أنهى 74 من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال العمانيين مشاركتهم في المعرض التسويقي لشركة "مجان إكسبو" الذي احتضنته الساحة الرئيسية بمركز نزوى جراند، والذي أقيم بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات المتوسطة والصغيرة، وشهد المعرض الذي استمر خمسة أيام إقبالا جيدا من المتسوقين وزوّار المركز للتعّرف على محتوياته، إذ حرص العارضون على رفد الجمهور وزائري السوق بالجديد من المنتجات التي تنوّعت لتشمل الكثير من الأصناف والصناعات المنزلية ومنتجات المؤسسات الصغيرة والأفراد، كما قدّم المشاركون في المعرض مجموعة من أعمالهم التجارية على مدى الأيام الخمسة، شملت تشكيلة متنوعة من العطور بروائح شرقية وغربية والبخور والحلويات والعسل والملابس الجاهزة والإكسسوارات والكماليات ومشغولات الذهب والفضة والتمور والقهوة العربية والمختصّة ومنتجات الطب البديل وغيرها من المنتجات.

. كما شمل المعرض أركانا للطبخ المنزلي، حيث تنوّعت الوجبات الجاهزة التي يتم تحضيرها إضافة إلى المخللات العمانية والزنجبارية، كما شهد المعرض مشاركة مجموعة من أصحاب المكاتب القانونية والاستشارات والتصميم لتقديم الدعم للعارضين.

يقول هيثم بن صالح الهاشمي صاحب شركة مجان إكسبو لتنظيم المعارض: جاء تنظيم المعرض امتدادا لسلسلة معارض نظّمتها الشركة سابقا لإبراز منتجات أصحاب المؤسسات وعرضها للجمهور، ونهدف إلى دعم العارضين وأصحاب الصناعات المنزلية لنشر منتجاتهم في السوق المحلي وتعريف الجمهور بهذه المنتجات؛ وقال: شارك في المعرض 74 رائد أعمال وحرفيا احتوتهم اثنتان وخمسون منصة عرض، وما ميّز المعرض هو مشاركة رواد الأعمال من ولايات مختلفة ومحافظات عديدة حرصوا على تقديم قيمة مضافة للجمهور من خلال معروضاتهم، مضيفا أن المعارض بادرة طيبة لتجميع رواد الأعمال والحرفيين تحت مظلة واحدة تتيح لهم تسويق منتجاتهم وعرضها للجمهور، وما ساهم في نجاح المعرض أنه أقيم في ولاية نزوى التي تتوسط محافظات عدة، حيث تخدّم 14 ولاية قريبة سمحت للجمهور بها للاطلاع على المحتويات والتسوّق من المعروضات.

بينما قالت حليمة بنت خالد الشيبانية إحدى رائدات الأعمال ومساهمة في التنظيم إن المعرض شهد حركة لا بأس بها كما شهد حضور أصحاب مكاتب استشارات قانونية لتقديم الدعم اللازم في المجال القانوني، بالإضافة إلى مشاركة أصحاب مكاتب التصميم الهندسي والديكور من أجل مساندة المشاركين في اختيار ما يناسبهم في حالة رغبتهم في تصميم مكاتب أو بطاقات أعمال أو شعار أو ماركة للمنتج بغرض إضافة مزيد من التشويق وتسهيل تسويقه للجمهور.

كما شهد المعرض مشاركة الممرضة جليلة بنت خلفان النعمانية ممرضة أولى أمراض معدية بالمستشفى السلطاني وذلك لتقديم محاضرات توعوية وفحوص متنوعة لرواد المعرض وزائريه للتوعية بالممارسات الصحيحة والتعامل مع الأمراض المعدية وتجنّب انتشارها.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی المعرض

إقرأ أيضاً:

سفراء الإتحاد الأوروبي يختتمون زيارة الى حضرموت وعدن

اختتم سفير الاتحاد الأوروبي غابرييل مونويرا فينيالس، والسفيرة الفرنسية كاثرين قرم-كمون، والسفيرة الهولندية جانيت سيبن مدينتي المكلا وعدن خلال الفترة من 23 إلى 26 فبراير، حيث أجروا سلسلة من اللقاءات والزيارات لتعزيز التعاون ودعم الاستقرار في اليمن.

