف كارثة إنسانية أمام أعيننا".
وكان موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، صرح في وقت سابق، بأن الحركة ترحب بالقرار الصادر أمس من الجمعية العمومية للأمم المتحدة والذي ينص على هدنة إنسانية في الحرب الدائرة الآن داخل قطاع غزة، مع الهجوم الغير مسبوق من قبل الكيان الإسرائيلي على المدنيين بغزة.
وقال أبو مرزوق في تصريحات صحفية، حماس مستعدة لتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، وكذلك نرحب بوساطة روسيا فيما يخص ملف الأسرى، ولكن إسرائيل ترفض وواشنطن ترغب أن يكون الوسيط قطري ومصري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمين العام للأمم المتحدة جوتيرتش غزة إطلاق سراح الرهائن
إقرأ أيضاً:
حماس مستعدة للتخلي عن إدارة غزة.. وتحدد "شرطا وحيدا"
نقلت شبكة "إن بي سي" نيوز الأميركية عن القيادي في حركة حماس باسم نعيم قوله إن الحركة مستعدة للتخلي عن السلطة السياسية وإدارة غزة، لكنها لن تنزع سلاحها دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
واتهم القيادي في حماس إسرائيل بالعمل على تصعيد الموقف والعودة إلى الحرب من خلال رفضها بدء جولة مفاوضات المرحلة الثانية.
ويظل مستقبل السلاح في غزة ملفًا شائكًا، بين ضغوط داخلية وخارجية، وبين مواقف متباينة داخل حماس نفسها، وهو ما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مسار الحركة سياسيًا وعسكريًا.
وفي وقت سابق، أثارت تصريحات القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق بشأن تداعيات هجوم 7 أكتوبر جدلًا واسعًا، إذ قال في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" إنه لو كان على دراية بحجم الدمار الذي سيلحق بغزة، لما دعم هذا الهجوم.
إلا أن اللافت في حديث أبو مرزوق كان إشارته إلى "انفتاح" داخل قيادة حماس بشأن مناقشة مستقبل السلاح في غزة، وهو ما يتناقض مع الموقف الرسمي الذي لطالما اعتبر السلاح "خطًا أحمر".
ردًّا على ذلك، أكدت حماس، عبر الناطق باسمها حازم قاسم، أن الحركة متمسكة بسلاحها باعتباره "شرعيًا"، ووصفت التصريحات المنسوبة إلى أبو مرزوق بأنها "مُجتزأة وخارجة عن السياق".
وفي تعليقه على هذه التصريحات، يرى مدير المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، محمد المصري، خلال حديثه لـ"سكاي نيوز عربية" أن كلام أبو مرزوق يحمل "واقعية سياسية مطلوبة"، لكنه شدد على أن هذه المراجعة "كان ينبغي أن تحدث قبل 7 أكتوبر، وليس بعده".
وأوضح المصري أن موضوع سلاح حماس ليس جديدًا، لكنه بات أكثر إلحاحًا بعد الأحداث الأخيرة، مشددًا على أن القضية ليست "نزع السلاح" بقدر ما هي "تنظيمه"، متسائلًا: "لماذا يكون السلاح عنصر إعاقة لإنفاذ القانون داخل غزة؟ ولماذا لا يخضع للقرار السياسي الموحد؟".
ويخلص المصري إلى أن حماس أمام مفترق طرق، فإما أن تدخل في شراكة سياسية حقيقية مع منظمة التحرير الفلسطينية، أو تبقى في عزلة دولية، قائلًا: "إذا كانت حماس مستعدة لمناقشة موضوع السلاح والاعتراف بحدود 1967، فلماذا لا تدخل في إطار منظمة التحرير وتشارك في القرار الفلسطيني؟"