آخر تحديث: 28 أكتوبر 2023 - 12:14 م كركوك/ شبكة أخبار العراق- دعا النائب السابق والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه،  اليوم السبت، إلى اعتماد التوازن في التعيينات بمحافظة كركوك.وقال طه في حديث صحفي، إنه “وجهنا رسائل مستمرة إلى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزراء الداخلية والجهات الأخرى بضرورة اعتماد التوازن في تعيينات الداخلية والتربية والدوائر الأخرى”.

وأضاف أنه “يجب اعتماد الحصص على حسب التعداد ونسبة تمثيل كل مكون وتمثيل المناطق، لآن هناك جهات تحاول استغلال تلك التعيينات لأغراض سياسية وانتخابية، ولهذا نطالب بالتوازن وخاصة للمكون الكردي الذي يمثل الأغلبية السكانية في المحافظة”. وتشهد محافظة كركوك خلافات على صعيد القوميات الكردية والعربية والتركمانية، حيث يدعي كل مكون بعدم حصوله على حصته من التعيينات او المناصب الادارية في المحافظة.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

فقرات من كتاب العار

للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟

الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .

ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.

وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.

وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • برج الدلو حظك اليوم السبت 5 أبريل 2025..ابحث عن التوازن
  • مسؤول أوروبي سابق يدعو لضرب المصالح الأميركية بقوة: ردّ قاسٍ على "الإكراه الاقتصادي"
  • إصابة شخصين واندلاع النيران بصهريجي نفط في كركوك (فيديو)
  • فقرات من كتاب العار
  • نائب لبناني يدعو إلى "تطبيع مشروط" مع إسرائيل... ما مدى واقعية هذا الطرح؟
  • كركوك تسجل قرابة 120 حالة اختناق بسبب العاصفة الترابية
  • نائب محافظ الغربية يزور مصاب السيرك لمتابعة حالته
  • هددت بـ رد قاس.. إسرائيل تحذّر من تغيير التوازن العسكري في سوريا
  • الجدعان: من أولويات القيادة توفير السكن الملائم للمواطنين ومواجهة ارتفاع الأسعار.. فيديو
  • ظهور الذئب الذهبي الإفريقي في الحسيمة