ندوة حول "خطورة الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على الأطفال والشباب" بالمنيا
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
نظمت الوحدة العامة لحماية الطفل بإدارة المرأة والأمومة والطفولة بالمنيا ، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، ندوة بعنوان "خطورة الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على الأطفال والشباب" بمدرسة الفريق صفى الدين أبو شناف.
يأتي ذلك تنفيذاً لتكليفات اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، بالإهتمام بملف حماية الطفل وجعلها في مقدمة الأولويات ، والسعي لتغيير إيجابي في واقع الأطفال، حضر الندوة ، فاطمة الزهراء مدير الوحدة العامة لحماية الطفل بالمحافظة، دكتور هانى نادى أبو الدهب أستاذ مساعد بكلية التربية النوعية بجامعة المنيا ، جاكلين سامى نجيب مدير إدارة المرأة والأمومة والطفولة ، ووحدة تكافؤ الفرص بالإدارة التعليمية ، والعضو الإجتماعى بالوحدة الفرعية لحماية الطفل بالمنيا ، عماد عبد البديع مدير المدرسة، دكتورة ساره مختار وكيلة المدرسة.
من جانبها، أوضحت فاطمة الزهراء مدير الوحدة العامة لحماية الطفل بالمنيا ، أن الندوة تأتى ضمن سلسلة من الندوات التوعوية ، والتي تنفذ على مستوى مراكز المحافظة ، مشيرة إلى أن الندوة دارت حول التطور التكنولوجي الكبير في الإنترنت والهواتف الذكية ، وزيادة استخدام الأطفال والشباب للألعاب الإلكترونية ، وقناعتهم بأن هذه الألعاب توفر لهم التسلية والمرح ، وما تمثله من خطورة كبيرة في حالة الإفراط ، حيث تتسبب في آثار نفسية و سلوكية عدوانية سيئة عند الأطفال والمراهقين.
كما تناولت الندوة أساليب حماية الأبناء ، من المخاطر السلبية للألعاب الإلكترونية ، وتوفير بدائل جذابة للأطفال والمراهقين ، من خلال ممارسة الألعاب الرياضية الجماعية أو الفردية ، وذلك لتقليص أوقات الفراغ لديهم ، إلى جانب توعية الأطفال بأضرار الألعاب الإلكترونية على صحتهم النفسية والجسدية ، وحثهم على القراءة والإطلاع وتحفيزهم على النجاح ، من خلال إلقاء الضوء على شخصيات ناجحة في المجتمع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأطفال الشباب ندوة أخبار محافظة المنيا لحمایة الطفل
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمعات الإنسانية قائمة على الأسر التي ترعى الأطفال في المراحل الاولى، وبعد ذلك تُشارك المدرسة الأسرة في تربية الطفل ولكن في مراحل أخرى، موضحة أن كل المجتمعات تحتوي على أيتام بسبب استشهاد أو فاة الآباء، وفي هذه الحالة يفقد الطفل الشخص الذي يمنحه الحب والرعاية، ويجب على المجتمع في هذه المرحلة أن يشعر بالقلق، ويدعم الأطفال التي فقدت رب الأسرة.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن عبد الحليم حافظ تربى في دار أيتام، وكذلك الشاعر أحمد فؤاد نجم، والكثير من الأسماء العظيمة تربوا في دور أيتام، ولذلك علينا أن ننظر إلى اليتيم على أنه جوهرة، وليست عيبًا اجتماعيًا، فاليتيم عليه أن يحظى بكم من الحب من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم أمر ضروري، لأن هذا الاحتفال يربط الطفل بمجموعة من القيم الاجتماعية، ويُساهم في تشكيل هويته الوطنية والاجتماعية، ولذلك علينا أن ننتبه للاحتفال بيوم اليتيم، لأن هؤلاء الأطفال إذا تركوا للتشرد فسيكونوا في النهاية قنابل موقوتة تُهدد السلم المجتمعي.