محمد عساف يعلق على انقطاع التواصل مع عائلته في غزة
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
أعلن الفنان محمد عساف انقطاع التواصل مع عائلته في غزة منذ قليل عبر حسابه الشخصي على منصة أكس.
منشور محمد عسافكتب محمد عساف:'انقطعت الاتصالات مع عائلتي منذ أكثر من ساعتين، الإنترنت والهواتف الخلوية والخط الأرضي مقطوع.
تابع: نحن لن نيأس من رحمة الله ولطفه، وعندنا يقين لا يتزعزع أننا سننتصر على العدو الهمجي.
واصل الفنان محمد عساف دعمه لفلسطين، وذلك من خلال منشور كتبه عبر موقع التواصل الإجتماعي الخاص به“إكس”.
وكتب عساف قائلًا: "لما نقول فلسطين انتي الروح ونن العين. مش كلام اغاني واشعار. … هاد احنا وحياتنا ووجهتنا. فلسطين حرة … وجاي الحرية جاي"
مطالب محمد عسافطالب المطرب الفلسطيني محمد عساف جمهوره بالتركيز على الكتابة والنشر حول القضية الفلسطينية والظروف التي يعانيها الفلسطينيون تحت الاحتلال الإسرائيلي وأن لا يقلل أحد من حجم المعاناة الذي يعشيوها ووصف القضية إنها ليست تريند، جاءت هذه الدعوة من خلال مقطع فيديو نشره عساف على حسابه بـ "إنستجرام"
وشدد على أنه يجب أن لا يتم التقليل من قيمة أي عمل نشر على وسائل التواصل الاجتماعي وأن الوضع في غزة مأساوي، حيث يشهدون قتل المدنيين بشكل جماعي، كما أن شهداء الشعب الفلسطيني ليسوا مجرد أرقام وأسماء، بل هم أرواح تضحي من أجل القضية العادلة.
وتحدث عن قوة وصمود الشعب الفلسطيني على مر السنين، وإلى استمرار التعرض لهم للعدوان لأكثر من 16 يومًا، كما أن الوضع صعب جدًا حيث فقدوا أفرادًا من عائلاتهم وأصدقائهم، وتجاوزوا صعوبات في الحصول على الكهرباء والمياة، وأكد أن قضية فلسطين ليست مجرد تريند عابر بل هي قضية حقيقية تستحق الاهتمام والتضامن، ودعا الجميع للمساعدة والنشر، وأن يتم مقاطعة المنتجات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي.
تحدي محمد عساف عن غزة ونشر صورة من داخلها وهي مدمرة وقال: " هنا غزة عائلات بأكملها نزحت من بيوتها
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين محمد عساف
إقرأ أيضاً:
حملة تضامنية مع مشجع تونسي اقتلع لافتة شركة تدعم إسرائيل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في تونس خلال الساعات الماضية جدلا واسعا وتضامنا كبيرا مع الطالب التونسي محمد أمين الطويهري، عضو الحملة التونسية لمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك على خلفية حادثة أثارت اهتمام الرأي العام.
القصة وقعت أمس الاثنين، خلال مباراة جمعت المنتخب التونسي مع نظيره المالاوي في إطار تصفيات كأس العالم 2026 التي أقيمت في ملعب رادس، فقد اقتحم محمد أمين الطويهري أرضية الملعب حاملا علم فلسطين، وبعد رفع العلم، توجه إلى اللوحات الإعلانية المحيطة بالملعب ومزق لافتة دعائية لشركة تدعم الاحتلال الإسرائيلي وسط هتافات الجمهور، وبعد ذلك تدخلت قوات الأمن في الملعب واعتقلته.
مقطع الفيديو الذي أظهر اقتحام محمد للملعب ورفعه العلم الفلسطيني، بالإضافة إلى تدخل قوات الأمن بطريقة عنيفة ضده، أثار موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في تونس.
واعتبر كثير من النشطاء ما قام به محمد "عملا رمزيا" لدعم القضية الفلسطينية، وانتقدوا بشدة ما وصفوه بـ"القمع الأمني" الذي تعرض له.
وتداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي وسوما تضامنية مع الطويهري، مطالبين بإطلاق سراحه فورا.
وعبّروا عن استغرابهم من التضييق على شاب اختار التعبير عن موقفه الرافض للتطبيع بوسيلة سلمية.
إعلانوتساءل ناشطون وحقوقيون عن جدوى إيقاف شاب لمجرد رفعه علم فلسطين، خاصة أن رفع العلم لا يشكل تهديدا أو ضررا لأحد.
كما عبروا عن استنكارهم لتناقض المواقف الرسمية، حيث ترفع السلطة شعارات ضد التطبيع نهارا، بينما تتخذ إجراءات قمعية ضد المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية ليلا. وقال بعضهم:
"إيقاف الطويهري لمجرد رفعه علم فلسطين في الملعب يكشف عن نفاق الشعارات، أي منطق هذا الذي يرى في تمزيق لافتة إعلانية جريمة لكنه يتعامى عن تمزيق أوطان بأكملها؟ السلطة التي تخشى علما في يد شاب هي سلطة واهية تخشى الحقيقة أكثر من الفوضى".
View this post on InstagramA post shared by صدى فلسطين (@palestine.echo)
بعد توقيفه، أحيل محمد أمين الطويهري إلى النيابة العمومية، حيث تم الاحتفاظ به ليتم تقديمه صباح اليوم الثلاثاء 25 مارس/آذار أمام المحكمة الابتدائية ببن عروس.
ووجهت له تهم تتعلق بـ"الاقتحام والتشويش وإثارة الشغب". وقد دعت حملة مقاطعة كارفور تونس وعدة منظمات داعمة للقضية الفلسطينية الجماهير إلى التجمع أمام المحكمة للتعبير عن تضامنهم مع الطويهري.
وبعد سماع وكيل الجمهورية للطويهري، تقرر تأجيل الجلسة المتعلقة بالقضية. وأشارت الحملة إلى أن الطالب سيبقى في حالة انتظار لتحديد موعد جديد لجلسة المحاكمة، مع استمرار متابعته على خلفية التهم المنسوبة إليه.
ومع انتشار قصة محمد أمين الطويهري، أطلق ناشطون حملة تضامن واسعة عبر مواقع التواصل، حيث وصفه البعض بالـ"بطل"، مؤكدين أن موقفه يعكس نبض الشارع التونسي الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال. وكتب أحدهم:
"محمد أمين الطويهري واحد منّا.. شاب عبر بطريقته عن موقف نبيل تجاه قضية فلسطين، لم يرتكب عنفا، ولم يخرب، فقط أراد لفت الانتباه لقضية عادلة. مكانه في الجامعة، وليس في السجن".
إعلانودعا عدد من النشطاء إلى التضامن الميداني مع الطويهري، معتبرين أن الحادثة ليست قضية فردية بل تمس بالحريات العامة وحق التعبير السلمي. وأشار آخرون إلى أن هذه الحادثة تفتح باب النقاش حول ازدواجية المواقف في التعامل مع القضايا الوطنية والدولية.
محمد امين الطويهري واحد منا …
مؤمن اللي فما حق ضايع في فلسطين حب يعبر على مساندتو بطريقتو ،لا ارتكب عنف و لا كسر ملعب
اللي عملو حركة رمزية للفت الانتباه لقضية عادلة
مكانو في الجامعة مش فالحبس
الحرية لمحمد أمين و الحرية لفلسطين ????????
و المجد للشعب التونسي صاحب الصوت العالي ???????? pic.twitter.com/bd4TTvrqE4
— khaled tns (@khaled_tns) March 25, 2025