فوائد البابونج يقلل الالتهابات ويساعد على النوم
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
يعتبر البابونج من النباتات الأساسية المستخدمة في الطب التقليدي منذ الاف السنين وفوائدة للصحة، عديدة وهامة، وهو ما قد لا يدركها الكثيرين، والبابونج يستخدم منذ قرون كعشب طبي، ويشتهر البابونج بأنه يساعد على الاسترخاء، ويمنح الجسم الراحة والهدوء، في حين أن فوائد البابونج الصحية عديدة وهامة لمختلف أجهزة الجسم، وهو ما يدفعنا لضرورة تناوله باستمرار وإنتظام، للاستفادة من مكوناته للصحة، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.
لعلاج الأرق
يحتوي البابونج على الأبيجينين، وهو مضاد للأكسدة يرتبط بمستقبلات معينة في الدماغ؛ قد تعزز النعاس وتقلل من الأرق، وتساعد على النوم الجيد وبعمق، مما يجعله الحل الأفضل لمن يعانون من الأرق.
تقليل القلق والاكتئاب
اقرأ أيضاً تعرف عليها.. فاكهة تحميك من زيادة الوزن والسكري وأمراض القلب صحتك تهمنا.. هذه الفاكهة الصيفية يمكن أن تعزز الرؤيا تماما مثل الجزر السمنة لدى الحوامل تصيب القلب والأوعية الدموية 10 نصائح صحية لفوائد اليانسون والأخيرة تخص النساء فقط يعرف بـ‘‘السم الأبيض’’ .. لن تتوقع ما يحدث لجسمك عند التخلي عن الملح تمامًا!! مصابون بالسل وأمراض القلب.. الصليب الأحمر يكشف عن مأساة لدى المختطفين المفرج عنهم من معتقلات الحوثي 6 علامات إذا ظهرت في فمك فقد تكون عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب.. ما هي؟ الطبيب اليمني ”المحجوري” ينال الدكتوراه في أمراض القلب والأوعية الدموية من جامعة القاهرة 500 مليون شخص سيصابون بأمراض القلب والسمنة والسكري في السنوات القادمة استشاري أمراض القلب يحذر من التوقف عن التدخين فجأة 3 أطعمة للوقاية من أمراض القلب 5 علامات تدل على قرب إصابتك بنوبة قلبية قاتلة.. احذرهاقد يساعد البابونج في تقليل شدة القلق وبالتالي يساعد على تخفيف حدة أعراض الاكتئاب، فهو يساعد على الاسترخاء والهدوء.
التخفيف من أمراض المعدة
البابونج له خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة؛ مما قد يساعد في تهدئة الجهاز الهضمي، بشكل عام، ويعمل على تخفيف أعراض مشاكل المعدة؛ مثل عسر الهضم والإسهال والإمساك.
علاج مشاكل الجلد
قد يساعد البابونج في علاج مشاكل الجلد الخفيفة؛ مثل الأكزيما والصدفية وحب الشباب.
لعلاج تقلصات الدورة الشهرية
قد يساعد تناول كوب من شاي البابونج؛ في تقليل شدة تقلصات الدورة الشهرية، وأعراض الدورة الشهرية المزعجة بشكل عام.
تقليل الالتهاب
قد يساعد البابونج في تقليل الالتهابات في جميع أنحاء الجسم، لما يحتوي عليه من مضادات أكسدة قوية، تحمي الجسم من الجذور الحرة، ومحاولاتها المستمرة في إتلاف خلايا الجسم.
التحكم في السكر في الدم
قد يساعد البابونج في تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم؛ لدى الأشخاص المصابين بداء السكري.
تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب
قد يساعد البابونج في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق تحسين مستويات الكوليسترول وضغط الدم.
يمكن تناول البابونج، في أكثر من صورة؛ للاستفادة من خصائصه للجسم؛ فيمكن تناوله كشاي أو مكمل أو مستخلص؛ كما أنه متوفر في منتجات موضعية مثل الكريمات والمراهم.
لصنع شاي البابونج
انقعي 1-2 ملاعق صغيرة من زهور البابونج المجففة في ماء ساخن لمدة 5-10 دقائق.
للحصول على مكملات البابونج:
تتوفر مكملات البابونج في شكل كبسولات وحبوب ومسحوق. اتبع تعليمات الجرعة الموجودة على ملصق المنتج.
يمكن إضافة مستخلص البابونج إلى الطعام أو المشروبات، أو استخدامه على الجلد موضعيًا.
للحامل، والمرضعة؛ لابد من استشارة الطبيب قبل استخدام البابونج.
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: بأمراض القلب أمراض القلب یساعد على فی تقلیل
إقرأ أيضاً:
دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثانية، أبلغ عنها الطبيب ستيفن نيسن من عيادة كليفلاند، أن جرعة واحدة من علاج تجريبي (ليبوديسيران) خفضت بأمان متوسط مستويات البروتين الدهني (أ) في الدم بنسبة 94% خلال 180 يوماً التالية، ما يوفر وقاية كبيرة ضد أحد مسببات أمراض القلب والسكتة الدماغية.
الدواء يخفض البروتين الدهني (أ) الذي يعتبر عامل خطر غير قابل للعلاج
واستمر التأثير لفترة أطول، حيث بينت التجربة أنه خلال عام كامل (360 يوماً) بعد جرعة واحدة، انخفضت مستويات البروتين الدهني (أ) بنسبة 88.5%.
وعرض الطبيب نتائج التجربة خلال الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب، الذي اختتم أعماله أول أمس في شيكاغو.
علاج أول من نوعهوبحسب "كليفلاند كلينيك"، يُعد البروتين الدهني (أ) عاملًا رئيسياً لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويُعتبر تقليدياً عامل خطر غير قابل للعلاج.
ويتجمع البروتين الدهني (أ) في الكبد، ويشبه البروتين الدهني منخفض الكثافة أو "الكوليسترول الضار".
وعلى عكس أنواع أخرى من جزيئات الكوليسترول، فإن مستويات البروتين الدهني (أ) محددة وراثياً بنسبة 80-90%، ويتسبب هذا البروتين في تراكم اللويحات في الشرايين ويعزز التجلط، ما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وعلى الرغم من وجود علاجات فعالة للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض الكوليسترول الضار والدهون الأخرى، إلا أنه لا توجد حالياً علاجات دوائية معتمدة لخفض البروتين الدهني (أ).
ووفق "مديكال نيوز بوليتان"، بلغ انخفاض البروتين الدهني (أ) من اليوم 30 إلى اليوم 360 نسبة 88.5% بعد جرعة واحدة، و94.8% بعد جرعتين بفاصل 180 يوماً.
وظلت مستويات هذا البروتين أقل بنسبة 53.4% عن خط الأساس بعد 540 يوماً من جرعة واحدة، و74.2% بعد 360 يوماً من جرعة ثانية.
وفي التجربة التي أجريت برعاية شركة إيلي ليلي للأدوية، شارك 320 مريضاً في الولايات المتحدة، والأرجنتين، والصين، والدنمارك، وألمانيا، واليابان، والمكسيك، وهولندا، ورومانيا، وإسبانيا بمتوسط عمر 62 عاماً.
وقال الدكتور ستيفن نيسن، كبير المسؤولين الأكاديميين في معهد القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك،: "لا يعاني العديد من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع هذا البروتين من أعراض، وللأسف، لا يتم فحصه بشكل متكرر".
وبحسب التقارير، يعاني 1.4 بليون شخص حول العالم من ارتفاع مستوى البروتين الدهني (أ).