صوتت الجمعية العالمة في الأمم المتحدي، مساء اليوم الجمعة، بأغلبية ساحقة (120 صوت وامتناع 45 ورفض 14 من أصل 193 عضوا في الجمعية العامة.) لصالح الهدنة الإنسانية في قطاع غزة لإيصال المساعدات.

وعلى رأس الدول الرافضة لوقف إطلاق النار، الولايات المتحدة الأمريكية.

يأتي ذلك بعد فشل مجلس الأمن الدولي في التحرك، حيث انطلقت في وقت سابق من اليوم الجمعة، عملية التوصيت على قرار غير ملزم نددت به إسرائيل مسبقا يطالب ب"هدنة إنسانية" في اليوم الحادي والعشرين للحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

وطلب الأردن باسم المجموعة العربية التي تضم 22 بلدا، أن يتم التصويت على مشروع قراره عند الساعة 15,00 بالتوقيت المحلي (الساعة 19,00 ت غ) بسبب "خطورة الوضع" في غزة فيما لا تزال قائمة طالبي الكلام تضم نحو مئة شخص في إطار هذا النقاش الذي بدأ صباح أمس الخميس.

اقرأ أيضاً عاجل.. حماس تؤكد مقتل 50 أسيرًا إسرائيليًا بغارات الاحتلال على غزة عاجل: القسام تعلن التصدي لتوغل بري إسرائيلي والسرايا تدمر ميركافا الاحتلال وانفجارات في إيلات ليلها نهار.. «المشهد اليمني» ينشر أول صور من داخل قطاع غزة تحت القصف وقطع الاتصالات شاهد الكمين الذي نصبته كتائب القسام لقوات الاحتلال التي بدأت بالتوغل في قطاع غزة ”فيديو” الوضع صعب جدًا أغيثونا.. أول مكالمة صوتية من داخل قطاع غزة بعد قطع الاتصالات والإنترنت 100 طائرة حربية تقصف مدينة غزة الليلة والبيت الأبيض: نواصل الضغط لإطلاق سراح ”الرهائن” جحيم النار الآن في غزة.. إسرائيل تضرب برًا وجوًا وبحرًا وقطع الاتصالات وسقوط الكثير من الشهداء والجرحى شمال القطاع إعلام عبري: إسرائيل تبدأ الهجوم البري على غزة وتشن غارات هي الأعنف منذ بداية الحرب ”فيديو” عاجل: الجيش الإسرائيلي يعلن بدء مرحلة جديدة في الحرب على غزة بقصف عنيف وغير مسبوق ‏تصوري لما سيجري في غزة عشرون ليلة من الطوفان خلاف بين جيش الاحتلال ونتنياهو.. والأخير يرفض التوقيع على خطة اقتحام غزة ومصدر أمريكي يكشف السر!!

وواقف على اقتراح تقديم الموعد بقية الدول ال193 في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي رفعت إليها هذه المسألة بعد رفض مجلس الأمن الدولي المنقسم، لأربعة مشاريع قرارات في أقل من أسبوعين.

ويطالب النص، الذي يجب أن يحصل على ثلثي أصوات الدول المصوتة ليتم إقراره يوم الجمعة، "بهدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة تؤدي إلى وقف الأعمال العدائية". ودعت النسخة السابقة إلى "وقف فوري لإطلاق النار".

ويركز مشروع القرار الذي صاغه الأردن برعاية حوالي أربعين دولة، إلى حد كبير على الوضع الإنساني في غزة، ويدعو بشكل خاص إلى التوفير "الفوري" للمياه والغذاء والوقود والكهرباء "بكميات كافية" و"دون عوائق" وصول المساعدات الإنسانية.

كما يدين "جميع أعمال العنف الموجهة ضد المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما في ذلك جميع أعمال الإرهاب والهجمات العشوائية"، ويقول إنه "يشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الأخير للعنف منذ هجوم 7 أكتوبر 2023"، ولكن دون ذكر حماس.

وأثار هذا الغياب غضب السفير الإسرائيلي جلعاد إردان الذي اعتبر الخميس أن مكان هذا النص "في مزبلة التاريخ".

الجدير بالذكر، ان قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة غير ملزمة.

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: قطاع غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي: أسبوع دام قبل انقلاب إسرائيل على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

المناطق_واس

شهدت الفترة بين 11 – 17 مارس 2025، وذلك قبل إنهاء قوات الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار بيوم واحد، تجاوزات مهدت للانقلاب الإسرائيلي على الاتفاق، وتمثل أبرزها في استهداف جمعية خيرية في بيت لاهيا وقتل 9 فلسطينيين.

وتابع المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، الأيام السبعة الأخيرة قبل العودة الأكثر شراسة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فقد سجّل المرصد في تلك الفترة 116 شهيدًا، من بينهم 79 جثمانًا جرى انتشالهم من تحت الركام، و149 جريحًا.

أخبار قد تهمك إسرائيل ترفض وقف النار.. وعرض من الوسطاء وسط جهود مكثفة 18 مارس 2025 - 2:07 مساءً مصر تدين قرار إسرائيل قطع الكهرباء عن قطاع غزة 11 مارس 2025 - 8:15 مساءً

ووصل عدد الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 17 مارس 2025، إلى 49517 شهيدًا، والجرحى 118741 جريحًا، وذلك بمعزل عما سجله المرصد اليوم الثلاثاء بسقوط 330 شهيدًا معظمهم من النساء والأطفال، و 440 جريحًا في واحدة من أبشع الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة.

ومنعت قوات الاحتلال طوال أسابيع ماضية دخول المساعدات بشكل كامل إلى قطاع غزة, وحاولت التحكم بتوزيع المساعدات بينما كانت تدفع نحو تمكين شركة أمريكية من القيام بالمهمة، وذلك قبل استئنافها عدوانها العسكري على القطاع, والذي سوف يعيد الأوضاع في غزة إلى الظروف الكارثية التي انتهت عندها في 19 يناير 2025، تاريخ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ولم تراع قوات الاحتلال في عدوانها على قطاع غزة حرمة شهر رمضان المبارك، وواصلت عدوانها الممنهج على المساجد في الضفة الغربية كذلك, حيث اقتحمت باحات المسجد الأقصى المبارك، وأخلته من المصلين المعتكفين في ليلة الجمعة الثانية في رمضان، وتابعت فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى من داخل مدن وقرى الضفة الغربية أو في القدس المحتلة نفسها.

كما رفضت للأسبوع الثاني، تسليم الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بالخليل لإدارة الأوقاف الفلسطينية كما هو متعارف عليه في أيام الجمع من شهر رمضان من كل عام, وقامت قوات الاحتلال بتفجير الباب الرئيس لمسجد النصر في مخيم نور شمس بطولكرم ومن ثم قامت بتفتيشه.

وبلغ عدد من اعتقلتهم سلطات الاحتلال في الضفة الغربية 206 معتقلين في أسبوع واحد, والذي شهد 40 هجومًا من قبل المستوطنين على قرى الضفة الغربية، إذ أحرق المستوطنون 5 سيارات في كل من: قرية دوما بنابلس وقرية أم صفا برام الله، وسرق آخرون خزان مياه وداهموا خيامًا وأعطبوا شبكة الكهرباء والإنترنت في الأغوار الشمالية بطوباس, في حين سرقت مجموعة أخرى من المستوطنين 13 رأس غنم في بلدة يطا بالخليل، بينما قامت أخرى برعي أغنامها في أراضي الفلسطينيين في الأغوار الشمالية, واقتحم مستوطنون محتمون بقوات الاحتلال مقام “بنات يعقوب” الأثري، في ضواحي طولكرم، وتجولوا داخله.

