مباشر: أعلن نائب وزير السياسة الزراعية والأغذية في أوكرانيا فيتالي هولوفنيا، أن بلاده لديها القدرة على تلبية ما يصل إلى 20 بالمائة من طلب الاتحاد الأوروبي على إنتاج الميثان الحيوي.

جاء ذلك في كلمة أدلى بها هولوفنيا في مؤتمر "آفاق وظروف سوق الميثان الحيوي في أوكرانيا" ونقلتها وكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية الرسمية، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت.

وقال المسئول الأوكراني، إن الاتحاد الأوروبي لديه خطط لإنتاج ما يصل إلى 35 مليار متر مكعب من الميثان الحيوي سنويًا بحلول عام 2030، موضحا أنه يمكن لأوكرانيا تلبية ما يصل إلى 20 بالمائة من هذا الطلب، كما يمكن لأوكرانيا التنافس مع أي دولة وتقديم أرخص المواد الخام لاسيما وأنها تمتلك أكبر مساحة من الأراضي الزراعية في أوروبا، وبالتالي، فهي واحدة من أفضل الإمكانيات في العالم لإنتاج الميثان الحيوي.

وأكد المسئول الأوكراني، أن إمكانات الطاقة للكتلة الحيوية في أوكرانيا تزيد عن 25 مليون طن من مكافئ النفط سنويا، مشيرًا إلى أن مصانع الميثان الحيوي والغاز الحيوي تنتج أيضًا مادة الهضم، والتي يمكن أن تصبح بمثابة الأسمدة العضوية الرئيسية اللازمة لإنعاش التربة الزراعية.

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا

المصدر: معلومات مباشر

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي يدين تفجير أجهزة اتصال في لبنان

سرايا - أدان الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، تفجير أجهزة اتصال في لبنان.

وقال بوريل، في بيان له: "أدين بشكل قاطع الهجوم الجديد الذي وقع (الأربعاء) بانفجار أجهزة إلكترونية في جميع أنحاء لبنان، ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى".

وأشار إلى أن الأساليب التي لا تميز المدنيين غير مقبولة. وأضاف: "من يقف وراء هذه الهجمات يهدف إلى نشر الرعب في لبنان".

وشدد بوريل، على أن تصاعد التوتر في المنطقة يتطلب حلا عاجلا، وأن الاتحاد الأوروبي سيواصل بذل قصارى جهده في هذا الصدد.

وذكر أنه يتفق مع تقييم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، للحادث، ودعوته إلى إجراء تحقيق مستقل.

ويشار إلى أن تورك، وصف في وقت سابق الأربعاء، الانفجارات المتزامنة لأجهزة الاتصال في لبنان وسوريا بـ"الصادمة"، وقال إن تأثيرها على المدنيين "غير مقبول".

وشدد تورك، على ضرورة إجراء تحقيق مستقل وشامل وشفاف بشأن هذه الانفجارات الجماعية.

وفي وقت سابق من الأربعاء، قتل 20 شخصا وأصيب 450 آخرون جراء موجة انفجارات ضربت أجهزة لاسلكية من نوع "أيكوم" في عدة مناطق بلبنان، وفق بيان وزارة الصحة.

وجاءت التفجيرات بعد يوم واحد من تفجيرات مماثلة ضربت أجهزة المناداة الإلكترونية "بيجر"، وأدت إلى استشهاد 12 شخصا وإصابة نحو 2800 آخرين، بينهم 300 بحالة حرجة.

ودون إيضاحات عن الكيفية، اتهمت الحكومة اللبنانية و"حزب الله"، إسرائيل بتنفيذ الهجوم الذي تسبب في تفجير أجهزة "بيجر"، وتوعد الحزب دولة الاحتلال بـ"حساب عسير".

ويشهد جنوب لبنان منذ الـ8 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تبادلا شبه يومي لإطلاق النيران، بين "حزب الله" اللبناني، بالتعاون مع "كتائب القسام - لبنان" الجناح العسكري لحركة "حماس"، و"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، و"قوات الفجر" الجناح العسكري لـ "الجماعة الإسلامية" في لبنان (الإخوان المسلمين)، ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ردا على عدوان الأخير على قطاع غزة.


مقالات مشابهة

  • سياسي بريطاني يحذر من تصعيد خطير بعد قرار البرلمان الأوروبي بشأن أوكرانيا
  • الاتحاد الأوروبي يدين تفجير أجهزة اتصال في لبنان
  • الاتحاد الأوروبي يحذر آبل بشأن نظام تشغيلها
  • نوّاب الاتحاد الأوروبي يدعون لرفع القيود على تسليح أوكرانيا
  • الاتحاد الأوروبي يخصص 160 مليون يورو من عوائد أصول روسيا المجمدة لأوكرانيا
  • الاتحاد الأوروبي يُخصص لأوكرانيا 160 مليون يورو من عوائد روسية
  • بوريل: الاتحاد الأوروبي لن يعترف بسيادة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية على حدود ما قبل 1967
  • وزير الداخلية يلتقي ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين
  • 28 ألف طلب لجوء من تركيا إلى الاتحاد الأوروبي في 2024
  • حصة إنتاج الميثان الحيوي لا تتجاوز 1% من سوق الغاز العالمية (تقرير)