جمعية الشارقة الخيرية تشيد بنجاح حملة «تراحم من أجل غزة»
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
الشارقة: «الخليج»
أعربت جمعية الشارقة الخيرية عن بالغ سعادتها بنجاح حملة «تراحم من أجل غزة» الإغاثية إلى متضرري الحرب في فلسطين الشقيقة.
قال الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية: في بداية حديثي باسمي واسم إخواني أعضاء مجلس إدارة الجمعية والقائمين عليها أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة على دعمه اللامحدود لمسيرة الإنسانية والعمل الخيري والتطوعي في إمارة الشارقة، وقد ساهمت جهود سموه، في تسريع وتيرة العمل الخيري وأصبح التطوع ثقافة في وجدان كل من يقيم على أرض الإمارات والشارقة بشكل خاص، وغردت الشارقة الباسمة بمسيرة الإنسانية وحلقت بعيداً في فضاء العطاء، وبفضل سموه، الشارقة ليست مجرد مدينة، بل أضحت وطناً للعمل الخيري ورافداً من روافده، فقد كانت حملة «تراحم من أجل غزة»، وما سبقها من الحملات التي تم إطلاقها لدعم متضرري الزلازل في تركيا وسوريا تحت شعار «جسور الخير»، وكذلك حملة «نحن معكم» لدعم متضرري فيضانات السودان وباكستان، التي تم تعزيزها بحملة «أيادي العطاء» خير دليل على دعم صاحب السمو حاكم الشارقة للمسيرة الإنسانية في الإمارة.
وتابع: الآلاف توافدوا إلى إكسبو الشارقة خلال ساعات قليلة محتشدين بهمة عالية تقودها إنسانية صُنعت بأيدي سلطان العطاء، ورغبة جامحة في المشاركة في عمليات التعبئة وتجهيز المساعدات الإغاثية التي تخطت 7500 صندوق إغاثي، فكان نتاج ذلك أن تم إنجاز المهمة وتكللت الحملة بالنجاح في وقت قياسي، بعد ملحمة عمل انخرط فيها ما يزيد على 4500 متطوع من الشباب والفتيات الكبار والصغار والأطفال جنباً إلى جنب.وقال: إن حملة «تراحم من أجل غزة» جاءت بوصفها واحدة من أكبر الحملات الإنسانية، والتي عبرت عن أصالة معدن مجتمع دولة الإمارات، وسواعد أبنائه التي تسابقت جميعها إلى العطاء وأداء الواجب تجاه أشقاء العروبة والتاريخ والمصير، فما تم تقديمه ليس مساعدة بل هو واجب كان لزاماً القيام به تجاه أبناء شقيقتنا فلسطين، وقد تم تنظيم حملة «تراحم من أجل غزة» بالتعاون مع عدد من المؤسسات الداعمة تحت إشراف من وزارة الخارجية، بما يعكس روح التضامن من قبل مجتمع الإمارات بكافة فئاته وأطيافه من مواطنين ومقيمين مع مصاب الأشقاء.وأشار إلى أن جمعية الشارقة الخيرية بحسها ورؤيتها الإنسانية عملت ضمن خطة ممنهجة لتحقيق الهدف المنشود وهو المشاركة الفاعلة مع بقية المؤسسات الداعمة في تجهيز 7500 حزمة مساعدات متنوعة، وهو رقم ليس بالهين يستوجب طاقة وهمة عالية، من حيث التنظيم والتنسيق مع الجهات المعنية، وتجهيز النشرات الإعلامية المتعلقة بالحملة، ووضع خطة سير العمل وخطة لإدارة أي طارئ محتمل وقوعه، مؤكداً أن الرؤية كانت واضحة وفرق عملنا من جميع الإدارات كانت على أتم الاستعداد، وفي هذا الصدد نتوجه بالشكر الجزيل إلى فرق عمل الجمعية التي كانت موجودة قبل وقت طويل في الترتيب والتجهيز للخروج بالحملة بالصورة التي تليق بإمارة الشارقة، وبما يؤكد العمل المؤسسي الذي تطبقه الجمعية في إدارة برامجها الإنسانية عموماً والحملات التشاركية الموسعة بشكل خاص، حيث كانت فرق عمل الجمعية من مختلف الإدارات والفروع على أتم استعداد، وقام كلٌّ بمهامه التي وُكلت إليه كما ينبغي، ولا يسعني سوى تقديم الشكر الجزيل وتقدير مجهوداتهم المبذولة قبل الحملة وأثناءها وبعدها، كما لا يفوتني أن أثمن جهود فرق عمل ومتطوعي مركز الشارقة التطوعي، مؤكداً أن الكلمات تعجز أمام تفانيهم وهمتهم العالية وحماسهم المنقطع النظير في النشاط والحضور منذ الصباح الباكر مصطفين بانتظار انطلاق العمل ليعملوا على قلب رجل واحد، لا تستطع أن تميز بين كبير وصغير، الجميع حينها شباب وفتيات أطفال ونساء كانوا رجالاً بسواعد صلبة لا تلين، كما أتوجه بالشكر الجزيل إلى فرق عمل مؤسسة القلب الكبير التي دوماً نراها ظهيراً وسنداً قوياً وداعماً رئيسياً لشعلة الإنسانية.
