خرج الجزائريون في 8 أيار/ مايو 1945، يحتفلون بهزيمة الألمان ونهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا، ويطالبون فرنسا بالوفاء بوعدها بالاستقلال. غير أن القوات الفرنسية قامت بارتكاب أحد أشهر المجازر في التاريخ الجزائري والتي عُرفت بمجزرة سطيف، وتشير المصادر الجزائرية لاستشهاد 45 ألف جزائري. وفي المقابل، يرى عدد من المؤرخين أن التأريخ للثورة الجزائرية التي اقتلعت الاستعمار الفرنسي بعد 132 سنة من الاستعمار، يبدأ من مجزرة سطيف التي شكَّلت عنصر إلهام وتفجير للثورة، وليس من الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 1954.

فقد تابع الجزائريون تضحياتهم، وواصل الفرنسيون بطشهم ووحشيتهم، حتى استشهد أكثر من مليون شهيد معظمهم مدنيون، لينتزع الجزائريون استقلالهم.

وعلى درب الجزائر، يواصل الفلسطينيون ثوراتهم وانتفاضاتهم ومعاركهم على مدى 105 سنوات (من الاستعمار البريطاني والصهيوني)، مُصرّين على حقهم الكامل في أرضهم المقدسة المباركة.

* * *

إفشال كسر إرادة المقاومة بمجازر المدنيين:

ما أغلى قطرة الدم، وفي الفهم الإسلامي فإن هدم الكعبة المشرفة حجرا حجرا أهون عند الله من إراقة دمِ امرئ مسلم. والشعب الفلسطيني شعب متفتحٌ محبٌّ للحياة، كما يحب أرضه ويعشقها، كما أن بنيته النفسية والاجتماعية مجبولة بالشرف والعزة والكرامة. ولكنه وُضع تحت الاحتلال الصهيوني تحت اختيارات قاسية، ففُرض عليه التهجير، واغتصبت أرضه ومقدساته، وضوعفت معاناته، وسعى العدو لإذلاله ولإفقاده حريته وكرامته. فكان لا بدّ من الثورة، لأن الحياة تفقد معناها والإنسان يفقد إنسانيته بلا وطن ولا أرضٍ ولا عزة ولا كرامة.

قد يختلف البطش من مستعمر لآخر، كما قد يختلف الصمود من شعب لآخر، لكن المعادلة الأساسية للتحرير هي أن تستمر المقاومة والبيئة الشعبية الحاضنة، وأن تُثبِتَ للمستعمر أن الضغط على المدنيين لن يوقف الثورة، وأنه لن يزيدها إلا قوةً واشتعالا، وأن لا حلّ أمامه سوى الرحيل
في التاريخ الاستعماري على مدى قرون، يلجأ المستعمر عادة للانتقام من المدنيين نساءً وأطفالا ومُسنّين، ويدمّر بيوتهم ودور عبادتهم ومدارسهم وثرواتهم، لأنه يعلم أن هذا نقطة ضعف لدى الشعوب، ليجبر الثورات على الاستسلام والرضوخ، وحتى يستأنف المستعمر استعماره، بعد تدمير الحاضنة الشعبية للثورة.

وقد يختلف البطش من مستعمر لآخر، كما قد يختلف الصمود من شعب لآخر، لكن المعادلة الأساسية للتحرير هي أن تستمر المقاومة والبيئة الشعبية الحاضنة، وأن تُثبِتَ للمستعمر أن الضغط على المدنيين لن يوقف الثورة، وأنه لن يزيدها إلا قوةً واشتعالا، وأن لا حلّ أمامه سوى الرحيل. ولو أن شعب الجزائر مثلا توقفوا (لا قدَّر الله) في منتصف مسيرة ثورتهم بعد استشهاد 400 ألف أو 500 ألف مدني، ونجح القمع الفرنسي، لربما ظلت الجزائر حتى الآن مستعمرة فرنسية!!

لقد خسر الروس (السوفييت) في الحرب العالمية الثانية نحو 12 مليون مدني، كان بينهم نحو مليون مدني في حصار النازيين المُروّع لمدينة لينينغراد (سان بطرسبرغ)، وخسر الفيتناميون نحو مليوني مدني في حربهم لتوحيد بلدهم في الفترة 1955–1975؛ وتشير بعض التقديرات إلى أن شهداء الأفغان المدنيين في مواجهة الغزو الروسي يصل إلى نحو مليونين، وأن أعدادا كبيرة لم تُحدد بدقة في مواجهة الاحتلال الأمريكي. كما زاد شهداء المدنيين في العراق عن 600 ألف تحت الاحتلال الأمريكي.

