«التعاون الإسلامي» ترحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي لهدنة إنسانية فورية ودائمة بغزة
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
رحبت منظمة التعاون الإسلامي بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ودائمة؛ تفضي إلى وقف الأعمال العدائية، وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وثمنت المنظمة وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس" اليوم السبت مواقف الدول التي أيدت هذا القرار، الذي يعكس المسؤولية الدولية والإرادة السياسية للغالبية الساحقة من دول العالم، التي تدعو إلى وقف حرب إسرائيل على الشعب الفلسطيني.
ودعت إلى تنفيذ بنود هذا القرار وضرورة إلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، بالامتثال الفوري والكامل للالتزامات التي تقع عليها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: منظمة التعاون الإسلامي هدنة إنسانية فورية وقف الأعمال العدائية غزة الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” قتلت 288 من موظفينا بغزة
#سواليف
أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن جيل ميشو، عن “مقتل 11 من موظفي #الأمم_المتحدة منذ #انهيار وقف إطلاق النار في قطاع #غزة منذ الـ18 من الشهر الماضي”.
وقال “ميشو” في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إن “288 من موظفي الأمم المتحدة قتلتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة، من بينهم 11 منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار”.
وأكد أن “تقليص المساعدات للمنظمات الإنسانية، يزيد من المخاطر التي يتعرض لها #عمال_الإغاثة”.
مقالات ذات صلة في المقبرة .. عشيرة القطيش تعفو عن المتسبب بوفاة ابنهم في مأدبا 2025/04/02وشدد على “ضرورة توفير الحماية للطواقم الإنسانية ومحاسبة المتورطين في #الانتهاكات ضدهم”.
ومنذ الـ 18 من الشهر الماضي، استأنفت قوات الاحتلال #حرب_الإبادة على غزة، متنصلة من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 كانون الثاني/يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وحسب وزارة الصحة، استُشهد منذ الـ18 من الشهر الماضي ألف و100 فلسطيني، وأُصيب ألفان و 542 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.