إدريس: لم أحقق أحلامى فى السباحة رغم المنافسة القوية بالبطولات العالمية
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
قال المهندس ياسر إدريس رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصرى للسباحة، وعضو الاتحاد العالمى لألعاب الماء، ونائب رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، إن مجلس إدارة الاتحاد منذ إنتخابه، وضع استراتيجية لتطوير ألعاب الماء وأهداف محددة لإعتلاء مصر منصات التتويج فى مختلف البطولات التى تشارك فيها السباحة المصرية.
فضلا عن نشر اللعبة، وزيادة عدد الممارسين للسباحة القصيرة والطويلة وكرة الماء والغطس والباليه المائى، وزيادة عدد البطولات فى مختلف المراحل السنية، وتطوير منظومة اللعبة من حكام وأجهزة فنية وإدارية ومنقذين ومشرفين.
فضلا عن تطوير اللجان المختلفة للاتحاد، وبخاصة لجنة المسابقات، التى كان لها دوراً بارزاً فى انتظام المسابقات فى التوقيتات المحددة، دون حدوث أى مشكلات تذكر، مما كان له أبلغ الأثر فى تحقيق نتائج عالمية، لم تتحقق من قبل منذ إنشاء الاتحاد عام 1910.
مشيرا إلى أن الطفرة الكبيرة التى حدثت فى الاتحاد، بفضل تظافر جهود أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بالكامل، وتفهم وتعاون أعضاء الجمعية العمومية الذين أثنوا خلال الجمعية العمومية التى عقدت مساء أمس على الجهود التى بذلها مجلس الإدارة خلال العام المالى المنتهى فى 30 يونيو الماضى.
وأكد إدريس أن زيادة الإيرادات أدت إلى توسيع قاعدة الممارسة، ونشر اللعبة، والتوغل فى المشاركة فى بطولات العالم، فبعد أن كان مسجلا فى سجلات الاتحاد الرسمية نحو 26 الف لاعب ولاعبة، زاد العدد ليتخطى 120 الف لاعب ولاعبة، كما كان عدد الأندية المشاركة فى نشاط الاتحاد 36 ناديا تخطى العدد ليتجاوز 200 نادي.
لافتا إلى أن بطولة الجمهورية للسباحة القصيرة التى ستقام على حمام السباحة بمجمع حمامات السباحة بهيئة ستاد القاهرة الدولى الأسبوع المقبل وصل عدد الأندية المشاركة فيها حتى الآن 123 ناديا.
وأشار إدريس أن فكر مجلس الإدارة وسياسته أدت إلى زيادة الإيرادات للصرف على الأنشطة المحلية والعربية والإفريقية والإقليمية والدولية، فبعد أن كان يشارك فى بطولة العالم أو أحد سلسلة كأس العالم ثلاثة أو أربعة لاعبين على الأكثر، أصبحنا نشارك بأكثر من 50 لاعبا ولاعبة.
فضلا عن زيادة المشاركات العالمية، فأصبح السباح يشارك فىه من 10 إلى 15 بطولة عالم فى العام الواحد، بعد أن كان يشارك فى بطولة أو أثنين على الأكثر فى العام الواحد، مما زال من معدل الرهبة فى نفوس سباحينا، وأصبحوا قادرون على الدخول فى النهائيات ضمن أفضل ثمانية سباحين على مستوى العالم، لافتا إلى أن السباحة المصرية كانت فى المركز السادس عربيا وأفريقيا فى الماضى.
وأصبحنا الآن نتسيد القارة الأفريقية والدول العربية، وكنا نتأهل إلى الأوليمبياد عن إفريقيا، أو من خلال الكوتة المحددة للقارة السمراء، أصبحنا نتأهل حاليا ضمن أفضل 10 سباحين على مستوى العالم.
مضيفا إلى أن منتخب السباحة التوقيعية تأهل لأوليمبياد باريس بعد الطفرة التى أحدثتها الخبيرة الكندية مع المنتخب بعد أن زاد معدل الصرف على الألعاب المختلفة، وأصبح الاتحاد لديه أرصدة مالية فى البنوك تمكنه من تنفيذ الخطط والبرامج التى تصب فى صالح اللعبة وتطورها محليا وعالميا.
وأوضح إدريس أننا تأهلنا حتى الآن إلى الاوليمبياد بسباح واحد، وما زال أمامنا سباحين آخرين لديهم القدرة على التأهل أمثال فريدة عثمان وأحمد أكرم وعبد الرحمن سامح صاحب ذهبية وفضية فى كأس العالم باليونان والمجر على الترتيب، وأيضا يوسف رمضان وياسين حسام، كما أن هناك فى الغطس ننتظر تأهل ثلاثة لاعبين فى ديسمبر المقبل لباريس، معلنا أن زيادة الصرف وتطوره أدى إلى أن نصل للمستويات العالمية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إدارة اللجنة الأوليمبية السباحة السباحة القصيرة ياسر إدريس مجلس إدارة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.