إنها معادلة صعبة قاسية مع مستعمر لا يعترف بقيمتك كإنسان، ولا بحقك في أرضك ومقدساتك، ولا يسمح لك بالحياة إلا ذليلا مهانا مستعبدا.. ولكنك مجبر على خوضها لكنسه ولانتزاع حقوقك.

إذا لم تكن إلَّا الأسنة مركبا
فما على المضطر إلا ركوبها

المقاومة ضرورة في وجه مشروع صهيوني عدواني:

من ناحية ثانية، فإن المشروع الصهيوني بطبيعته مشروع عدواني استيطاني إحلالي توسعي، يسعى للاحتفاظ بالأرض والتخلص من السكان، وفي عقليته أن لا مكان في فلسطين لدولتين، ولا لشعبين متكافئين. وفي الأيديولوجية الصهيونية القائمة على العنف، فإن ما لا يتحقق بالقوة، يمكن أن يتحقق بمزيد من القوة. وإنشاء الكيان الصهيوني جاء بعد ارتكاب عشرات المجازر، وتنفيذ عمليات التطهير العرقي والتهجير بحق نحو شعب فلسطين، مع تدمير أكثر من 530 قرية وتجمعا فلسطينيا. وظلت المجازر وتهويد الأرض والإنسان سلوكا "طبيعيا" لدى الصهاينة طوال السنوات الـ75 الماضية.

وعلى سبيل المثال، فخلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان سنة 1982 استشهد وجرح نحو 55 ألفا معظمهم من المدنيين. وفي الفترة منذ بدء انتفاضة الأقصى سنة 2000 وحتى شهر أيلول/ سبتمبر 2023 استشهد من المدنيين الفلسطينيين نحو 11,300 وجرح نحو 157 ألفا.

ولم يشفع للفلسطينيين مسار التسوية السلمية الذي تبنته قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية على مدى الأعوام الـ30 الماضية، واستخدمه الصهاينة غطاء لبرامج التهويد والاستيطان في القدس وباقي الضفة الغربية، كما ظل قطاع غزة يعاني أكثر من 16 عاما من الحصار الخانق، حتى تحوَّل القطاع إلى أكبر سجنٍ مفتوح في العالم، دونما أفق.

لم يشفع للفلسطينيين مسار التسوية السلمية الذي تبنته قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية على مدى الأعوام الـ30 الماضية، واستخدمه الصهاينة غطاء لبرامج التهويد والاستيطان في القدس وباقي الضفة الغربية، كما ظل قطاع غزة يعاني أكثر من 16 عاما من الحصار الخانق، حتى تحوَّل القطاع إلى أكبر سجنٍ مفتوح في العالم، دونما أفق
لقد فشل مسار التسوية السلمية، وسقط حلّ الدولتين، واستمر سقوط آلاف الضحايا، ودخل مسار تهويد القدس وبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى مراحل حاسمة، كما وضع الصهاينة في ترتيباتهم إنهاء المقاومة في غزة، ووقف نتنياهو على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي (أيلول/ سبتمبر 2023) ليدعي أنه بالإمكان النجاح في التطبيع مع البلاد العربية، وتجاوز الملف الفلسطيني؛ حيث كانت الإرادة الصهيونية تسعى لعزل قضية فلسطين عن محيطها العربي والإسلامي، وفرض الرؤية الصهيونية في إغلاق الملف الفلسطيني.

وبلغ التجاهل العربي والإسلامي مداه، ولم تجد كل النداءات وكل أشكال التحذير الفلسطينية آذانا صاغية، بعد أن تُركوا لوحدهم، فكانت عملية "طوفان الأقصى" ليتم فرض الأجندة الفلسطينية على العالم من جديد. وبقدر ما كانت العملية صاعقة مدوية مدمرة لنظرية الردع والأمن الإسرائيلي ولهيبة الكيان ولأساس وجوده، بقدر ما أحدثت التأثير المنتظر، وأنه لا يمكن تجاوز الشعب الفلسطيني وحقوقه.

