صدى البلد:
2025-04-06@18:25:28 GMT

الاحتلال يعلن قتله لقائد القوة البحرية لحماس

تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "قتل" قائد القوة البحرية لحركة حماس الذي أشرف على محاولة التسلل إلى إسرائيل قبل عدة أيام، وفق ما ذكرت صحيفة عبرية.

وأصدر الجيش الإسرائيلي الصهيوني وجهاز الأمن الشاباك، بيانا مشتركا صباح اليوم السبت، قالا فيه إنهما قضيا على قائد القوة البحرية لفرقة حماس في غزة، راتب أبو تصاحبان، الذي أشرف على محاولة التوغل إلى إسرائيل عبر شاطئ زيكيم يوم الثلاثاء.

وأشار البيان أيضًا ، إلى أن القوات البحرية الإسرائيلية هاجمت العديد من أهداف حماس خلال الليل، بما في ذلك مواقع المراقبة ومواقع الصواريخ المضادة للدبابات.

وبحسب ما ورد شارك أبو تصاحبان في محاولة التسلل إلى إسرائيل كجزء من الهجوم الأولي الذي شنته حماس في 7 أكتوبر.

و يستمر القتال في غزة بعد مرور 22 يومًا على قيام الاحتلال بشن هجوم ومذبحة على غزة.

يأتي ذلك فيما نشرت الولايات المتحدة مجموعتها الهجومية الثانية من حاملات الطائرات - يو إس إس أيزنهاور - في البحر الأبيض المتوسط، مما يعزز وجودها العسكري وسط مخاوف من تصاعد الصراع مع إيران وحزب الله، وفقًا لمعلومات مفتوحة المصدر.

وبسبب انقطاع الإنترنت والهواتف الخلوية على نطاق واسع في غزة، قال رئيس منظمة الصحة العالمية إن المنظمة منفصلة عن موظفيها والمرافق الصحية في غزة.

وأعربت لجنة حماية الصحفيين عن قلقها البالغ إزاء التقارير المنتشرة على نطاق واسع عن انقطاع الإنترنت والاتصالات في غزة. وقالت المنظمة: "إن قطع الاتصالات هو تعتيم إخباري. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة من خلال فراغ معلوماتي مستقل وحقيقي يمكن ملؤه بالدعاية القاتلة والمعلومات المضللة".

وفي حوالي الساعة العاشرة مساء أمس أفاد سكان شمال غزة أنهم شاهدوا قوات إسرائيلية تدخل القطاع. 

وبعد حوالي ساعة، أفادت الأنباء أن القتال يدور في شمال قطاع غزة. وفي حوالي الساعة 6:30 صباحًا، أبلغ سكان غزة عن أعنف قتال وقصف خلال الأسابيع الثلاثة من القتال.

وفي أول رد فعل للأمم المتحدة على الحرب المستمرة في غزة، وافقت الجمعية العامة على قرار غير ملزم يدعو إلى "هدنة إنسانية" ووقف الأعمال العدائية وتبنت المنظمة العالمية المكونة من 193 عضوا القرار بأغلبية 120 صوتا مقابل 14 وامتناع 45 عضوا عن التصويت بعد رفض التعديل الكندي الذي دعمته الولايات المتحدة لإدانة "الهجمات " التي نفذتها حماس في 7 أكتوبر والمطالبة بالإفراج الفوري عن الرهائن المحتجزين من قبل حماس .

ورفض سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان قرار الجمعية العامة الذي صدرأمس  الجمعة والذي دعا بأغلبية ساحقة إلى هدنة إنسانية فورية وطالب بوصول المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر وحماية المدنيين.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة قائلة إن "إسرائيل" مستمرة في جرائمها الوحشية مستغلة الرعاية الأمريكية لها، وفق ما إذاعة صوت فلسطين.

يأتي ذلك فيما يشن  الاحتلال قصفا بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بقطاع غزة قبل قليل.

كما شن طيران الاحتلال قصفا على أطراف حي التفاح ومناطق في جباليا شمال قطاع غزة، كذلك يشن طيران الاحتلال غارات على مخيم النصيرات وجباليا.

وخلفت الغارات دمار كبير على الأحياء السكنية في غزة فجر اليوم. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاحتلال الحرب المستمرة البحرية الإسرائيلية الصحة العالمية القتال في غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

إدانة فلسطينية لمشاهد اغتيال مسعفي غزة ومطالبات بمحاسبة إسرائيل

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المشاهد التي وجدت في هاتف أحد المسعفين الذين استشهدوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة تكشف عن "جريمة إعدام ميداني بشعة ارتكبها جيش الاحتلال عن سبق إصرار"، في حين طالب مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور بإجراء تحقيق دولي مستقل لمعاقبة مرتكبي الجريمة المروعة.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف المسعف رفعت رضوان الذي كان من بين المسعفين الذين استشهدوا بنيران إسرائيلية يوم 23 مارس/آذار الماضي.

