محمد عساف يفقد الاتصال مع عائلته في غزّة: “فلسطين حرّة دائماً وأبداً”
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
متابعة بتجــرد: أثار الفنان الفلسطيني محمد عساف قلق متابعيه على سلامة أسرته العالقة في قطاع غزة المحاصر بين القصف المدفعي الإسرائيلي والغارات الجوية العنيفة. وغرّد في حسابه الرسمي على موقع “إكس” (تويتر سابقاً): “انقطعت الاتصالات مع عائلتي منذ اكثر من ساعتين. الانترنت و الهواتف الخلوية و الخط الأرضي مقطوع”.
وأضاف في تدوينته منذ ساعات قليلة: “نحن لن نيأس من رحمة الله و لطفه. و عندنا يقين لا يتزعزع اننا سننتصر على العدو الهمجي”. وختم محمد عساف قائلاً: “فلسطين حرّة دائماً وأبداً”.
وواصل الجيش الإسرائيلي قصفه الجوي والبحري والبري على جميع مناطق قطاع غزة لليوم 22، بالتزامن مع إعلانه دخول المرحلة الثانية من الحرب.
ويتواصل القصف في وقت قطعت فيه إسرائيل جميع الاتّصالات والإنترنت عن قطاع غزة. ولم تتمكّن طواقم الدفاع المدني والإسعاف من الوصول إلى أماكن القصف لإخراج المصابين أو انتشال الضحايا، بينما يحاول المواطنون نقلهم على عربات وفي سيارات خاصّة.
انقطعت الاتصالات مع عائلتي منذ اكثر من ساعتين. الانترنت و الهواتف الخلوية و الخط الأرضي مقطوع.
نحن لن نيأس من رحمة الله و لطفه. و عندنا يقين لا يتزعزع اننا سننتصر على العدو الهمجي
فلسطين حرة دائما و أبدا #Gaza_Genocide #Palestine
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: محمد عساف
إقرأ أيضاً:
مقتل الناطق باسم حركة “حماس” في قصف استهدف خيمة نزوحه شمال غزة
يمن مونيتور/وكالات
أفادت مصادر فلسطينية فجر اليوم الخميس، بمقتل الناطق باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة نزوحه في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
وقال المركز الفلسطيني للإعلام: “استشهاد الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع جراء قصف الاحتلال خيمته في جباليا البلد شمال غزة”.
ولم يصدر تعليق من جانب حركة “حماس” حتى اللحظة على مقتل القانوع.
وفي سياق متصل، أعلنت حركة حماس يوم الاثنين الماضي، اغتيال القيادي إسماعيل برهوم عضو المكتب السياسي في قطاع غزة، وذلك إثر قصف إسرائيلي لأحد أقسام مستشفى ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت حماس في بيان إن برهوم “ارتقى شهيدا إثر جريمة اغتيال صهيونية جبانة” استهدفته عبر قصفه في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس “أثناء تلقيه العلاج”.
وأضافت أن “استهداف القائد برهوم، وهو يتلقى العلاج داخل أحد أقسام المستشفى، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل باستباحة المقدسات والأرواح والمرافق الصحية، وتؤكد من جديد استخفافه بكل الأعراف والمواثيق الدولية، ومُضيّه في سياسة القتل الممنهج بحق شعبنا وقياداته”.
واعتبرت حماس أن قصف المستشفى يمثل “تصعيدا خطيرا في جرائم الحرب الصهيونية بحق شعبنا، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية”.
وقالت أيضا إن جرائم الاحتلال لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة درب المقاومة والجهاد حتى التحرير والعودة.
وقبل ذلك بيوم، لقي عضو المكتب السياسي للحركة، صلاح البردويل وزوجته، مصرعهم في قصف إسرائيلي استهدف منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع.
ونعت حركة حماس عضو مكتبها السياسي النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البردويل الذي استشهد في غارة جوية استهدفت خيمة عائلته في خانيونس.
وقالت حماس في بيان إن البردويل استشهد -ومعه زوجته- في “عملية اغتيال صهيونية غادرة” أثناء قيامه ليلة الـ23 من شهر رمضان المبارك، في خيمتهم بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس. وأضافت أن ذلك يأتي “ضمن سلسلة المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو بحق شعبنا الصابر الصامد في قطاع غزة”.
هذا ولقي 830 شخصا مصرعهم وأصيب 1787 آخرون منذ استئناف الحرب الإسرائيلية على غزة في 18 مارس الجاري، لترتفع حصيلة الضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 50183 قتيلا و113828 إصابة، وفق آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في غزة يوم الأربعاء.
وفي اليوم التاسع من استئناف الحرب، واصل الجيش الإسرائيلي عمليته البرية في القطاع، حيث نسف عددا من المنازل قرب قرية أم النصر شمالي القطاع، فيما استكمل السيطرة على 50% من محور صلاح الدين “نتساريم” وسط قطاع غزة.