تأخير النظر في قضية شكري بلعيد إلى جلسة 15 ديسمبر
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
قررت هيئة الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الارهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس تأخير النظر في القضية المتعلقة باغتيال الشهيد شكري بلعيد الى جلسة يوم 15 ديسمبر القادم لانتظار اكتمال النصاب القانوني للدائرة إثر انتقال عدد من أعضائها للعمل بمحاكم أخرى اثر الحركة القضائية السنوية الأخيرة.
وقد شهدت جلسة اليوم احضار جميع المتهمين الموقوفين وسط حراسة أمنية مشددة كما حضر المتهمون المحالون بحالة سراح.
وخلال الجلسة تولى ممثل النيابة العمومية اعلام هيئة الدائرة بجلب جميع المتهمين الموقوفين من سجن ايقافهم، غير أن أربعة منهم فقط مثلوا أمامها في حين رفض باقي المتهمين مغادرة غرفة الايقاف بالمحكمة.
وفي المقابل تولى ممثل الدفاع عن القائمين بالحق الشخصي تفويض هيئة الدائرة تأخير النظر في القضية بسبب عدم اكتمال نصابها.
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.