وأجرى السفراء أمس الأربعاء في عدن، والثلاثاء في حضرموت، لقاءات بعدد من المسؤولين في الحكومة، بالإضافة إلى لقاءات في مدينة المكلا عاصمة حضرموت.

والتقى السفراء في المكلا بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني ومحافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، كما حضروا افتتاح معرض "حضرموت بعيني دبلوماسي هولندي"، الذي رعته الحكومة الهولندية، وشاركوا في تدشين مشروع ترميم متحف المكلا، الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ عبر منظمة اليونيسكو، كما أتيحت لهم الفرصة لاستكشاف شوارع المكلا القديمة، والتعرف على طابعها التراثي الغني.

وفي عدن، التقى السفراء بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي، ورئيس الوزراء أحمد بن مبارك، وعدد من الوزراء والمسؤولين، بمن فيهم محافظ البنك المركزي أحمد غالب ومحافظ عدن أحمد لملس.

وزار السفراء مركز المرأة للبحوث والتدريب، الممول من الاتحاد الأوروبي، والتقوا بأعضاء من شبكة بناء السلام، إلى جانب عقد لقاءات مع الفريق القُطري للأمم المتحدة في عدن.

وأكد السفراء على دعم الاتحاد الأوروبي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشددين على أهمية وحدة المجلس وتنفيذ الإصلاحات لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي. كما أثنوا على الجهود التي يبذلها البنك المركزي اليمني لاستقرار العملة وتحسين الوضع الاقتصادي.

وناقشوا التحديات التي تواجهها عدن وحضرموت، مؤكدين على ضرورة تحسين بيئة العمل الإنساني والتنموي. كما سلطوا الضوء على أهمية تعزيز الفضاء المدني، ودعم تمكين المرأة، مع التشديد على مساندة الجهود الأممية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

وتمحورت اللقاءات حول أهم المشكلات الاقتصادية، وأكثرها إلحاحًا، والتي يمكن قراءتها بوضوح في حجم الاحتجاجات الشعبية الغاضبة، مؤخرًا، في مناطق نفوذ الحكومة، تنديدًا بانهيار العملة المتوالي، وتردي الخدمات، وتدهور الأوضاع المعيشية لغالبية الناس.

وتطرقت البعثة خلال زيارتها إلى أهمية البيئة المواتية للعاملين الإنسانيين والتنمويين والمساحة المدنية للفاعلين غير الحكوميين، ودور أكبر للمرأة في الحكومة.

كما استعرضت الاجتماعات المواقف الأوروبية الداعمة للحكومة في مواجهة التحديات الاستثنائية الراهنة، خاصة في الجانب الاقتصادي، بما يُسهم في تقوية العملة الوطنية وتخفيف المعاناة الإنسانية.

والتقى السفراء الأوربيون، محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب، واستمعوا، إلى شرح عن الجهود المستمرة التي يبذلها البنك لتحقيق الاستقرار في العملة ودعم الإصلاحات الاقتصادية.

وأكدَ السفراء الأوروبيون دعم الاتحاد الأوروبي للبنك المركزي، وشددوا على الدور الرئيسي الذي يلعبه البنك ا في هذه المرحلة الحاسمة.

مقالات مشابهة

  • سفراء الإتحاد الأوروبي يختتمون زيارة الى حضرموت وعدن
  • 56 فناناً يستلهمون أشعار العويس في «كلمات تهوى الجمال»
  • محافظ قنا يفتتح المعرض التسويقي الثانىطريق للمستقبل لدعم الشباب
  • “بارس ألفا”.. المدرعة التركية التي تُعيد تعريف القوة القتالية!
  • عبد الله المري يفتتح معرض «إيفاد» للجامعات في شرطة دبي
  • تنافس 11 فريقًا طلابيًا في بطولة المناظرات بنزوى
  • تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تدعو رواد الأعمال للمنافسة في جوائز الملكية الفكرية والمشاركة في سوق البنك الأهلي الرمضاني
  • في ذكرى وفاته.. أبرز الشخصيات التي قدمها أحمد عقل
  • التسويق الرقمي والشراكات الدولية.. بوابة رواد الأعمال العمانيين إلى الأسواق العالمية
  • جلسة حوارية تناقش السياسات الداعمة لقطاع التطوير العقاري واستعراض الفرص الاستثمارية