حزب الله وجيش الاحتلال يتبادلان القصف بعد تصعيد العدوان على غزة
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
تبادل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا عبر الحدود مع "حزب الله" اللبناني، السبت، بعد ساعات من أعنف غارات شهدتها غزة، ليل الجمعة-السبت.
وأطلقت صفارات الإنذار بمستوطنات حدودية في الجليل الأعلى بعد إطلاق صاروخ مضاد للدروع من قبل "حزب الله" باتجاه جيش الاحتلال في منطقة عرب العرامشة المتاخمة للحدود اللبنانية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما تم استهداف موقع العباد في شمالي فلسطين المحتلة مقابل بلدة حول، بصواريخ من "حزب الله".
بدوره، ذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، السبت، أن قوات الجيش قصفت مصادر اطلاق نار، و"بُنى تحتية" لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية.
اقرأ أيضاً
صحيفة روسية: حزب الله اللبناني يستطيع إطلاق آلاف الصواريخ يوميا لمدة أشهر
وأشار أدرعي، في منشور على منصة "X"، إلى رصد اطلاق عدد من قذائف الهاون، وأخرى مضادة للدروع من لبنان نحو بلدات اسرائيلية ونحو مواقع عسكرية على الحدود، مضيفا أن هذه القذائف سقطت جميعها في مناطق مفتوحة.
وقال أيضاً أن قوات مدرعة ومدفعية تقصف نحو مصادر إطلاق النار وتهاجم بنى تحتية لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية.
ونزح نحو 29 ألف شخص في لبنان جراء التصعيد العسكري بين "حزب الله" وجيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الحدودية تزامناً مع الحرب الدائرة في قطاع غزة، وفق ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الجمعة.
المصدر | الخليج الجديد + متابعاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: حزب الله قصف لبنان غزة حزب الله
إقرأ أيضاً:
«اليونيسف»: مقتل 322 طفلاً خلال عشرة أيام في غزة
الأمم المتحدة (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، أمس، مقتل ما لا يقل عن 322 طفلاً خلال عشرة أيام في قطاع غزة منذ استئناف إسرائيل القصف بعد هدنة استمرت شهرين.
وأفادت «اليونيسف» في بيان أن انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في قطاع غزة تسببا بمقتل ما لا يقل عن 322 طفلاً وإصابة 609 آخرين بجروح، أي بمعدل أكثر من مئة طفل يقتلون أو يشوهون يومياً خلال الأيام العشرة الأخيرة.
وتابعت «اليونيسف» أن معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو مساكن متضررة، مشيرة إلى أن هذه الأعداد تشمل الأطفال الذين قتلوا أو جرحوا في الغارة على قسم الطوارئ في مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب القطاع.
وذكرت رئيسة «اليونيسف» كاثرين راسل في البيان أن وقف إطلاق النار كان يوفر شبكة أمان كان أطفال غزة بحاجة يائسة إليها. وتابعت أن الأطفال غرقوا من جديد الآن في دوامة من أعمال العنف القاتلة والحرمان.