دائمًا ما يولد من رحم المعاناة والازمات والحروب تجارة جديدة، والتي تعرف بتجارة فترات الأزمات، وفي كل أزمة أو حرب يظهر شكل ونوع تجارة جديدة، ومنذ يوم 7 اكتوبر وبداية الحرب والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ولدت تجارة من نوع أخر، وزادت المبيعات للمنتجات التي تخص الدولة الفلسطينية او الرموز التابعة لها، منها "العلم الفلسطيني" و"الشال الفلسطيني".

ما هي قصة العلم الفلسطيني والشال الفلسطيني؟ فلسطين تُعلن حصيلة جديدة لضحايا المواجهات في الضفة الغربية فلسطين تُعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي المُستمر على غزة

تغيرت الفكرة وزادت المبيعات لهذه المنتجات، من بائعي جائلين في الشوارع وشركات تسويق وتطبيقات بيع المنتجات، كان الفاصل بينهما هو "العلم والشال الفلسطيني".

زادت المبيعات للمنتجات التي تحمل رمز للدولة الفلسطينية أو الهوية، وبات "علم فلسطين" في كل مكان في مصر ويمتلى الشارع، في يد الأطفال والشيوخ على المدارس والمساجد وفي كل الطرقات، وذلك في محاولة لتقديم الدعم الكامل للقضية الفلسطينية، وتحولت عربات البائعين في الشارع من بيع الخضار والفاكهة إلى بيع الإعلام والشال الفلسطيني.

العلم الفلسطيني

يعد "العلم الفلسطيني" رمز وهوية الدولة الفلسطينية، واتخذه الشعب الفلسطيني رمزا لدولتهم، منذ النصف الأول من القرن العشرين، ويعود سبب اختيار ألوانه إلى ارتباطه بألوان الثقافة الفلسطينية.

العلم الفلسطيني.. يتكون من 3 خطوط أفقية، (أسود وأبيض وأخضر.. وبجوارهما مثلث أحمر متساوي الضلعين)، ويدل علم فلسطين على ان الأسود يعنى الحداد والظلم الواقع على هذا الشعب، والأبيض يرمز للسلام، والأخضر يرمز إلى أراضى فلسطين الخضراء، واللون الأحمر هو لون دم الشهداء.

الشال الفلسطينى

اعتمد الشعب الفلسطيني "الشال" كأحد رموز النضال الفلسطيني، حيث اتخذها أهالى فلسطين رمزا لمقاومتهم منذ عام 1936 حين كان الاستعمار البريطاني، وكان سبب في اتخاذه رمز للانتفاضة، هو أن شاب فدائى فلسطيني ملثم كان يرتديه خلال مقاومة الاحتلال البريطاني، وكانوا يبحثون عنه ولم يستطيع أحد التعرف عليه.

وأول من ارتدى "الشال الفلسطيني" الفلاحون في قرى فلسطين، كما يوجد مصنع واحد فقط يقوم بإنتاجه في الضفة الغربية يعمل منذ عام 1964، ويرمز الشال إلى عدة رموز منها، شبكة الصيد، والخطوط التي على حافة الشال ترمز إلى ورق الزيتون.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العلم الفلسطيني الشال الفلسطيني الدولة الفلسطينية الضفة الغربية الشال الفلسطینی العلم الفلسطینی

إقرأ أيضاً:

همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية

بكائية المعلمين على قيم الإنسانية ومقام العلم في حياة السودانيين ليس من أجل المال
العلم نبض في جسد الأمة في بلد تتعارك فيه الرصاصات والأحلام يقف المعلم كشجرة الهجليج في قفر قاحل ينتج الظل والثمر ويشرب المر والحصى ليس العلم في السودان حرفة لكسب القوت بل رسالة تحملها أرواح تؤمن بأن المعرفة سلاح لبناء الوطن ولكن كيف لهذه الأرواح أن تواصل العطاء وهي ترزح تحت نير الجوع والانتهاك الفصل الأول المعلم حارس الذاكرة الجماعية لم يكن المعلم السوداني مجرد ناقل لحروف الكتاب بل كان حاملا لمشعل الحكاية يلقن الأبجدية بلغة الأجداد وينقش في أذهان الطلاب أساطير النوبة والفونج ويعلمهم أن العلم وراثة من يمتلكها يمتلك القوة في زمن المدارس الطينية كان الراتب زهيدا لكن الهيبة كانت عظيمة المعلم فكيه يحكي التاريخ ومعلم القرآن يربط بين الدنيا والآخرة العلم كان مسجدا ومدرسة في آن الفصل الثاني انكسار القامة حين يصير المعلم عاطلا الآن تحت شمس العسرة تاهت هيبة المعلم راتب لا يجاوة ثمن كيس دقيق يقف المعلم في طابور الخبز قبل طابور الفصل ويبيع كراسات التلاخيص ليدفئ أطفاله مدارس بلا سقوف يدخل المطر من شقوق الجدران فيذوب الطين وتغيب الكلمات بين قطرات الماء صوت الرصاص أعلى من صوت القلم في مناطق النزاع تغلق المدارس ويصير المعلم لاجئا يحمل تذكارات الفصل في حقيبة بالية الفصل الثالث ليس المال غاية ولكن أين الكرامة
يروي المعلمون حكاياتهم بصوت مكبوت أقسم راتبي الشهري ٥٠ ألف جنيه على أيام الشهر فلا يبقى لي إلا أن أطلب من طلابي أن يشتركوا في شراء طباشير معلمة من جنوب كردفان عملت ٢٠ عاما وما زلت مساعد معلم ليس العيب في بل في نظام لا يرى العلم إلا رقما في جدول معلم من شمال السودان أرسلت أطفالي إلى الخليج ليتعلموا أنا أعلم أبناء الناس وأبنائي لا يجدون مقعدا معلم من الخرطوم الفصل الرابع العلم في زمن العوصاء بين التضحية والانتحار لا ينحسر الأمل معلم القرى النائية يمشي ساعات تحت لهيب الشمس ليصل كلمة واحدة إلى طفل المعلمات في داخل النزاع يدرسن تحت أصوات القنابل كأنهن يرتلن قصيدة في وسط العاصفة شباب الثورة يفتتحون مدارس شعبية في الخيام مؤمنين أن التعليم سلاح المستقبل نحيب الوجدان ليس صمتا ولكنه في الاحوال كلمات لمن لا يعقلون كارثية الوضع أيتها الأرض التي
حملت قرطاس العلم ورضعت من حبر الأجداد أيتها السماء التي سمعت صدى أصوات المعلمين في زمن كان الفكيه فيه كالنجم الساطع أما ترين اليوم كيف صار حامل القلم يحمل جوعه على ظهره كحمار يحمل أحجار البناء أما تسمعين صرير الطباشير وهو يكتب آخر سطور الأمل قبل أن ينكسر إن بكاء المعلمين ليس دموعا تسيل بل دماء تنزف من شرايين أمة تموت ببطء إن صرخاتهم ليست طلبا للمال بل استغاثة أمام عالَمٍ صمَّ آذانه عن أنين الحروف إنهم لا يبكون لأن الرواتب تأخرت بل لأن القيمة ضاعت والمعنى تبخر فمن يشتري منا العلم إذا صار سلعة في سوق النهب ومن يقرأ تاريخنا إذا صار المعلمون أطيافا في زمن لا يعرف إلا لغة الرصاص يا من لا تعقلون أتحسبون أن الجوع يقتل الجسد فقط إنه يقتل الحروف قبل الأجساد ويذرو الهوية كرماد في مهب الحروب فإذا كان المعلم جائعا فاعلموا أن الأمة بأكملها أصبحت طفلة تتسول عند أبواب الغرباء

 

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • 27.63 مليار ريال القيمة السوقية لبورصة مسقط بفضل مكاسب بـ328.6 مليون خلال مارس
  • منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف الاستراتيجي لدولة الاحتلال تجاه فلسطين يقوم على شعار «أرض بلا شعب»
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • الحرب التجارية.. الدولار يخسر مكاسب فوز ترامب بسبب الرسوم الجمركية
  • همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
  • النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر 2024.. والذهب في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس تواليًا
  • برج الجوزاء | حظك اليوم الجمعة 4 إبريل 2025 .. تحقيق مكاسب مالي
  • شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية
  • تجارة جديدة تزدهر في بيروت
  • «الصحة الفلسطينية»: 27 شهيدا وأكثر من 70 مصابا نتيجة ارتكاب الاحتلال مجزرة جديدة في غزة