قطر لبريطانيا: قتل الأبرياء والعقاب الجماعي أمر غير مقبول بأي ذريعة
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
شددت قطر على رفضها لقتل الأبرياء وممارسة الاحتلال الإسرائيلي سياسة العقاب الجماعي "تحت أي ذريعة"، مؤكداً أهمية تنسيق الجهود الدولية لوقف العدوان على غزة.
وفي اتصال هاتفي السبت، تحدث وزيرا الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ونظيره البريطاني، جيمس كليفرلي، عن آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبحثا عن "سبل خفض التصعيد".
ومساء الجمعة، نفذ الاحتلال هجوما وغارات جوية عنيفة على قطاع غزة قطعت كافة الاتصالات والإنترنت، قابله تصد من جانب المقاومة الفلسطينية في بلدة بيت حانون في شمال شرق غزة وفي البريج وسط القطاع.
البيان الصادر عن الخارجية القطرية، ذكر أن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية جدد موقف بلاده "الثابت من إدانة كافة أشكال استهداف المدنيين".
واعتبرت قطر أن "قتل المدنيين الأبرياء وخاصة النساء والأطفال وممارسة سياسة العقاب الجماعي، أمر غير مقبول تحت أي ذريعة".
وأكد محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، "ضرورة تواصل دخول قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين العالقين تحت القصف".
وشدد على أهمية تنسيق الجهود الدولية والإقليمية من أجل وقف العدوان على غزة، حاثاً على "العمل الجاد لتحقيق السلام العادل والشامل".
وأسفر القصف الإسرائيلي العنيف عن ارتقاء أكثر من 7326 شهيدا منهم 3038 طفلا، و1726 سيدة، و414 مسنا، إضافة إلى إصابة نحو 19 ألفا آخرين بجروح مختلفة، وفقا لآخر أرقام وزارة الصحة في قطاع غزة.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة واشنطن بوست، عن دبلوماسيين قالت إنهم مطلعين، حديثهم عن اتفاق بين واشنطن والدوحة، على إعادة النظر في العلاقة مع حركة حماس بعد الانتهاء من قضية الأسرى لدى القسام.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق يسعى إلى تحقيق التوازن بين هدف إدارة جو بايدن، في إخراج الأسرى، والرغبة في "عزل المقاتلين بعد هجومهم على إسرائيل".
وقالت إن الاتفاق الذي لم يعلن عنه سابقا، تم التوصل إليه خلال اجتماع عقد مؤخرا بين وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ويقيم قادة حماس السياسيين بما فيهم إسماعيل هنية، وخالد مشعل، في قطر منذ عام 2012، حيث افتتحوا مكتباً خاصاً للحركة في الدوحة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية قطر غزة بريطانيا غزة قطر سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
جلسة مشاورات ثنائية بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره السيشلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اليوم السبت، سيلفستر راديجوندي وزير خارجية جمهورية سيشل.
وأكد الوزير عبد العاطي على عمق العلاقات التاريخية الممتدة بين مصر وسيشل، والتطلع لتعزيز التعاون فى المجالات المختلفة بما يحقق المنفعة المشتركة.
وأشار إلى الفرص الواعدة لتعزيز التعاون الإقتصادى والتجاري بين البلدين، لا سيما عبر زيادة الصادرات المصرية إلى سيشل، في إطار عضوية البلدين في تجمع الكوميسا، وكذلك تيسير نفاذ الدواء المصري إلى السوق السيشلي في ضوء الميزة التفضيلية التي تحظى بها الأدوية المصرية في القارة الأفريقية من حيث الجودة والأسعار التنافسية.
وشدد الوزيران على الحرص المشترك على خروج هذه الزيارة بنتائج ملموسة تعزز أواصر التعاون الثنائي، وأعربا عن تطلعهما إلى تعزيز آفاق التعاون في قطاع السياحة باعتباره عصب الاقتصاد السيشلي، وأعرب الوزير عبد العاطي عن استعداد مصر لتبادل الخبرات وزيادة الاستثمارات المصرية في قطاع الفندقة والمنتجعات السياحية في سيشل، استنادًا إلى التجارب الناجحة لمصر في هذا المجال في دول أفريقية أخرى، بالإضافة إلى زيادة صادرات المنتجات المصرية الخاصة بالتجهيزات الفندقية. كما أكد الوزير عبد العاطي حرص مصر على تعزيز استفادة الجانب السيشلي من الدورات التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لبناء القدرات، بما يتماشى مع خطط سيشل لتطوير قطاع السياحة الحيوي لديها وتنويع اقتصادها.
شهد اللقاء توافق في الرؤى ازاء عدد من التطورات الإقليمية والقضايا التي تهم القارة الأفريقية، حيث أكد الوزيران على أهمية تحقيق الاستقرار في ممرات الملاحة الدولية، خاصة في ضوء الموقع الاستراتيجي لسيشل على الساحل الشرقي للقارة الأفريقية بالقرب من منطقة القرن الأفريقي. كما ناقشا تداعيات الحرب في غزة واتساع نطاقها إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وأهمية دعم الخطة العربية والإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة.
وفي ختام اللقاء، أشاد الوزيران بالتنسيق القائم بين بعثتي البلدين في الاتحاد الأفريقي، مؤكدين على أهمية مواصلة التشاور في القضايا التي تهم القارة والموضوعات الخاصة بتعزيز دور الاتحاد الأفريقي، إلى جانب التعاون في جهود مكافحة التغير المناخي، مع التأكيد على الالتزام بالمواقف الأفريقية الموحدة تجاه تغير المناخ، وضرورة إصلاح مؤسسات التمويل الدولية لضمان إتاحة التمويل الميسر للدول الأفريقية الأكثر تضررًا. كما وقعا على مذكرة تفاهم في مجال الإعفاء المتبادل من تأشيرات جوازات السفر الرسمية في إطار تيسير التنسيق والتعاون الثنائي، وأكد الوزيران التزامهما بمواصلة تعزيز التعاون بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.