نقل جثامين ضحايا حادث الطريق الصحراوي إلى 3 مستشفيات
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
تمكنت سيارات الإسعاف من نقل 16جثمان من ضحايا حادث الطريق الصحراوي إلي مشرحة مستشفي وادي النطرون ، و9 جثامين إلي مشرحة مستشفي النوبارية ، و5جثامين إلي مشرحة مستشفي أبو المطامير ، تمهيدا لتسليمها إلي أهليتهم عقب قررار النيابة
كانت البحيرة اليوم السبت حادثا مأساويا ،حيث تصادمت سيارتين بالطريق الصحراوي ، وتوالي تصادم عدد من السيارات وإشتعلت فيهم النيران ، وغطت الأدخنة المتصاعدة سماء المنطقة ، ولقي 32شخصا مصرعهم بينهم جثامين تفحمت تماما ، وأصيب 60آخرين بحروق وكسور متعددة ، إنتقلت الأجهزة الأمنية إلي مكان الحادث ، وتم نقل الجثث إلي المشرحة ، والمصابين إلي المستشفيات ، وتولت النيابة التحقيق .
تلقي مدير أمن البحيرة إخطارا بالواقعة ، وعلي الفور إنتقلت الأجهزة الأمنية إلي مكان الواقعة بالطريق الصحراوي الأسكندرية القاهرة ، دائرة قسم النوبارية ، حيث تبين تصادم عددا من السيارات ، وإحتراقهم تماما .
أسفرت الواقعة عن مصرع 32شخصا ، تفحمت جثامين بعضهم ، وإصابة60 آخرين بحروق وكسور مختلفة .
تم الدفع بعدد 25سيارة إسعاف تابعة لمديرية الصحة بالبحيرة ، بالإضافة إلي عدد آخر من سيارات الإسعاف من المحافظات المجاورة ، حيث تم نقل 16جثمان إلي مشرحة مستشفي وادي النطرون ، و9جثامين إلي مشرحة مستشفي غرب النوبارية ، و5جثامين إلي مشرحة مستشفي أبو المطامير ،بال‘ضافة إلي نفل المصابين إلي مستشفيات محافظة البحيرة .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقل جثامين ضحايا حادث الصحراوي إلى
إقرأ أيضاً:
الواحد مش عارف هيقابل ربنا ازاي.. آخر كلمات ضحية حادث الطريق الإقليمي في المنوفية
تسود حالة من الحزن بين أبناء مركز شبين الكوم في محافظة المنوفية عقب وفاة إيمان أحمد موسي في حادث تصادم علي الطريق الإقليمي.
جاء ذلك بعد وفاة اثنين وإصابة 9 آخرين في حادث تصادم علي الطريق الإقليمي أثناء توجههم إلى عملهم.
وإيمان أحمد، أحد ضحايا الحادث حيث كانت تتجه إلى عملها وكانت تسعي إلي بدء حياتها بعد تخرجها في كلية الاقتصاد المنزلي قسم الملابس.
وكانت آخر كلمات ايمان علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك “ الواحد مش عارف و الله هيقابل ربنا ازاي مع الناس اللي قايمة ليل رمضان كله في المسجد و خاتمین مرتین و ثلاثة، و انا رايح بالكام ركعة الفرط دول اقف جنبهم اتمحك فيهم، رجائي في رحمتك يا الله، أتقبلني ؟ يا رب أبقى زيهم ”.