وبالتأكيد، فالمشروع الصهيوني سيسعى لاستعادة بعض هيبته من خلال المذابح والمجازر في المدنيين، وبغطاء من حلفائه العالميين، ولكنه ثمنٌ يدفعه الشعب الفلسطيني المضطر إذا كان عدم أدائه معناه ضياع الأقصى والقدس وفلسطين، وتشريد وتركيع شعبها، وسحق المقاومة، وشطب أقدس وأعدل قضية على وجه الأرض.

المقاومة أكثر جدوى:

من ناحية ثالثة، فإذا ثبت أن مسار التسوية كان الوسيلة الأسهل والأسرع للصهاينة لتهويد فلسطين وإغلاق الملف الفلسطيني، فليس أمام الشعب الفلسطيني سوى المقاومة، وهي إما أنها مقاومة ستقود بشكل متدرج متصاعد إلى التحرير، وإما أنها ستكون مقاومة بشكل موجي تصعد وتهبط وتخوض جولات من المدّ والجزر، ولكنها لا تتوقف، وربما تدفع أثمانا غالية، خصوصا من المدنيين، غير أنها في محصلتها النهائية:

* تُمضي سنة الله في هلاك الظالمين والمفسدين، وتحقق إرادة الشعوب، وأنه لا يضيع حق وراءه مطالب.

* المقاومة تفضح بشاعة الاحتلال، وتكشفه عربيا ودوليا على حقيقته التي يحاول إخفاءها، حتى لو أدت لاستشهاد مدنيين.

* المقاومة المستمرة تفقد الاحتلال الأساسيين الرئيسيين لوجوده واستقراره وهما الأمن والاقتصاد، مما يفقد جوهر فكرة وجوده كـ"واحة" للأمن والازدهار، وكبيئة جاذبة ليهود العالم. كما تفقده مبرر تقديم نفسه كشرطي للمنطقة، وكقوة حاسمة في الصراعات الطائفية والعرقية التي يسعى لافتعالها.

* المقاومة تقطع الطريق على التطبيع والمطبّعين، وتفقد العلاقة مع الكيان مبرراتها، كما تقطع الطريق على محاصرة الملف الفلسطيني وعزله.

* لو مضى مسار التسوية، وفرض الاحتلال رؤيته، سيظهر الشعب الفلسطيني وكأنه جرى استغفاله، أو فرّط في أرضه، وأن الاحتلال حقق أهدافه بثمن بخسٍ دراهم معدودة، وسيصبح اتهامهم بالتخاذل أسوأ من اتهامهم بالتقصير في حقّ المدنيين في أثناء المقاومة.

مواجهة المجرم لا لوم الضحية:

من ناحية رابعة، فإن بعض أصحاب "العقول المستريحة" يفضلون توجيه اللوم للمقاومة بسبب خسائر المدنيين؛ دون أن ينتبهوا أن واجبهم هو الوقوف في وجه المجرم المعتدي وليس في وجه الضحية؛ وفي منع بطش الاحتلال بالمدنيين وليس في منع المقاومة عن ممارسة حقها وواجبها؛ خصوصا إذا كانت حاضنتها الشعبية المضحية صابرة محتسبة ملتفة حول المقاومة وبرنامجها.

المقاومة استنفذت أسبابها:
قيام تحالف دولي بقيادة أمريكية، وتوفير غطاء كامل للمجازر الصهيونية، وتشديد السيطرة على الإعلام لنشر الرواية الصهيونية ومحاربة المحتوى الفلسطيني بشكل غير مسبوق، على وسائل التواصل؛ والتواطؤ والتخاذل العربي الذي لم يدفع البلدان المطبّعة حتى لمجرد طرد السفير الصهيوني أو استدعاء سفيرها، والذي منع حرية التعبير في التعاطف مع فلسطين في عدد من البلدان العربية؛ حتى سلطة التنسيق الأمني أدت دورها المتخاذل في الضفة الغربية.. كل ذلك وصل إلى درجات غير مسبوقة، وكأن الجميع ينتظر بشوق لحظة الإجهاز على قوى المقاومة
من ناحية خامسة، فالمقاومة في غزة، بذلت واستنفذت كل ما لديها من أسباب في بناء عناصر القوة، بالرغم من وجود بيئة عربية ودولية معادية ومخاصمة ومُحاصِرة، كما أعدت حاضنتها الشعبية بما تستطيع، وأعدت لطوفان الأقصى كل عناصر النجاح بحيث حققت العملية هدفها الأساس بشكل مذهل منذ اليوم الأول.