كما أتقدم بوافر الشكر إلى وزارة الخارجية ممثلة في إدارة المساعدات الخارجية وأخص بالذكر سلطان الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، كما أتوجه بالشكر الجزيل إلى الهلال الأحمر الإماراتي على دعمه السخي ودوره الرئيسي في هذه الحملة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات جمعية الشارقة الخيرية جمعیة الشارقة الخیریة تراحم من أجل غزة فرق عمل
إقرأ أيضاً:
تحالف الشر.. تل أبيب تشيد بالعدوان الأمريكي على اليمن وتدعو للتصعيد
يمانيون../
في تأكيد جديد على طبيعة العدوان المركب الذي تتعرض له الجمهورية اليمنية، أشاد وزير خارجية الكيان الصهيوني، جدعون ساعر، بالغارات العدوانية الأمريكية الأخيرة التي طالت مناطق عدة في اليمن، معتبراً أن ما وصفه بـ”الهجوم الغربي” يمثّل خطوة إيجابية يجب البناء عليها عبر انتهاج سياسة أكثر عدوانية.
وجاءت تصريحات ساعر خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة دايلي تلغراف البريطانية أثناء زيارته الأخيرة إلى العاصمة لندن، وهي زيارة شابها التوتر بعد ورود أنباء عن احتمال اعتقاله بتهم تتعلق بجرائم حرب، لولا تدخل الحكومة البريطانية لمنع تنفيذ أي مذكرات قضائية.
إشادة صهيونية وتنسيق معلن
الوزير الصهيوني لم يُخفِ إعجابه بالعدوان الأمريكي على اليمن، بل تجاوز حدود التصريحات الدبلوماسية ليطالب بما أسماه “نهجًا أكثر حزماً”، في إشارة واضحة إلى دعوة لتصعيد الهجمات واستهداف أوسع للبنية التحتية اليمنية، وهو ما يكشف بجلاء أن الغارات الأمريكية الأخيرة لم تكن عملاً منفردًا بل جزءًا من تحالف واضح ومعلن بين واشنطن وتل أبيب.
ويأتي هذا الموقف متناغمًا مع تصريحات سابقة لوزير الحرب في كيان العدو، يسرائيل كاتس، الذي أكد وجود تنسيق مباشر مع الولايات المتحدة بشأن العدوان الجوي على اليمن، في محاولة لشرعنة استهداف المدنيين والمنشآت الخدمية ضمن حرب متعددة الوجوه تُشنّ على الشعب اليمني عقابًا له على مواقفه المناهضة للصهيونية والداعمة للمقاومة الفلسطينية.
أبعاد ودلالات التصريحات
الإشادة الصهيونية بالعدوان الأمريكي تحمل أبعادًا تتجاوز الجانب الإعلامي أو السياسي، إذ تعكس إرادة مشتركة لضرب اليمن وتجريد شعبه من عناصر الصمود، خاصة بعد أن أصبح اليمن في مقدمة الدول التي تبنّت موقفًا عمليًا ضد الإبادة الصهيونية في غزة، عبر وقف الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر.
كما أن إقدام وزير صهيوني على التصريح من لندن، عاصمة القرار الغربي التقليدية، يعكس إصرار العدو الصهيوني على إشراك حلفائه في حربه المفتوحة ضد كل من يقف مع القضية الفلسطينية، ويأتي في وقت تتعالى فيه الأصوات في أوروبا لمحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة، لا سيما مع تصاعد حملات التضامن مع غزة في الشارع الغربي.
عدوان مشترك وأهداف واحدة
العدوان الأمريكي الصهيوني المتواصل على اليمن يؤكد وحدة الهدف بين واشنطن وتل أبيب، فالغارات التي تُشنّ على المحافظات اليمنية لا تهدف فقط إلى تقويض القدرات الدفاعية أو التأثير على المواقف السياسية، بل تُعدّ جزءًا من عملية انتقامية مفضوحة تسعى لتأديب الشعب اليمني على مواقفه المبدئية تجاه فلسطين.
وفي ظل هذا التواطؤ الدولي، تبرز الحاجة الملحّة لموقف عربي وإسلامي حقيقي يتجاوز بيانات الإدانة الشكلية، ويترجم إلى مواقف عملية في وجه هذا العدوان المركب الذي لم يعد خافيًا على أحد، خاصة بعد أن صار الكيان الصهيوني نفسه يتباهى بدور حليفه الأمريكي في قصف اليمن ويحرّض على مزيد من التصعيد.
إن ما كشفه جدعون ساعر لا يمثّل مجرد تصريح، بل وثيقة إدانة مكتملة الأركان لكل من يتذرعون بـ”الشرعية الدولية” لتبرير جرائمهم، ويؤكد أن واشنطن وتل أبيب ليستا فقط في خندق واحد عسكريًا، بل تتقاسمان الأهداف والأدوار في حرب شاملة على الشعوب الحرة.