الرئيس السيسي يفتتح عددا من مدارس التعليم الفني عبر الفيديو كونفرانس
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
القاهرة- أ ش أ:
افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت، عبر الفيديو كونفرانس، عددا من مدارس التعليم الفني التي تم تطويرها.
جاء ذلك على هامش فعاليات افتتاح النسخة الثانية من الملتقى والمعرض الدولي السنوي للصناعة، والذي ينظمه اتحاد الصناعات المصرية وينعقد في مركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة.
وقدم مدير مدرسة "ابدأ الوطنية للعلوم التقنية" بمدينة بدر والمتخصصة بمجال الذكاء الاصطناعي، عصام رضا، شرحا مفصلا عن المدرسة .. موضحا أنه تم اختيار تخصص الذكاء الاصطناعي في مدينة بدر نظرا لقربها من العاصمة الإدارية الجديدة التي تعد مدينة ذكية من مدن الجيل الرابع بالإضافة إلى احتياجات الشركات والمناطق الصناعية بمحافظات القاهرة الكبرى لاستخدام التكنولوجيا الحديثة وخاصة الذكاء الاصطناعي.
وقال - خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي ، عبر الفيديو كونفرانس ، عددا من مدارس التعليم الفني بعد تطويرها، ضمن فعاليات افتتاح النسخة الثانية من الملتقى والمعرض الدولي السنوي للصناعة - إنه تم تطوير المدرسة بالكامل بداية من تطوير البنية التحتية وتطوير الورش والمعامل والفصول التعليمية بالإضافة إلى تجهيز 9 معامل، كما تم تطوير المناهج طبقا للمعايير الدولية على أيدي خبراء المناهج وبالتعاون مع الشركات الكبرى المعنية والعاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الطلاب يقومون بدراسة المناهج باللغة الإنجليزية بالإضافة إلى دراسة اللغة الألمانية كلغة ثانية، مشيرا إلى أن عدد فصول المدرسة يبلغ نحو 12 فصلا .
من جانبه، قدم إيهاب أسعد أحمد، مدير مدرسة "ابدأ الوطنية للعلوم التقنية" بدمياط والمتخصصة في مجالي الخدمات اللوجيستية وصيانة وإصلاح السفن، عرضا مفصلا عن المدرسة، موضحا أن صناعة الخدمات اللوجيستية تعتبر مكونا حاسما في اقتصاد مصر وذلك بفضل موقعها الاستراتيجي بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا.
وقال مدير المدرسة إنه تم اختيار التخصصات في المدرسة بدمياط بسبب موقعها الاستراتيجي على شاطيء البحر المتوسط واحتوائها على أكبر ميناء لوجيستي في مصر وتوسطها بين مدينة بورسعيد وقناة السويس من الجهة الشرقية ومدينة الإسكندرية من الجهة الغربية، مؤكدا أن مدينة دمياط تعتبر من أهم المدن في مجال تصنيع السفن ويوجد بها العديد من المصانع والمنشآت في هذا المجال .
وأضاف أنه تم تطوير المدرسة بالكامل بداية من البنية التحتية وتطوير الورش والمعامل والفصول التعليمية، وتم تجهيز 3 ورش و3 معامل، كما تم تطوير المناهج طبقا للمعايير الدولية وعلى أيدي خبراء مناهج وبالتعاون مع كبرى الشركات التي تعمل في مجالي الخدمات اللوجيستية وصيانة وإصلاح السفن.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مستشفى المعمداني طوفان الأقصى نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس مهرجان الجونة السينمائي أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس السيسي اتحاد الصناعات المصرية طوفان الأقصى المزيد الذکاء الاصطناعی تم تطویر
إقرأ أيضاً:
3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
#سواليف
مع التقدم الكبير في مجال #الذكاء_الاصطناعي، يتزايد القلق حول تأثيره على #سوق_العمل، بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة #مايكروسوفت، أكد أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولات جذرية في مختلف القطاعات، لكنه أشار إلى أن بعض المهن ستظل بمنأى عن استبدال #البشر بالآلات.
على عكس رأي بعض الخبراء مثل يان ليكون، الذي يعتقد أن الذكاء الفائق لن يحل محل البشر تمامًا، يرى جيتس أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرًا على إحداث ثورة في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم خلال العقد المقبل، محدداً ثلاث وظائف فقط ستظل بحاجة إلى العنصر البشري:
تطوير #البرمجيات:
رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على كتابة الأكواد البرمجية، إلا أنه يفتقر إلى المهارات البشرية في التكيف وحل المشكلات المعقدة، مما يجعل المبرمجين ضروريين لتحسين أدائه وتصحيح أخطائه.
البحث في علم الأحياء:
لا يستطيع #الذكاء_الاصطناعي استبدال التفكير النقدي وصياغة الفرضيات العلمية، مما يضمن استمرار دور علماء الأحياء في الاكتشافات الطبية والتقدم العلمي.
قطاع الطاقة:
بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين كفاءة الطاقة، تبقى القرارات الاستراتيجية وإدارة الأزمات من اختصاص البشر.
وأوضح جيتس أن بعض المجالات، مثل الرياضة والإبداع، ستظل مرتبطة بالبشر، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لن يسيطر على كل جوانب الحياة.
كما توقع أن يصبح الوصول إلى الخدمات الطبية والتعليمية أسهل وأرخص بفضل الذكاء الاصطناعي، مما قد يجعل الاستشارات الطبية والدروس الخصوصية مجانية في المستقبل.
لكن جيتس اعترف بأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يثير مشاعر مختلطة بين الحماس والقلق، خاصة فيما يتعلق باستقرار الوظائف. فبينما يتوقع بعض الخبراء أن يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية ويخلق فرصًا جديدة، يحذر آخرون، من أنه قد يؤدي إلى زعزعة استقرار سوق العمل باستبدال العديد من الوظائف التقليدية.
رغم ذلك، يبقى جيتس متفائلًا بإمكانات الذكاء الاصطناعي في تحقيق اختراقات علمية ومكافحة التغير المناخي، كما شجع رواد الأعمال على تبني هذه التكنولوجيا، معتبرًا أنها ستُحدث تحولات إيجابية في قطاعات مثل التصنيع والزراعة.
يؤكد جيتس أن الذكاء الاصطناعي، رغم تحدياته، سيكون أداة قوية لتحسين جودة الحياة، لكنه لن يحل تمامًا محل العقل البشري في المجالات التي تتطلب إبداعًا وذكاءً عاطفيًا.