وبالتأكيد فقد كانت تتوقع عدوانا شرسا من الاحتلال، لكن هناك أمورا يصعب توقعها بدقة ليس لدى المقاومة فقط، وإنما لدى كافة الأجهزة ومراكز الدراسات والمخابرات في أقوى دول العالم. فقيام تحالف دولي بقيادة أمريكية، وتوفير غطاء كامل للمجازر الصهيونية، وتشديد السيطرة على الإعلام لنشر الرواية الصهيونية ومحاربة المحتوى الفلسطيني بشكل غير مسبوق، على وسائل التواصل؛ والتواطؤ والتخاذل العربي الذي لم يدفع البلدان المطبّعة حتى لمجرد طرد السفير الصهيوني أو استدعاء سفيرها، والذي منع حرية التعبير في التعاطف مع فلسطين في عدد من البلدان العربية؛ حتى سلطة التنسيق الأمني أدت دورها المتخاذل في الضفة الغربية... كل ذلك وصل إلى درجات غير مسبوقة، وكأن الجميع ينتظر بشوق لحظة الإجهاز على قوى المقاومة.

ولكن بعد أن أدت غزة ما عليها وبذلت أسبابها، فلا تلام على ما اجتهدت فيه، وللمقاومة الكثير مما تقدمه، والأصل الوقوف إلى جانبها لا الاستعجال باللوم والإرجاف.

وبالتأكيد فمدى بشاعة الاحتلال وإجرامه (وهو أمر يقرره الاحتلال نفسه، ويتحمل مسؤوليته) كان أمرا يكاد يفوق التصور في الانتقام من المدنيين، واستخدام متفجرات يزيد مجموع قوتها التفجيرية عن القنبلة النووية التي أسقطت على هيروشيما بحسب خبراء، ومع ذلك فإن الاحتلال حتى اليوم الحادي والعشرين لم يجرؤ بعدُ على منازلة المقاومة في الميدان.

صناعة التاريخ:

وسادسا وأخيرا، فإن صناعة التاريخ لا يقوم بها الذين يحققون الانتصارات، وإنما أيضا الرموز المضحين وأصحاب الرسالات (من المدنيين) ممن يستشهدون لأجل مبادئهم، ويصبحون منارات هادية ومصادر إلهام لشعوبهم، فتتبع نهجهم، حتى تنتزع حريتها وتحرر أرضها.

twitter.com/mohsenmsaleh1

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه الفلسطينيون المقاومة غزة فلسطين غزة المقاومة مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الشعب الفلسطینی الضفة الغربیة مسار التسویة من المدنیین من ناحیة على مدى أکثر من

إقرأ أيضاً:

تصعيد إسرائيلي دموي يستهدف المدنيين في رفح وخانيونس

تعيش مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة المحاصر، على إيقاع قصف جوي دموي ومدفعي، استهل به جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الـ17 من استئناف حرب الإبادة على كامل قطاع غزة، في انتهاك متواصل للقانون الدولي وكافة المواثيق المرتبطة بحقوق الإنسان، وأمام مرأى العالم.

ونفّذ الاحتلال الإسرائيلي، أيضا، عملية نسف لمبان شمال غربي المدينة. كما استشهد في الساعات الأولى من اليوم الخميس 8 مواطنين، فيما أصيب آخرون؛ جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا وخيام نازحين غرب خانيونس جنوب قطاع غزة المحاصر.

وكان قد استشهد قبلهم مواطن آخر رفقة زوجته وثلاثة من أبنائه، فيما أصيب آخرون، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على خانيونس جنوب قطاع غزة.

