نفذ الاتحاد النوعي للبيئة بأسوان، بالتعاون مع المنتدى المحلي للتنمية المستدامة ، وفرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظة ومديرية التربية والتعليم بأسوان وجمعية النهضة النسائية بالعطواني يوما توعويا بمدرسة "الشهيد البدري علام" في إدفو تحت شعار "مدرستى خالية من البلاستيك وحيد الإستخدام". 


وقال الدكتور أحمد زكي أبو كنيز رئيس الاتحاد النوعي للبيئة بأسوان، في بيان اليوم /السبت/ - إنه تم توعية التلاميذ بإخطار البلاستيك وحيد الاستخدام وأضراره على الصحة والبيئة، وأهمية التخلص السليم منه ، وضرورة استخدام البدائل الآمنة له.


وأكد أبو كنيز، أن التعاون مع التربية والتعليم والمجلس القومي للمرأة له أهمية خاصة حيث أنهما يتعاملان مع شريحتين هامتين في المجتمع وهما المرأة والتلاميذ، فالمرأة هى المستخدم الأول للبلاستيك بالأسرة فإذا تم توعيتها وإقناعها بخطورة البلاستيك نكون قد قطعنا نصف الطريق إلى التخلص منه.


وأضاف أنه بالنسبة للتلاميذ فهم المستقبل الذي يجب أن نغرس فيهم المفاهيم الصحيحة والقيم البيئية السليمة لتنشئتهم إلى سلوكيات واتجاهات إيجابية حيال التعامل مع البلاستيك وحيد الاستخدام.


يذكر أن هذه الأنشطة تنفذ من خلال المبادرة الوطنية لا للبلاستيك التي أطلقها المكتب العربي للشباب والبيئة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسوان ادفو المجلس القومى للمرأة

إقرأ أيضاً:

بعد عيد الفطر.. الاحتلال ينفذ عمليات هدم واسعة بالقدس

يصف أهالي بلدة جبع شمال القدس عمليات الهدم التي نفذها الاحتلال اليوم بـ"المجزرة" لأنها طالت مساكن عائلات بأكملها، بالإضافة لمنشآت حيوانية تعود للعائلات ذاتها.

ففي منطقة الكسّارات على أطراف بلدة جبع، شمال شرق القدس، هدمت جرافات الاحتلال بحماية الجيش منزلا يعود لعائلة المليحات-كعابنة تبلغ مساحته 300 متر مربع، ويعيش فيه 3 أشقاء مع زوجاتهم وأبنائهم، كما اقتلعت الجرافات بركسين (منشأتين من الصفيح) يعيش فيهما شقيقهم الرابع، و3 بركسات أخرى مخصصة للأغنام.

ويقول محمد المليحات إن العائلة تفاجأت باقتحام منزلها وهدمه على الفور دون إبلاغها بشكل مسبق، وبالتالي عجزت عن تفريغ محتوياته، وباتوا جميعا يفترشون الأرض بلمح البصر.

ووفقا لمحمد فإن المنزل شُيّد عام 1975، وتمّ الانتهاء من ترتيب كافة الأوراق الثبوتية والحصول على التراخيص اللازمة عام 1988، ولم تتوقع العائلة أن يُهدم يوما.

وعلى بعد كيلو متر واحد ونصف نُفذت عملية هدم في منطقة "رأس الحي"، وطالت شقتين سكنيتين لكل من خليل وإبراهيم عبيدي اللذين شُردا مع زوجاتهما وأطفالهما، وبات 17 فردا بلا مأوى.

عائلة خليل العبيدي تتفقد ركام منزلهم الذي هدمه الاحتلال صباح اليوم في بلدة جبع قرب القدس المحتلة pic.twitter.com/RCrvT9PMbq

— شبكة العاصمة الإخبارية (@alasimannews) April 3, 2025

إعلان هدم دون سابق إنذار

ولم يقتصر الأمر على هدم المنزلين، بل أطلق جيش الاحتلال الرصاص على ساق خليل عندما حاول الصمود في أرضه ومنزله من خلال المطالبة بالاطلاع على أمر الهدم قبل أن تشرع أنياب الجرافات باقتلاعه.

