أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن اتساع نطاق الصراع  ليس في مصلحة المنطقة حتى لا تكون "قنبلة موقوتة" تضر الجميع، لافتا إلى أن مصر دولة قوية جدا ذات سيادة لا تمس.

 

طارق عبد العزيز: الرئيس السيسي بعث برسائل طمأنة للمصريين بأن مصر دولة قوية لا تمس السيسي: هدفنا وجود صناعة تكفي احتياجات السوق المصرية (شاهد)

وقال "السيسي" خلال كلمته في افتتاح الملتقي والمعرض الدولي السنوي للصناعة، اليوم السبت، أن  “مصر دولة ذات سيادة، وأرجو الجميع أن يحترموا سيادتها ومكانتها".

 

وشدد على أن الدولة المصرية قادرة على حماية بلدها تماما، وذلك بفضل شعبها وجيشها وقيادتها.

وشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي فيلمًا تسجيليًا بعنوان “صنايعية مصر”، خلال حضوره للملتقى السنوي للصناعة في دورته الثانية. 

 

 وأعلن رئيس اتحاد الصناعات المصرية، المهندس محمد السويدي، مساندة الاتحاد للقرارات السياسية قائًلا: “نعلن مساندتنا لكل القرارات السياسية خلال الفترة الصعبة دي”.

 

شركات القطاع الخاص والصناعة المصرية:

 أضاف “السويدي”، أننا مقدرون وجود حضرتك معانا في ظل الظروف الصعبة دي يا ريس، وتشريف سيادتك دفعة وثقة ومساندة لكل الشركات القطاع الخاص والصناعة المصرية".

 

الوقوف دقيقة حدادًا:

 وصل الرئيس عبدالفتاح السيسي، صباح اليوم، لافتتاح الملتقى والمعرض الدولي السنوي للصناعة في دورته الثانية، مطالبًا الحضور بالوقوف دقيقة حدادًا على أرواح شهداء فلسطين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي عبدالفتاح السيسى السيسى المعرض الدولي السنوي للصناعة

إقرأ أيضاً:

مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي

 

الصهاينة يحتلون بلداً عربياً بالكامل ويعاني أبناؤه أسوأ أنواع القهر والظلم والاضطهاد منذ قرابة قرن كامل وأهله ما بين قتيل وشريد وسجين أو خاضع لأسوأ أنواع الاضطهاد والقهر والتنكيل على مدار الساعة.

وحالياً يتهيأ الصهاينة لاستكمال احتلال بلدين آخرين وعمليات التقتيل والتنكيل والتدمير والإذلال متواصلة على مدار الساعة في (فلسطين- ولبنان- وسوريا) معا.

* وكل البلدان العربية تتلقى التهديدات المتواصلة من كيان العدو ورعاته بإشعال الجحيم فيها، وأن يد الكيان طويلة قاسية، وتستكثر على النظام الأردني مجرد تصريح للتنفيس عن الاحتقان الشعبي، وتستكثر على النظام المصري أن يكون له ثكنة بها عشرات الجنود وقليل من المعدات في سيناء التي مساحتها توازي مساحة فلسطين ولبنان معا.

* أما ما يسمى بالجامعة العربية فأصبحت مثار سخرية لدى الأنظمة والشعوب والعدو والصديق وأبو الغيط مستمتع بالغيط.

* أما العروبة فهي ترليونات هائلة من العملات الثمينة تتدفق على بنوك الأمريكان لتمويل عدوانهم على المنطقة واضطهادهم لشعوبها، وما تبقى من ثروات الشعوب ينفق على مئات القنوات وعشرات آلاف المواقع والصفحات التي تعمل ليل نهار لتمييع الأمة وتمزيقها وتفكيكها وبث الأحقاد والضغائن بين مكوناتها وتحريك كل التناقضات الفئوية والعرقية والطائفية والمذهبية والقُطرية والقبلية ..و…و..

* أما الحضن العربي فهو اليوم المسلخ الذي ينتظر كل من لا يخضع ويخنع للمشروع الصهيو أمريكي.

* أما البعبع الذي يجب الاستنفار الدائم لمحاربته ويتم تخويف التائهين من خطره وشروره المهولة فهو المشروع (الشيعي-الصفوي -الفارسي) الذي هو الداعم الوحيد لحرية وكرامة شعوب المنطقة.

* لقد فقدت الأنظمة العربية رشدها وكرامتها ومبرر بقائها وأفقدت الشعوب الكرامة الإنسانية وحق الانتماء لأمة عظيمة ودين قويم.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

* نائب رئيس حكومة التغيير والبناء

مقالات مشابهة

  • قنبلة موقوتة.. غزة تواجه خطر تفشي شلل الأطفال بسبب الحصار الإسرائيلي
  • تفاصيل تطور الشراكة الاستراتيجية المصرية الفرنسية في عهد السيسي وماكرون
  • ماكرون: قمة ثلاثية مع الرئيس السيسي والملك عبد الله لبحث الوضع بغزة
  • اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون يسبق زيارة الرئيس الفرنسي لمصر.. وبحث إمكانية قمة ثلاثية
  • عاجل | الرئيس السيسي يناقش مع نظيره الفرنسي إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة
  • الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من ماكرون للتباحث بشأن الزيارة المرتقبة للقاهرة
  • الرئيس السيسي يتلقى اتصالا من ماكرون لبحث إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة
  • استشاري صحة نفسية: الرئيس السيسي يشعر بنبض الشارع
  • لا لتوسيع الصراع.. رسائل الرئيس السيسي تصل إلى واشنطن وطهران وإسلام آباد
  • مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي