جامعة القاهرة تشارك في الاحتفال باليوم العالمي للهوسبيس تحت شعار "ضد التيار"
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
تشارك جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد سامي عبد الصادق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في الاحتفال باليوم العالمي للهوسبيس، والذي يأتي هذا العام تحت شعار (ضد التيار) وذلك اليوم السبت 28 أكتوبر 2023، بمقر النادى المصري للتجديف بالدقي وبمشاركة لاعبي التجديف بنادى جامعة القاهرة للتجديف، وبالتعاون مع الاتحاد المصرى للتجديف، والاتحاد المصرى للشراع، واتحاد الشرطة الرياضي.
تأتي مشاركة جامعة القاهرة في اليوم العالمي للهوسبيس، بهدف التأكيد على دور الجامعة في دعم مرضى السرطان ممن لا تسمح قدراتهم المالية على تحمل تكاليف المرض وهم في أيامهم الأخيرة، وبهدف الحفاظ على كرامة المرضى وأسرهم، والعمل على تخفيف المعاناة الجسدية والنفسية لهم في المراحل المتأخرة ولأسرهم عن طريق تقديم كافة أنواع الرعاية الطبية والتمريضية والدعم النفسي والاجتماعي والمادي.
ومن المقرر أن تبدأ فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للهوسيبس، بعرض مائي للاعبي التجديف والشراع، يعقبها إفطار جماعي ثم كلمة يلقيها رئيس الاتحاد المصرى للتجديف، وكلمة السيد رئيس الاتحاد المصرى للشراع، وكلمة مدير عام هوسبيس مصر، كما سوف يتم تكريم جامعة القاهرة والأندية المشاركة وتوزيع هدايا تذكارية على اللاعبين المشاركين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: احتفال باليوم العالمي اتحاد الشرطة الرياضي جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنصورة يهدى مفتي الجمهورية درع الجامعة
استقبل الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اليوم الأربعاء، الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، خلال زيارته للجامعة لمناقشة رسالة دكتوراه بكلية الآداب في الفلسفة الإسلامية والتصوف، وذلك بحضور الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع والبحوث، والدكتور محمود الجعيدي، عميد كلية الآداب.
وخلال اللقاء، رحَّب الدكتور شريف خاطر بالدكتور نظير عياد في رحاب الجامعة، موجِّهًا التحية لجهوده الكبيرة في نشر صحيح الدين والمنهجية الوسطية الأزهرية التي تتميز بها مصر، والتي تحفظ استقرار المجتمعات، معبّرًا عن تقديره البالغ لزيارته الكريمة للجامعة ومشاركته في مناقشة رسالة الدكتوراه بكلية الآداب.
وأشاد رئيس الجامعة بالدور الرائد الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية، والتي تُعدّ من أعرق المؤسسات الدينية، وتُعتبر في طليعة المؤسسات الإسلامية في جمهورية مصر العربية والعالم العربي، حيث تقوم بدورها التاريخي والحضاري من خلال وصل المسلمين المعاصرين بأصول دينهم، وتوضيح معالم الإسلام الوسطية على مر العصور، من خلال نشر الفتاوى المستنيرة بمنهج الأزهر الشريف، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وحماية المجتمع من التحديات الفكرية والاجتماعية، مما يعزز دور مصر الإفتائي الريادي في العالم الإسلامي.
من جانبه، أعرب فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، عن سعادته بهذا اللقاء وحفاوة الاستقبال، مُعبّرًا عن تقديره البالغ لهذا اللقاء في رحاب جامعة المنصورة، ومن داخل مدينة المنصورة ومحافظة الدقهلية، والتي أشار إلى ارتباطه الروحي بها، حيث كان أول عمل له كمعيد ثم مدرسًا مساعدًا بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالمنصورة.
كما أكَّد فضيلة المفتي على أهمية دور الجامعة البحثي والتعليمي وخدمة المجتمع، متمنِّيًا للجامعة وقيادتها كل التوفيق والتقدم.
وفي نهاية اللقاء، أهدى الدكتور شريف خاطر درع الجامعة لفضيلة الدكتور نظير عياد، تقديرًا وتكريمًا له، حيث إنه يعد واحدًا من أهم الرموز الدينية التي تفتخر بها مصر والعالم الإسلامي.
يُشار إلى أن مفتي الديار المصرية ناقش رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث محمود محمد أحمد الأبيدي، في الفلسفة الإسلامية والتصوف تحت عنوان: «التربية الروحية بين رينيه جينو "عبد الواحد يحيى" وعبد الحليم محمود: دراسة تحليلية مقارنة».
وتشكلت لجنة المناقشة والحكم من الدكتور إبراهيم محمد ياسين، أستاذ الفلسفة الإسلامية والتصوف "مشرفًا ورئيسًا"، والدكتور نظير محمد عياد، أستاذ العقيدة والفلسفة - كلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر - كفر الشيخ ومفتي الديار المصرية "مناقشًا وعضوًا"، والدكتور عبد الغني الغريب طه راجح، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق - جامعة الأزهر "مناقشًا وعضوًا".
حضر المناقشة الشيخ الدكتور صفوت نظير، وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية، والشيخ سامي عجور، مدير عام منطقة وعظ الدقهلية بالأزهر الشريف، ولَفيف من أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنصورة وجامعة الأزهر، وعلماء الأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية.
وقد حصل الباحث محمود محمد أحمد الأبيدي على درجة الدكتوراه في الآداب تخصص الفلسفة الإسلامية والتصوف بتقدير مرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بنشر الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأجنبية.