شركات محمول في مصر تدرس إمكانية توفير الاتصالات لقطاع غزة
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
كشفت صحف محلية أن شركات المحمول في مصر تدرس توفير خدمات الاتصالات لأهالي قطاع غزة عقب انقطاع الانترنت والاتصالات بشكل قابل جراء الغارات الإسرائيلية المكثفة.
ونقلت صحيفة "اليوم السابع" المحلية عن مصادر لم تسمها، أن شركات المحمول جاهزة لتوفير خدمات الاتصالات غير أن قانون الاتحاد الدولي للاتصالات وتراخيص شركات الاتصالات لا يسمح بوصول الإشارة إلى خارج حدود الدولة، بحسب الصحيفة.
وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي دشنوا حملة تحت وسم "شبكة مصر لغزوة" على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قطع دولة الاحتلال كافة خدمات الاتصالات الأرضية والمحمولة والإنترنت عن القطاع جراء استمرار القصف العنيف برا وجوا وبحرا.
وفي السياق، طالب ناشطون على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، بتوفير الاتصالات والإنترنت الفضائي لسكان قطاع غزة.
وتصدر هاشتاغ "starlinkforgaza" قائمة الحملات الأكثر تداولا خلال الساعات الأخيرة في منصة "إكس"، مع مشاركة شخصيات ومشاهير، بينهم النجم المصري محمد أبو تريكة.
وطلب ناشطون من ماسك الذي يملك شركة "سبيس إكس" المختصة بالأقمار الصناعية، توفير الإنترنت لسكان قطاع غزة الذين بات جلهم دون أي وسيلة اتصال مع الخارج، على غرار مسارعته لتوفير القمر الصناعي لأوكرانيا التي تعرضت لغزو روسي مطلع العام 2022.
ولليوم الثاني والعشرين على التوالي، يواصل الاحتلال عدوانه على غزة في محاولة لإبادة أشكال الحياة كافة في القطاع، وتهجير سكانه قسريا، عبر تعمده استهداف المناطق والأحياء السكنية وقوافل النازحين ومزودي الخدمات الطبية.
وأسفر القصف الإسرائيلي العنيف عن ارتقاء أكثر من 7326 شهيدا منهم 3038 طفلا، و1726 سيدة، و414 مسنا، إضافة إلى إصابة نحو 19 ألفا آخرين بجروح مختلفة، وفقا لآخر أرقام وزارة الصحة في قطاع غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية مصر غزة مصر فلسطين غزة الاحتلال الإسرائيلي طوفان الاقصي سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية تدرس خفض موازنتها 20% عقب تجميد المساعدات الأمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تدرس منظمة الصحة العالمية خفض موازنتها بنسبة 20% جراء قرار أمريكا، أكبر مساهم فيها الانسحاب، الأمر الذي يستدعي تقليص مهماتها وأفراد طاقمها، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية اليوم السبت.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم، في رسالة إلى العاملين بالمنظمة التابعة للأمم المتحدة، أن المنظمة تواجه عجزا يقدر بـ600 مليون دولار في العام الجاري و"لا خيار آخر أمامها" سوى البدء باقتطاعات، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.
وحذر تيدروس نهاية يناير الماضي من أن الهيئة ستتخذ إجراءات للاقتصاد في نفقاتها.
وتابع في رسالته أن: "اقتطاعات كبيرة في المساعدات الحكومية للتنمية قامت بها الولايات المتحدة ودول أخرى، أدت إلي اضطرابات كبيرة بالنسبة إلى دول ومنظمات غير حكومية ووكالات أممية، بينها منظمة الصحة العالمية".
وأضاف: "رغم أننا اقتصدنا في النفقات الحيوية، فإن الظروف الاقتصادية والجيوسياسية الحالية تزيد من صعوبة تعبئة الموارد".
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن تجميد كامل المساعدات الأمريكية الخارجية، بما في ذلك برامج مهمة تهدف إلى تحسين الصحة في مختلف أنحاء العالم.
كانت أمريكا باشرت خلال ولاية ترامب الأولى في عام 2020 اتخاذ خطوات للخروج من منظمة الصحة العالمية.
وتعد الولايات المتحدة المساهم الأكبر في منظمة الصحة وبفارق كبير، ففي آخر دورة مالية للعامين 2022 و2023، أمنت واشنطن 16,3% من 7,89 مليارات دولار شكلت مجموع موازنة الهيئة.