هيئة العقار: 7 أحياء بالرياض تستعد غدًا لبدء تسجيل عقاراتها في السجل العقاري
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
الرياض
أكملتْ الهيئة العامة للعقار استعداداتها لبدء أعمال المرحلة الثانية من “السجل العقاري” غدًا في العاصمة الرياض التي تشمل سبعة أحياء: (الغدير، النفل، الوادي، المروج، المصيف، التعاون، الازدهار) كثاني المناطق المستفيدة من السجل العقاري في الرياض بعد حي الفلاح.
وأوضحتْ الهيئة أنَّ “السجل العقاري” هو نظام لتسجيل العقارات يجعل العقار أساساً لتسجيل الملكية والحقوق العقارية الأخرى المترتبة عليه، وذلك بإعداد صحيفة في السجل العقاري تتضمن رقم العقار واسم مالكه وأوصافه من حيث نوعه وموقعه ومساحته وحدوده وأبعاده وما له من حقوق وما عليه من التزامات وما يطرأ عليه من تصرفات وما يترتب عليه من حقوق للغير.
وأكدت أنَّ هذا النظام يمنح الملكيات العقارية أعلى درجات الموثوقية وتستفيد منه كافة أنواع العقارات السكنية ، والتجارية ، والزراعية، والصناعية، إضافة إلى جميع العقارات الحكومية.
ومن جهة أخرى، أكملت شركة “السجل العقاري” الجهة المنُفذة للتسجيل استعداداتها التقنية ورفع جاهزية المنصة الإلكترونية الموحدة للتسجيل، وجاهزية مركز خدمة العملاء إضافة إلى الانتهاء من تركيب اللوحات التعريفية والإرشادية في الأحياء المستفيدة، إضافة إلى جاهزية المسجلين العقاريين للقيام بأعمال التسجيل من خلال منصة التسجيل العيني.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الرياض السجل العقاري الهيئة العامة للعقار السجل العقاری
إقرأ أيضاً:
سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
اعتبر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة بأن المخاوف من تأثير الضربات ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على جاهزية الجيش الأميركي في المحيطين الهندي والهادي "مبالغة"، مشددا على أن الجيش يحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدراته بالمنطقة ضد الجماعة.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر لم تسمها بأن عسكريين أميركيين يخشون من تأثير ضربات اليمن سلبا على جاهزية الجيش بالمحيطين الهندي والهادي.
وقالت المصادر إن هؤلاء العسكريين مستاؤون من استخدام أسلحة معينة ضد الحوثيين لأهميتها عند الحرب مع الصين، كما اشتكوا من استخدام كم هائل من الأسلحة بعيدة المدى ضدهم.
ونقلت الشبكة عن المسؤول بوزارة الدفاع أنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الحوثيين.
لكنه استطرد قائلا "لا يساورنا أي قلق بشأن استخدام أسلحة بعيدة المدى عند الحاجة لتعزيز فعاليتنا".
من ناحية أخرى، قالت المصادر لـ"سي إن إن" إن تكلفة العملية الأميركية ضد الحوثيين تقارب مليار دولار في أقل من 3 أسابيع "رغم محدودية تأثيرها".
ورجحت أن يحتاج الجيش لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، مشيرة إلى استخدام ذخائر بمئات ملايين الدولارات في الهجمات.
إعلانورغم الضربات، أقر المسؤولون الأميركيون بأن جماعة الحوثي ما زالت قادرة على التحصن والاحتفاظ بأسلحة تحت الأرض.
وأشارت المصادر إلى أنه تم تدمير بعض مواقع الجماعة لكن ذلك لم يؤثر في قدرتها على مواصلة الهجمات في البحر الأحمر.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 15 مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن "مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار الماضي حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.