تعد ألغاز أوجد الاختلاف بين الصورتين من أكثر الألعاب الترفيهية والتعليمية التي يحبها الصغار والكبار على حد سواء، فهي تتطلب قدرًا عاليًا من التركيز والدقة في الملاحظة، بالإضافة إلى مهارات التفكير الناقد والتحليل.

تعتمد لعبة أوجد الاختلاف بين الصورتين على مقارنة صورتين متشابهتين تقريبًا، لمعرفة الاختلافات الخمسة أو السبعة أو العشرة الموجودة بينهما، قد تكون هذه الاختلافات بسيطة، مثل تغيير لون شيء ما، أو قد تكون أكثر تعقيدًا، مثل إضافة أو حذف شيء ما.

تعود لعبة أوجد الاختلاف بين الصورتين إلى القرن التاسع عشر، حيث كانت تُلعب على ورق اللعب، ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت هذه اللعبة متوفرة الآن على أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، مما جعلها أكثر سهولة وانتشارًا.

لذلك من خلال بوابة الفجر الإلكترونية وخدماتها المستمرة في الترفيه والتسلية، ننشر لكم هذا اللغز اليوم والمتمثل في صورتين يجب عليك إيجاد الاختلاف بينهم في ٣٠ ث فقط.

لغز صعب 

إليك الآن الصورتين أوجد الاختلاف بينهمت في غضون ٣٠ ثانيه فقط.

لغز ممتع وصعب... أوجد 3 اختلافات بين الصورتين خلال 30 ثانية فقط لغز قوي جدا وعايز تفكير.. شغل عقلك وجاوب عليه حل اللغز 

كان يجب عليك الانتباه لإيجاد الثلاثة اختلافات وإن عثرت عليهم فأنت شخص قوي الملاحظة ولديك قدرة عالية، وننشر لكم الحل الآن.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: لغز الغاز لغز صعب لغز ممتع أوجد الاختلاف بين الصورتين اوجد الاختلاف أوجد الاختلاف بین الصورتین

إقرأ أيضاً:

داليا عبدالرحيم تكتب: "‏حماس".. عن أي مقاومة تتحدثون

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

‏تلك الرؤية التي أكتبها اليوم، هي رؤيتنا منذ اللحظة الأولى لعملية 7 أكتوبر نحن لا ننكر على المقاومة حقها في مقاومة عدو محتل لطالما سيظل عدونا الأول ولكن عن أي مقاومة نتحدث.
‏ولكن الآن الخلاف حول الكيفية في مقاومة محتل أو عدو، فالمقاومة بدون عقل سياسي ووحدة وطنية هي بندقية عمياء، ومصر موقفها واضح وضوح الشمس من القضية الفلسطينية منذ زمن بعيد وقدمت الكثير والكثير، وهذا المقال لن يتسع بالطبع لذكر المعلوم والمعروف للقاصي والداني، ولكن الحديث هنا سيكون عن ماذا قدمت حماس للفلسطينيين وأي مقاومة قامت بها لدعم شعبها لاسترداد أرضه.


أي مقاومة تنفرد بالقرار دون وحدة وطنية على قلب رجل واحد تتحمل تبعاته، ‏وأي مقاومة تحمل دول الجوار المسئولية في الفشل الذريع في نجاح دورها من عدمه، والسؤال هنا هل حقق 7 أكتوبر- هذا "القرار المنفرد" من حماس- المراد؟ هنا الإجابة بكل وضوح؛ هل كان حقا هذا القرار مدفوعًا بالدفاع عن القضية الفلسطينية فقط أم أنه جزء من مشروع إيراني بامتياز في المنطقة؟ بالطبع لم تكن القضية هي الأساس بل كان المشروع الإيراني هو الأرجح، وهنا نحن لا نتهم أحدًا بخيانة وطنه وإنما في بعض الأحيان التصرف برعونة وبدون رؤية سياسية أو بمعنى أصح، وعذرًا على التعبير بغباء، فالغباء هنا أقرب إلى الخيانة.


هل كانت تعلم حماس ما ستؤول إليه الأمور وما ستتكبده فلسطين وقضيتها من خسائر؟ كل تلك الأسئلة تطرح نفسها وبقوة في المشهد الآن، وهي الأساس في القصة الكاملة والكواليس تروي الكثير والكثير، ربما ليس أوان الحديث عنها الآن، ولكن بالحديث الدائر عن دفع مصر دفعًا وبقوة للحرب نيابة عن فصيل يصنف نفسه مقاتلا ومقاوما في بلاده ضد عدو محتل.
لماذا الزج بمصر الآن في قضية لطالما هي من تساعدها على مر العصور، ولكن هذه المساعدة لن تكون أبدًا بالحرب بالوكالة، فكانت كما قلنا وفي بداية المقال وقالها الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارا: "لن نحارب إلا من أجل شعبنا وأمننا القومي".


لم يحدث على مر التاريخ أن حاربت دولة نيابة عن حركة مقاومة لمساعدتها في استرداد أرضها، ومن لديه أمثلة غير ذلك فليتحفنا بها، والزج بمصر الآن كورقة لدفعها في المشاركة في سيناريو مظلم ليس خيارا صحيحا ولن يصب في مصلحة من يدفع إلى ذلك وإن كنا مستعدين لأي سيناريو، كما قال أيضا "فخامة الرئيس" عبد الفتاح السيسي من قبل: "اللي عايز يجرب يقرب" ونحن نتمنى ألا نصل لهذا السيناريو القاتم الذي بالطبع سيلقي على الجميع بقتامته ولا يستثني أحدًا.
والآن الأمور باتت واضحة والقادم كما قلنا من قبل مفزع وأصبح الوقوف بجانب مصر واجب اللحظة وعدم الاحتماء بغيرها وبغير مشروعها الوحيد الداعم لاستقرار المنطقة التي أصبحت على صفيح ساخن.


وفي الختام أريد القول إن سيناريو العدو واضح منذ اللحظة الأولى في التعامل مع الحدث وهو ما تدعمه إدارة ترامب غير المتزنة، وهو نفس السيناريو الذي حدث مع ألمانيا واليابان في الحرب العالمية الثانية وإجبار ألمانيا واليابان على الاستسلام وهو ما حدث بالفعل إبانها.. والآن مطلوب استسلام حماس وتسليم سلاحها وأن تخرج من المعادلة السياسية.
فهل أمام حماس أوراق سياسية للعب عليها غير ورقة الأسرى التي باتت محترقة، أم أن نزيف الدم والدمار سيكون خيارهم بدلا من التضحية بالنفس في صالح القضية؟.. الإجابة لدى حماس. 
وللحديث بقية.

مقالات مشابهة

  • المكان الخطأ أم الخيار الخطأ..؟
  • داليا عبدالرحيم تكتب: "‏حماس".. عن أي مقاومة تتحدثون
  • موقف صنعاء موقف المؤمنين حقًّا
  • انتصاف: 19 ألف طفل فلسطيني في غزة قتلهم الاحتلال حتى الآن
  • عيار 21 بكام.. سعر الذهب الآن في مصر
  • أوباما يعترف بتأثير فترته الرئاسية على علاقته بزوجته: أحاول التعويض الآن
  • جرب الآن .. شات جي بي تي ChatGPT يتيح إنشاء الصور مجانًا
  • بعيدا عن هوليود.. اكتشف متعة 6 مسلسلات قصيرة غير أميركية
  • مالك عقار ومناوي حتى الآن لم يغادرا محطة قادة (معارضة مسلحة)
  • سعر الذهب الآن في مصر.. تراجع جديد يسجله «عيار 21»