وعن تفاصيل اقتحام المنطقة قال عطا عبيدي شقيق خليل وإبراهيم للجزيرة نت إن قوات الاحتلال اقتحمتها صباحا وأبلغت العائلة أن هذين المنزلين سيهدمان على الفور.

وأضاف أنهم طلبوا تسليمهم أمر الهدم لكنهم رفضوا وقالوا إن لديهم أوامر باقتحام المنزلين وهدمهما، وقال عبيدي "اعتدوا على الشباب بالضرب والدفع وأطلقوا الرصاص على خليل قبل أن يطردونا بالقوة ويحولوا المنزلين إلى كومة من الركام".

بلغت تكلفة بناء المنزلين 350 ألف شيكل (نحو 95 ألف دولار أميركي)، وما زال أصحابهما يدفعان تكاليف البناء وتجهيز المنزلين، واليوم باتا في العراء دون مأوى.

"فتح الجيران منازلهم لاستقبال الأطفال والنساء بشكل مؤقت، لكن كابوس الهدم يلاحق كافة منازل رأس الحي، وقبل 10 أعوام أُخطرت أكثر من 60 عائلة بهدم منازلها في هذه المنطقة" أضاف عطا عبيدي شقيق المتضررين.

ستجرى لخليل عمليات جراحية في ساقه قبل أن يغادر المستشفى ويعود إلى بلدة جبع ليبدأ حياة جديدة من الصفر بعد هدم ماضيه وحاضره ومستقبله.

لحظة هدم جرافات الاحتلال لبركس في بلدة عناتا بالقدس pic.twitter.com/RzGREDGZ1z

— بيت المقدس الإخبارية (@BaitMaqdis) April 2, 2025

تهجير جماعي

عدلي عبيدي ابن عم خليل وإبراهيم مهدد بهدم منزله وتشريده وأسرته أيضا، وفي حديثه للجزيرة نت تطرق إلى موقع الحي المهدد بالتهجير القسري الجماعي قائلا إن منازل "رأس الحي" تقع على جبل يطل على الشارع الرئيسي وعلى حاجز جبع العسكري، ويدّعي الاحتلال أن المنازل قريبة من الشارع، ولا بدّ من هدمها، ولكنه في الواقع يستهدف أراضي بلدة جبع بمشاريع استيطانية لا يمكن أن تتم دون هدم المنازل وتهجير السكان.

إعلان

وبينما بلغ عدد المنشآت السكنية والحيوانية التي هُدمت في بلدة جبع منذ صباح اليوم 8 منشآت، هدمت جرافاتُ بلدية الاحتلال أمس 5 منشآت سكنية وحيوانية في بلدة عناتا خلف الجدار العازل، بالإضافة لإسطبل للخيول وتجريف أرض في بلدة العيساوية شرقي القدس وبركسات في بلدة أبو ديس.

وفي شهر مارس/آذار المنصرم الذي تزامن مع شهر رمضان المبارك نُفذت في محافظة القدس 15 عملية هدم 5 منها أجبر أصحابها على تنفيذها بأيديهم قسرا، وفق رصد خاص للجزيرة نت.

مقالات مشابهة

  • ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
  • نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
  • شاهد| الأخدود يهزم العروبة بهدف وحيد في ” روشن”
  • عنصر في البلاستيك يؤثر على نمو دماغ الجنين
  • وزيرا الزراعة والبيئة والمدير الإقليمي للفاو يتابعون اللمسات الأخيرة لمعرض زهور الربيع
  • وهبي : يوجد في الدولة من يريد التخلص مني…وأواجه تيارات أخرجتني من الدين والملة
  • خالية من السكان.. كيف فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية على جزر مهجورة تسكنها البطاريق؟
  • بعد عيد الفطر.. الاحتلال ينفذ عمليات هدم واسعة بالقدس
  • من كوريا.. تحويل الأعشاب والنفايات إلى بلاستيك صديق للبيئة
  • الاتحاد يرفع شعار "ممنوع الخسارة" أمام الأهلي