‏في ظل ما يجري (رغم أن ضحيته الشعب الفلسطيني) بغزة رغم حقه في مقاومة العدو الصهيوني لنيل حقوقه المشروعة واقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية ، إلا أنني اعتقد أن حماس بالنسبة لإيران قد أنتهت وهنا تقاطع مع مصلحة إسرائيلية آنية ، وقد تكلمت عن ذلك سابقاً حول عدم تفعيل الجبهات الأخرى لأذرع ايران من لبنان إلى سوريا لتخفيف الضغط على حماس وكذلك لتفعيل استراتيجية (وحدة الساحات) التي رفع شعارها حزب الله.

قد يكون خيار ايران في المرحلة القادمة إعادة بناء قوة (سنية) من فصائل جماعة الإخوان المسلمين في لبنان لتلعب دور حماس من خارج فلسطين وهذا إذا ما تم له أبعاد تخدم حزب الله في الساحة اللبنانية (ربما اتكلم عن مكاسب الحزب وفق ذلك لاحقاً) ، ومن يعرف خارطة التفاعلات في لبنان يعرف كذلك استراتيجية حزب الله التي انتهجها من عدة سنوات في التقرب الى قوى سنية محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين مثل ( قوة الفجر ) وقد تكلمت عن هذه القوى سابقاً . وربما الهدف الأبعد القادم ليس فقط في لبنان إنما في العالم العربي حيث نعتقد أنه سيكون لهم دور مستقبلي في التأثير على الشباب العربي و استقطاب شباب سني بالدرجة الأولى بحجة محاربة إسرائيل لكن الواقع وضعهم مصدات لإمتصاص أي مواجهة ضد حزب الله و استغلالهم في استهداف دولنا كما داعش والقاعدة .
يبقى ما اكتبه هنا في اطار التحليل أو فرضية ضمن عدة فرضيات مبني على معطيات .

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

البرش: الاحتلال يرتكب مجازر تلو الأخرى والغزيون يموتون ببطء

أكد المدير العام لوزارة الصحة بقطاع غزة الدكتور منير البرش أن 19 شهيدا سقطوا، بينهم 9 أطفال، في المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في عيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا، وقال إن العدد قابل للزيادة، باعتبار أن هناك ضحايا لا يزالون تحت الأنقاض.

وقال البرش إن جثث الضحايا تفحمت واحترقت نتيجة الغارة الإسرائيلية، كما تمزقت الأجساد إلى أشلاء وخاصة أجساد الأطفال، في منظر كان مفزعا ومؤلما جدا، مشيرا إلى أن المركز استهدف أكثر من مرة، ولكن الناس كانت تلجأ إليه هربا من القصف، ولأنها تفتقد لخيام تؤويها.

ووصف البرش الواقع الصحي في قطاع غزة بأنه في أسوأ ظروفه، إذ يرتكب الاحتلال مجازر تلو الأخرى ولا يعطي الأطباء والمسعفين حتى فرصة التقاط الأنفاس لإنقاذ الضحايا والجرحى.

ونبّه إلى المعاناة الشديدة لمستشفيات غزة بسبب الإغلاق التام الذي يرفضه الاحتلال على القطاع، حيث العجز الحاد في الطاقة الكهربائية والوقود، بالإضافة إلى نفاد المستلزمات الطبية والأدوية المعقمة وأجهزة الأشعة والتصوير.

وحذر البرش -في مقابلة مع قناة الجزيرة- من أن العدوان الإسرائيلي يتسبب في موت الغزيين بشكل بطيء، في ظل سكون العالم وخذلانه، فهناك احتياجات مستعجلة جدا، لا سيما أن 50% من الجرحى الذين يسقطون في القصف الإسرائيلي يأتون للمستشفيات المتبقية وهم يعانون من حروق تسبب مضاعفات وتلوثا والتهابات بسبب نقص الأدوية.

إعلان

كما أكد أن مرض شلل الأطفال لا يزال موجودا في قطاع غزة، والاحتلال يمنع دخول التطعيمات خاصة إلى مناطق رفح جنوبي القطاع التي يزعم أنها آمنة.

وذكّر البرش بأن الاحتلال الإسرائيلي يركز في عدوانه على الأطفال بمنع التطعيم عنهم وبقتلهم، وهو ما ظهر خلال أيام عيد الفطر، وهي سياسة تهدف إلى إبادة النسل الفلسطيني، كما يقول الدكتور الذي أكد أن أكثر من 17 ألف فلسطيني ماتوا بسبب البرد.

وفي السياق نفسه، لفت البرش إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع مشاريع تنظيم الحمل ورعاية الطفولة والأمومة، وقد كانت مواليد هذا العام هي الأقل، لأن 7% من السكان استشهدوا. وبينما كان هناك أكثر من 50 ألف مولود في العام الواحد، انخفض الرقم إلى 38 ألفا خلال العام الماضي.

وخلص إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ركز منذ بداية عدوانه على تدمير المنظومة الصحية في غزة، وركز على المستشفيات، وبينما كان هناك 38 مستشفى يعمل بشكل عام وخاص، بات هناك 16 مستشفى يعمل بشكل جزئي. وكشف أيضا أنهم فقدوا أكثر من 40% من مرضى غسيل الكلى.

مقالات مشابهة

  • واشنطن ترفع وتيرة الضغط بشأن سلاح حزب الله وموقف موحّد يستبق زيارة أورتاغوس
  • عن الاغتيالات في لبنان وغزة.. هذا ما كشفه مسؤول إسرائيلي!
  • دواعش الإخوان يستبيحون مناطق سيطرتهم
  • البرش: الاحتلال يرتكب مجازر تلو الأخرى والغزيون يموتون ببطء
  • وزير دفاع الاحتلال: توسيع العملية العسكرية في غزة سيزيد الضغط على حماس
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران بحجة صناعة الطائرات المسيرة
  • قاصر خرجت من منزلها في صيدا وفُقدت.. هل من يعرف عنها شيئا؟
  • العثور على طفل قرب مدرسة عمره 5 سنوات... هل من يعرف عنه شيئاً؟
  • “حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل
  • تمارا حداد: لابد من الضغط على إسرائيل لوقف استخدام التجويع كجزء من الحرب| فيديو