عربي21:
2025-03-28@21:45:07 GMT

AP: روسيا تجد حرب حماس والاحتلال فرصة للانتعاش عالميا

تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT

AP: روسيا تجد حرب حماس والاحتلال فرصة للانتعاش عالميا

رأت وكالة "أسوشيتد برس" أن روسيا تجد الحرب بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والاحتلال الإسرائيلي فرصة للانتعاش عالميا، فيما حذرت من تدهور العلاقات بين موسكو والاحتلال إثر وقوفها على الحياد وعدم انتقاد حماس.

وقالت في تقرير لها إن روسيا أصدرت "انتقادات محسوبة بعناية" لكلا الجانبين في العدوان على غزة، كما "قد تحاول اللعب عل ىبعض مشاكل المصداقية المتصورة في استجابة الغرب للأزمة".



وبيّنت أن الصراع الحالي في الشرق الأوسط "يمنح موسكو فرصاً جديدة وجريئة لتعزيز دورها كوسيط قوة عالمي وتحدي الجهود الغربية لعزلها بسبب أوكرانيا".

وتتوقع روسيا، وفقاً للوكالة، أن تؤدي الحرب إلى "صرف الانتباه عن القتال في أوكرانيا وتقويض الدعم لكييف".

وفي المقابل، أشارت إلى أن هناك مخاطر بالنسبة لموسكو، والتي "قد يؤدي إلى الإضرار بعلاقتها" مع الاحتلال الإسرائيلي.



وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أدان هجوم حماس في 7 تشرين الاول/أكتوبر على قوات الاحتلال، لكنه حذر في الوقت نفسه الاحتلال من حصار قطاع غزة، و"شبهه بحصار ألمانيا النازية للينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية".

ووصف بوتين الحرب بأنها فشل للدبلوماسية الأمريكية، متهماً واشنطن بأنها اختارت تقديم "منح" اقتصادية للفلسطينيين وتخلت عن جهود المساعدة في إنشاء دولة فلسطينية.

وأعلن بوتين في وقت سابق من تشرين الأول الجاري أن موسكو يمكن أن تلعب دور الوسيط، وذلك بفضل علاقاتها الودية مع الطرفين، مضيفا أنه "لا يمكن لأحد أن يشك في أننا نلعب لصالح طرف واحد".

وبينما زار الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وزعماء غربيون آخرون دولة الاحتلال لإظهار الدعم، انتظر بوتين تسعة أيام قبل الاتصال وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، كما ناقش بوتين الحرب في اتصالاته مع زعماء مصر وإيران والعراق وسوريا ورئيس السلطة الفلسطينية.

وقدم بوتين تعازيه لنتنياهو ولعائلات المستوطنين وشدد على "رفضه الشديد وإدانته لأي أعمال تستهدف السكان المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال"، وفقا لبيان الكرملين للمكالمة. وأضاف البيان أنه أكد أيضا على ضرورة التوصل إلى "تسوية سلمية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية".

وقال كونستانتين كوساتشيف، نائب رئيس مجلس الشيوخ بالبرلمان الروسي، إنه بينما أطلقت حماس العنان للحرب، كان رد الاحتلال "غير متناسب" و"غير إنساني".



لكن على النقيض، قال أندريه كورتونوف، المدير الأكاديمي لمجلس الشؤون الدولية الروسي: “هناك تهديد حقيقي بتفاقم علاقاتنا في الوضع الحالي" مع الاحتلال.

كذلك اتهم أمير وايتمان، العضو البارز في حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، روسيا بدعم حماس. وفي حديثه لقناة  "RT"، حذر من أنه بعد الحرب الحالية "سوف نتأكد من فوز أوكرانيا، وسوف نتأكد من أنكم تدفعون ثمن ما فعلتموه".

وردا على سؤال حول الانتقادات الإسرائيلية لموقف موسكو بشأن الحرب، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف على إدانة روسيا للإرهاب وأكد مجددا سعيها من أجل وقف سريع لإطلاق النار والحاجة إلى إقامة دولة فلسطينية.

ووصف يفغيني ساتانوفسكي، خبير السياسة الخارجية الموالي للكرملين، مبعوث روسيا للشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، بأنه يميل نحو الدول العربية، وزعم أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا تمقت الاحتلال، لكنه اعتذر في وقت لاحق.

ووصف بعض المعلقين المشاعر المعادية لإسرائيل بأنها عودة إلى العصر السوفييتي.

