تنسيق أمني إسباني يفكك عصابة متورطة في تهريب الأقراص المخدرة للمغرب
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
مكنت عملية مشترالشركة للشرطة الوطنية الإسبانية، والحرس المدني، في مدينة مليلية، من اعتقال ثلاثة أشخاص، يشتبه تورطهم في تهريب المخدرات إلى المغرب، بشكل غير منتظم، إذ تم حجز 35 ألف قرص “ترانكيمازين”، وحبوب المؤثرات العقلية التي تستخدم كدواء.
وبحسب ما أورده متحدث باسم مقر الشرطة العليا في مليلية، أمس الخميس، فقد تمكنت قوات الأمن الإسباني، في إطار عملية مشتركة، من حجز 35 ألف قرص من نوع “trankimazin”، التي تنتمي إلى مجموعة الأدوية المعروفة باسم “البنزوديازيبين”.
وفي هذا الصدد، حذر المتحدث نفسه، من أن هذه الأقراص المخدرة، تسبب اكتئاب الجهاز العصبي المركزي، التي يمكن أن تسبب الإدمان، مشيراً أنه يجب الاستغناء عنها في الصيدليات بموجب وصفة طبية صارمة، بقيمة سوقية تصل إلى 150 ألف يورو.
هذا، وبلغ وزن البضاعة المحجوزة ما مجموعه 9.8 كيلوغراما، مما تسبب في إلقاء القبض على الأشخاص الثلاثة، وهم رجلين وامرأة، بتهمة ارتكاب جريمة ضد الصحة العامة، والانتماء إلى عصابة إجرامية، ويوجدون حالياً تحت تصرف محكمة التحقيق رقم 4 في مليلية المحتلة.
ووفقا للمتحدث باسم الشرطة الإسبانية، فقد بدأ التحقيق في يناير الماضي، عندما علمت المصالح الأمنية باعتقال خمسة أشخاص في الجزء المغربي من بني أنصار، والذين كانوا يحملون 53 ألف قرص، ليتقرر عقب تقارب التحقيق بين قوات الشرطة الوطنية، والحرس المدني الإسباني، العمل معا “من أجل تنسيق الموارد المتاحة، وجمع كمية كبيرة من المعلومات التي أكدت بعد تحليلها وجود عصابة إجرامية”.
كما أوضح المصدر، أن المنظمة الإجرامية كانت تجمع كميات كبيرة من الحبوب في شبه الجزيرة، ليتم نقلها لاحقا من قبل أعضاء آخرين عن طريق البحر، كجزء من متعلقاتهم الشخصية، إلى مليلية المحتلة، وشمال المغرب.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يقضي على آخر خلايا الدعم السريع
وانتشرت قوات الشرطة في مختلف الأحياء والشوارع لتأمين العاصمة. وقال المتحدث باسم الجيش نبيل عبدالله في بيان اليوم: «القوات المسلحة طهرت آخر جيوب الدعم السريع بمحلية الخرطوم، مؤكداً اعتقال عدد من المسلحين من مختلف الجنسيات كانوا يقاتلون في صفوف قوات الدعم السريع».
وأفاد شهود عيان بأن عناصر الجيش انتشرت في كافة مناطق الخرطوم، وبدأت الشرطة في تأمين المقار الإستراتيجية في العاصمة، مبينة أن الوضع الأمني بدأ يعود بشكل تدريجي إلى مختلف الأحياء في العاصمة.
وحذرت القوات الأمنية المواطنين من التجمعات العامة وأداء صلاة العيد داخل المساجد حتى لا تستهدفهم قوات الدعم السريع، التي باتت تستخدم الطيران المُسير في عدد من المناطق.
وتعرضت منشآت إستراتيجية للتدمير بما فيها المتحف الذي كان يعد تحفة معمارية تطل على النيل الأزرق، وبحسب وسائل إعلام دولية فإن المتحف لم يتعرض للسرقة فقط بل الدمار الذي لحق بالمبنى كان نتيجة القصف.
وأوضح وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر أن هناك اتصالات بدأت بالفعل مع الجهات الداخلية والخارجية، وكانت الخطوة الأولى تأمين مباني المتحف عبر الشرطة لمنع مزيد من الضياع، مشدداً بالقول: سنبدأ لاحقاً خطوات أخرى بالتعاون مع اليونسكو وغيرها من الجهات المعنية لاستعادة المقتنيات الأثرية. وأعرب الإعيسر عن شكره للجهود السعودية من أجل السلام، مؤكداً أن السعودية قدمت دعماً إنسانياً غير مشروط.
وأوضح في تصريحات صحفية أن تحرير الخرطوم نقطة فارقة في العمليات العسكرية، مبيناً أن العاصمة تفتح الباب لتحرير كامل السودان. وأشار إلى أن انتشار الدعم السريع في دارفور منحصر في بعض المناطق فقط