وأظهر الفيديو أن سيارات الإسعاف والإطفاء التي كان أفراد طاقم الإسعاف يستقلونها كانت تحمل علامات واضحة، وأن أضواء الطوارئ كانت مضاءة عندما أطلقت قوات الاحتلال النار عليهم. خلافا لزعم جيش الاحتلال في وقت سابق أن قواته لم تهاجم سيارة إسعاف بشكل عشوائي، وأن عدة مركبات تقدمت بشكل مثير للريبة نحو الجنود دون إشارات طوارئ.

واعتبرت حركة حماس أن الفيديو الجديد "ليس مجرد مشهد مأساوي بل وثيقة دامغة على وحشية الاحتلال وانتهاكه للقوانين والمواثيق الدولية".

وأضافت في بيان "نجدد مطالبتنا للأمم المتحدة بالتحرك العاجل لتوثيق الجرائم والعمل على محاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب".

إعلان

من جانبه، دان مندوب فلسطين الأممي "المذبحة الإسرائيلية التي راح ضحيتها 15 عاملا إنسانيا، بينهم 8 مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 مسعفين من الدفاع المدني، وموظف أممي واحد، والذين استشهدوا أثناء أداء مهمتهم في إنقاذ ضحايا هجوم عسكري إسرائيلي في مدينة رفح".

ودعا منصور في رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (فرنسا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى "إجراء تحقيق دولي مستقل لتقصي الحقائق ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة المروعة، وإجراء تحقيقات دولية شاملة ومستقلة وفورية في جميع الجرائم الأخرى التي ارتكبتها إسرائيل، لضمان المساءلة والعدالة لضحايا الحملة الإسرائيلية".

دحض مزاعم الاحتلال

بدوره، دحض الهلال الأحمر الفلسطيني مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف المسعفين، وقال في بيان "الفيديو يظهر بوضوح أن سيارات الإسعاف والإطفاء التي كانوا يستقلونها كانت معلّمة بشكل واضح وتحمل إشارات الطوارئ، كما أن الأضواء كانت مضاءة أثناء تعرضهم لإطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية".

واعتبر أن المقطع الجديد ينفي بـ"شكل قاطع" مزاعم الاحتلال الإسرائيلي الذي ادعى أن قواته لم تهاجم سيارات الإسعاف عشوائيا، وأن بعض المركبات اقتربت "بطريقة مريبة دون أضواء أو إشارات طوارئ".

بدوره، ندد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بما ارتكبه جيش الاحتلال من "إعدام وحشي وغير مسبوق" بحق الطواقم الطبية والدفاع المدني، وقال إن ما أظهره الفيديو "ينسف بالكامل رواية الاحتلال الإسرائيلي الكاذبة والمضللة".

واعتبر المكتب الحكومي هذه الجريمة "انتهاكا صارخا لكل المواثيق الدولية"، وحمّل المجتمع الدولي مسؤولية السكوت عنها، وطالب بفتح تحقيق دولي مستقل و"إرسال لجان تقصّي حقائق إلى المواقع المستهدفة، وزيارة المقابر الجماعية التي أخفت إسرائيل وراءها فصولًا من الرعب والإبادة الجماعية الممنهجة". كما شدد على ضرورة توفير الحماية الفورية للطواقم الإنسانية العاملة في قطاع غزة.

إعلان

ويوم 31 مارس/آذار الماضي، زعم جيش الاحتلال -في بيان- أنه لم يهاجم "مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات جيش الدفاع دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، مما دفع القوات لإطلاق النار صوبها".

كما زعم أنه قضى -في مهاجمته طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر- على "أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس إضافة لـ8 مخربين آخرين ينتمون للحركة الفلسطينية وللجهاد الإسلامي".

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • إدانة فلسطينية لمشاهد اغتيال مسعفي غزة ومطالبات بمحاسبة إسرائيل
  • كيف يتعامل ترامب مع تصعيد إسرائيل في غزة؟ باحث يجيب
  • إسرائيل تعلن قتل قيادي في سرية النخبة التابعة لحماس
  • الاحتلال يعلن اغتيال مسؤول الحرب النفسية في حماس
  • القوة البحرية والزوارق الملكية تحبط محاولة تسلل بحراً إلى الأردن
  • إسرائيل تعلن اغتيال سعيد الخضري بغزة بزعم انه صراف مركزي لحماس
  • جيش الاحتلال والشاباك يعلنان اغتيال محمد صلاح البردويل القيادي بـ حماس
  • الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال حسن فرحات قائد القطاع الغربي لحماس في لبنان
  • جيش الاحتلال يعلن اغتيال قائد الجبهة الغربية لحماس حسن فرحات
  • كيف يتغير النظام العالمي؟