وقال ألكسندر باونوف من مركز كارنيغي روسيا أوراسيا في تحليل له: "إن الصداقة مع العرب ضد إسرائيل والغرب جزء مهم من هذا الإرث". إن التمرد العالمي ضد النظام الغربي إلى حد ما يجعل روسيا وحماس حليفتين طبيعيتين ويمنعهما بالتأكيد من أن يصبحا أعداء". 

وذكر كورتونوف من مجلس الشؤون الدولية الروسي إن روسيا يمكن أن تستخدم اتصالاتها القوية مع إيران وسوريا للمساعدة في التفاوض على تسوية.

وأضاف: "يمكن لروسيا أن تكون جزءا من تحالف متعدد الأطراف يقدم ضمانات أمنية"، مردفاً أنه "من المهم للغاية الحفاظ على نهج دقيق ومتوازن لا يؤدي إلى تنفير أي من الطرفين". 

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة روسيا حماس الإسرائيلي إسرائيل حماس روسيا صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

مقتل الناطق باسم حركة “حماس” في قصف استهدف خيمة نزوحه شمال غزة

يمن مونيتور/وكالات

أفادت مصادر فلسطينية فجر اليوم الخميس، بمقتل الناطق باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة نزوحه في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.

وقال المركز الفلسطيني للإعلام: “استشهاد الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع جراء قصف الاحتلال خيمته في جباليا البلد شمال غزة”.

ولم يصدر تعليق من جانب حركة “حماس” حتى اللحظة على مقتل القانوع.

وفي سياق متصل، أعلنت حركة حماس يوم الاثنين الماضي، اغتيال القيادي إسماعيل برهوم عضو المكتب السياسي في قطاع غزة، وذلك إثر قصف إسرائيلي لأحد أقسام مستشفى ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقالت حماس في بيان إن برهوم “ارتقى شهيدا إثر جريمة اغتيال صهيونية جبانة” استهدفته عبر قصفه في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس “أثناء تلقيه العلاج”.

وأضافت أن “استهداف القائد برهوم، وهو يتلقى العلاج داخل أحد أقسام المستشفى، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل باستباحة المقدسات والأرواح والمرافق الصحية، وتؤكد من جديد استخفافه بكل الأعراف والمواثيق الدولية، ومُضيّه في سياسة القتل الممنهج بحق شعبنا وقياداته”.

واعتبرت حماس أن قصف المستشفى يمثل “تصعيدا خطيرا في جرائم الحرب الصهيونية بحق شعبنا، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية”.

وقالت أيضا إن جرائم الاحتلال لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة درب المقاومة والجهاد حتى التحرير والعودة.

وقبل ذلك بيوم، لقي عضو المكتب السياسي للحركة، صلاح البردويل وزوجته، مصرعهم في قصف إسرائيلي استهدف منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع.

ونعت حركة حماس عضو مكتبها السياسي النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البردويل الذي استشهد في غارة جوية استهدفت خيمة عائلته في خانيونس.

وقالت حماس في بيان إن البردويل استشهد -ومعه زوجته- في “عملية اغتيال صهيونية غادرة” أثناء قيامه ليلة الـ23 من شهر رمضان المبارك، في خيمتهم بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس. وأضافت أن ذلك يأتي “ضمن سلسلة المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو بحق شعبنا الصابر الصامد في قطاع غزة”.

هذا ولقي 830 شخصا مصرعهم وأصيب 1787 آخرون منذ استئناف الحرب الإسرائيلية على غزة في 18 مارس الجاري، لترتفع حصيلة الضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 50183 قتيلا و113828 إصابة، وفق آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في غزة يوم الأربعاء.

وفي اليوم التاسع من استئناف الحرب، واصل الجيش الإسرائيلي عمليته البرية في القطاع، حيث نسف عددا من المنازل قرب قرية أم النصر شمالي القطاع، فيما استكمل السيطرة على 50% من محور صلاح الدين “نتساريم” وسط قطاع غزة.

 

 

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تستأنف الحرب حتى النهاية ولن تتوقف
  • أستاذ علوم سياسية: إسرائيل ستواصل الحرب حتى النهاية ولن تتوقف
  • حماس: نأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب
  • روسيا تعلن إحباط "مؤامرة أوكرانية" في موسكو
  • لليوم الثالث.. مظاهرات ضد حماس في قطاع غزة
  • بوتين يتعهد بالدفاع عن مصالح روسيا
  • أسباب التظاهر في غزة وانعكاساتها على الساحة الداخلية
  • اعتقالات بالضفة والاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وجنين
  • مقتل الناطق باسم حركة “حماس” في قصف استهدف خيمة نزوحه شمال غزة
  • وزير جيش الاحتلال يصادق على خطط عملياتية لمواصلة الحرب في غزة