البورصة المصرية حققت أداءً قياسيًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
يقدم " موقع صدي البلد" ، تقريرا حول أداء البورصه المصريه خلال تعاملات الأسبوع الماضي ، وجاء أداء البورصه المصريه كالتالي:-
وصعدت المؤشرات بنسبة تتجاوز 7% محققة مستويات غير مسبوقة، وربح رأس المال السوقى 116 مليار جنيه مقتربًا من مستوى 1.6 تريليون جنيه، وتجاوزت التداولات 176 مليار جنيه.
5 أسهم تحقق نسبة صعود تجاوزت ال 50%
و حققت 5 أسهم نسبة صعود تجاوزت 50% خلال 5 جلسات، وهم:
1- العامة لاستصلاح الأراضي والتنمية والتعمير بنسبة 145.
2- وادي كوم امبو لاستصلاح الأراضى بنسبة 148.73% ليغلق عند مستوى 99.690 جنيه.
3- مجموعة طلعت مصطفى القابضة بنسبة 60.52% ليغلق عند مستوى 25.250 جنيه.
4- العربية لاستصلاح الأراضي بنسبة 101.75% ليغلق عند مستوى 40.330 جنيه.
5- مصر للألومنيوم بنسبة 55.11% ليغلق عند مستوى 67.100 جنيه.
وكان المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" بنسبة 7.61% ليغلق عند مستوى 23262.27 نقطة، خلال جلسات الأسبوع المنتهى-رابع أسبوع في شهر أكتوبر.
صعود مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70
وصعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان"، بنسبة 10.72% ليغلق عند مستوى 4339.30 نقطة، وسجل مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" نموًا بنسبة 10.64% ليغلق عند مستوى 6578.50 نقطة، وسجل مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" نموًا بنسبة 8.75% ليغلق عند مستوى 28785.62 نقطة، وهبط مؤشر تميز بنسبة 0.21% ليغلق عند مستوى 5275.90 نقطة.
رأس المال السوقي للبورصة المصرية، يربح 116 مليار جنيه
وربح رأس المال السوقي للبورصة المصرية، نحو 116 مليار جنيه خلال جلسات الأسبوع المنتهى، ليغلق عند مستوى 1.589 تريليون جنيه، بنسبة نمو 7.9%، وارتفع رأس المال السوقي للمؤشر الرئيسي من 1.021 تريليون جنيه إلى 1.102 تريليون جنيه، بنسبة نمو 8%، وصعد رأس المال لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة من 273.8 مليار جنيه إلى 303.4 مليار جنيه بنسبة نمو 10.8%.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البورصة المصرية أداء البورصة المصرية رأس المال السوقي التداولات لیغلق عند مستوى تریلیون جنیه ملیار جنیه رأس المال إیجی إکس
إقرأ أيضاً:
انخفاض الذهب العالمي 1.5% خلال الأسبوع الماضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد سعر الذهب العالمي انخفاضًا خلال الأسبوع الماضي ليسجل أول انخفاض أسبوعي بعد 4 أسابيع متتالية من المكاسب، يأتي هذا بالرغم من تسجيل الذهب مستوى تاريخي جديد خلال هذا الأسبوع قبل أن يبدأ في التراجع بسبب عمليات البيع الكبير في أسواق الأسهم.
وسجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاضًا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.5% ليسجل أدنى مستوى عند 3015 دولارا للأونصة بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند 3093 دولارا للأونصة ليغلق تداولات الأسبوع عند 3037 دولارا للأونصة، وفق جولد بيليون.
استطاع الذهب خلال الأسبوع الماضي تسجيل أعلى مستوى تاريخي عند 3167 دولارا للأونصة، وبالرغم من التراجع خلال الأسبوع الماضي إلا أن الذهب قد سجل ارتفاع منذ بداية العام بنسبة 15.8%.
ويوم أمس الجمعة انخفض الذهب قرابة 3% وذلك في ظل عمليات البيع على الذهب بهدف تغطية المستثمرين لخسائرهم في أسواق الأسهم التي شهدت انخفاضات حادة أدت إلى دخول المؤشرات الرئيسية إلى اتجاهات هابطة.
ويعتبر الذهب أصلًا سائلًا يتم استخدامه لتغطية الخسائر في المحافظ المالية وصناديق الاستثمار، ولهذا شهد عمليات بيع خلال اليومين الماضيين منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم جمركية متبادلة مع معظم الشركات التجاريين للولايات المتحدة الأمريكية.
انخفضت الأسهم العالمية لجلستين متتاليتين حيث انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنحو 5% لكل منهما، بعد أن أعلنت الصين عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية اعتبارًا من 10 أبريل، ردًا على الرسوم الجمركية المتبادلة التي كشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.
هذا وقد صرح رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب أكبر من المتوقع، ومن المرجح أن تكون التداعيات الاقتصادية بما في ذلك ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو أكبر من المتوقع أيضًا.
بالإضافة إلى هذا أظهر تقرير الوظائف الأمريكي تعيين وظائف بأكبر من التوقعات الأمر الذي يدعم موقف البنك الفيدرالي الأمريكي لمواصلة تأجيل قرار خفض أسعار الفائدة، وهو ما أشار إليه رئيس الفيدرالي الأمريكي في تصريحاته بأن البنك لديه المساحة الكافية لانتظار تأثير التطورات الحالية قبل أن يبدأ في تغيير سياسته النقدية.
وترى مؤسسة جولدمان ساكس المالية أن التراجع الأخير في أسعار الذهب يمثل فرصةً للشراء، ويواصل توصيته بالمراكز الطويلة في المعدن النفيس باعتباره وجهة نظره الأكثر ثقةً في أسواق السلع.
وأشار جولدمان ساكس أن هذا الانخفاض في أسعار الذهب يرجع إلى عوامل فنية قصيرة الأجل، بما في ذلك تصفية المراكز المرتبطة بضعف سوق الأسهم عمومًا، والتحول إلى أصول بديلة لكنه يرى دعمًا مستمرًا لأسعار الذهب على المدى المتوسط.
كما أشارت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية العالمية قامت بشراء 24 طنا من الذهب خلال شهر فبراير، ليتصدر البنك المركزي البولندي المشترين ويضيف 29 طن من الذهب إلى احتياطاته ليصبح شهر فبراير هو الشهر الـ 11 على التوالي من المشتريات.
وأضاف البنك المركزي الصيني 5 أطنان من الذهب في فبراير، مسجلًا بذلك رابع شهر على التوالي من صافي الشراء منذ استئنافه عمليات الشراء في نوفمبر 2024.
البيانات تظهر استمرار البنوك المركزية العالمية في عمليات شراء الذهب إلى جانب عمليات الشراء من جانب صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، مما يعني أن الذهب يجد الدعم المستمر، وأن التراجع الأخير يظل ضمن نطاق التصحيح وجني الأرباح.