أخوكم موسى من #رفح_تباد #Rafah
آللهم بلغت القلوب الحناجر وضاقت بهم الأرض بما رحبت
آللهم افرغ علي أهل غزة صبرا وثبت أقدامهم وانصرهم علي القوم الكافرين وامددهم بجنودا من عندك،اربط على قلوبهم. أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف عاجلا غير آجلا
آللهم أمين يارب العالمين
حسبنا الله ونعم الوكيل pic.twitter.com/4wTJfSTosL — .رفقا. (@rfqa7) April 2, 2025
وفي الضفة الغربية المحتلة، أفادت عدد من المصادر الإعلامية المحلّية، بأنّ قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة بيت لحم جنوبي الضفة، وبلدة بيت فوريك شرق نابلس شمالي الضفة.

وتداول عدد متسارع من رواد مختلف مواقع التواص الاجتماعي، من غزة ومدينة رفح، وغيرها من المدن الفلسطينية التي تعيش، قسرا، عدوانا متواصلا يشنّه الاحتلال الإسرائيلي، جُملة من الصور ومقاطع الفيديو، توثّق بالصوت والصورة مشاهد مُروعة لما يعايشونه.

إلى ذلك، تفاعل رواد التواصل الاجتماعي، عبر العالم، مع المشاهد المؤلمة الآتية من قلب القطاع المحاصر، عبر إعادة تداولها مع كتابة عبارات تضامنية، مرفقة بعدد من الوسوم، من بينها: "رفح تباد"، و"أنقذوا رفح".

قامت القيامة في رفح???? pic.twitter.com/gjU8fMfjYA — H A Z E M ???????? (@Z_o_m_a_a11) April 3, 2025
يارب برداً و سلاماً على بلادٍ لم تعش السلام يوماً ????

تم احتلال رفح الفلسطينية بالكامل قبل قليل .. وحسبنا الله ونعم الوكيل#رفح_تباد pic.twitter.com/WjYMoJptmg — Mahmoud shehab (✸,✸) (@shehab385156) April 3, 2025 ????????????????️
The targeting of displaced persons’ tents in the city of Khan Yunis, southern Gaza Strip????#غزة_الآن #فلسطين #غزة_تحت_القصف #رفح_تباد#Palestine #Gaza #GazaHolocaust #GazaGenocide #zelena #IsraelTerroristState pic.twitter.com/TbrDRVVD5A — ➷ ???????????????????????????????? ♡فلسطين قضيتي???????????????? (@msmousavi110) April 3, 2025 من يرى أحداث أهلنا في رفح و غزة كائن من يكون سوف يغضب
اللهم انصرهم اللهم انصرهم اللهم دمر عدوهم وعدوك اللهم انزل عليهم السكينه وارحمهم
يا الله
اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان ????#رفح_تباد #درعا #سوريا #غزة_تحت_القصف#الاحتلال_الإسرائيلي #إسرائيل pic.twitter.com/hCAeC8OGe0 — ???????????????????????? (@Mosbah____) April 3, 2025
وفي السياق نفسه، أعلنت مصادر طبية، الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 50,423 شهيدا، والإصابات إلى 114,638، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وفي اليوم الـ16 من استئناف حرب الإبادة على غزة، أغلقت جميع مخابز جنوب القطاع المحاصر أبوابها، وذلك جرّاء نفاد الوقود وكافة المواد الأساسية اللازمة لعملها، وسط تحذيرات من دخول القطاع مرحلة جديدة من المجاعة.


ووصفت الأمم المتحدة ادعاء دولة الاحتلال الإسرائيلي بوجود مساعدات كافية بالسخيف، وقالت إن: "إسرائيل تستخدم الغذاء سلاحا". فيما أفادت عدد من التقارير الطبية المُتفرّقة بسقوط 21 شهيدا؛ جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي غزة، منذ فجر الثلاثاء.

ويصعّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة منذ استئناف الحرب في 18 آذار/ مارس الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني بينهم أطفال ونساء، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • كاتب مسرحي يهودي: المقاومة الفلسطينية مشروعة
  • قطر تدعو لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق المدنيين في غزة
  • مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
  • المملكة تستنكر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العزّل
  • وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات.
  • «حماس»: حكومة الاحتلال تمعن في استهداف المدنيين بمدرسة دار الأرقم
  • الأرض تحت سكين الاستيطان ودم الفلسطيني لا يجف
  • تصعيد إسرائيلي دموي يستهدف المدنيين في رفح وخانيونس
  • غزة بين نار الإبادة والفوضى: الاحتلال يراهن على كسر إرادة الصامدين