ووصل عدد الأنشطة الاستيطانية في الفترة 11-17 مارس 2025، (7) أنشطة كان أبرزها شرعنة قوات الاحتلال البؤرة الاستيطانية؛ “إدوريم” المقامة على أراضي الفلسطينيين في دورا، وتحويلها إلى مستوطنة، بينما أقام مستوطنون على قمة جبل رأس زيد التابعة لبلدة حوارة، بؤرة استيطانية جديدة، وجرف مستوطنون مساحات من الأراضي جنوب قرية قريوت بنابلس، في محاولة للاستيلاء عليها لصالح مشاريع استيطانية، و5 دونمات أخرى من أراضي شمالي قرية إسكاكا بسلفيت بجانب البؤرة الاستيطانية “نوفي نحمياه”، وجرفوا نحو 70 دونمًا من الأراضي، واقتلعوا 80 شجرة زيتون لوزيات، وهدموا سلاسل حجرية وبئر لجمع مياه الأمطار في بلدة بديا بسلفيت، فيما جرفت قوات الاحتلال أراض لفلسطينيين، بهدف شق طريق استيطاني جديد يصل إلى البؤرة الاستيطانية الرعوية, كما قامت باقتلاع 40 شجرة زيتون، ونصب مستوطنون خيامهم قرب قرية رابود في الخليل.

وعلى صعيد هدم المباني ومصادرة الأراضي, فقد عمدت قوات الاحتلال إلى هدم وتفجير 7 منازل في طولكرم وأريحا وقلقيلية, فضلًا عن حرق ست شقق في طولكرم وهدم بسطات الخضار والفواكه في بلدة عناتا بالقدس, وهدم معرضي سيارات في رام الله وتفجير مقهى في مخيم نور شمس ومخزن في طولكرم ومنشأة زراعية في رام الله وتجريف أراضي مزروعة بأشجار الزيتون في قرية مادما, بينما أصدرت قوات الاحتلال أمرًا عسكريًا بمصادرة نحو 1200 متر مربع من الأراضي في المنطقة الشرقية لمدينة قلقيلية، في الوقت الذي صادرت فيه قوات الاحتلال صهريج مياه في طوباس وثلاث جرافات في طولكرم ورام الله وسلفيت، ورافعة ومعدات تابعة لطاقم صيانة شركة كهرباء الجنوب في بلدة يطا و (تركترون) أو دراجة نارية ترفيهية في قرية حلحول بالخليل.

وفيما يتعلق بالاعتداءات على الأطقم الطبية، فقد احتجزت قوات الاحتلال الطواقم الطبية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، واعتدت بالضرب على أحد المسعفين أثناء خدمته في مخيم طولكرم، كما ضربت بشكل مبرح طاقم مركبة إسعاف مما أدى إلى إصابة أفراده برضوض، ونقلوا على الأثر إلى المشفى للعلاج في قرية أودلا بنابلس.

ووصل بذلك العدد المتنوع من الجرائم الإسرائيلية في سبعة أيام فقط إلى (1613) جريمةً وانتهاكًا تفاوتت من المجازر الجماعية إلى سرقة الأغنام من مختلف المناطق الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • حماس ترد على اتهام إسرائيل برفض مقترح مبعوث ترامب لوقف إطلاق النار
  • إدانات بمجلس الأمن لخرق الاحتلال وقف إطلاق النار
  • الإصلاح والنهضة يدين خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة
  • إدانات بمجلس الأمن لخرق الاحتلال وقف إطلاق النار.. دعوات لتطبيق الاتفاق
  • المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي: أسبوع دام قبل انقلاب إسرائيل على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
  • انتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار بغزة يتصدر مباحثات الرئيس السيسي وأمير الكويت
  • برلماني: هجوم إسرائيل على غزة كشف عن نوايا الاحتلال الخبيثة لكسر الهدنة
  • مسئول أممي يطالب بالعودة لوقف إطلاق النار في غزة
  • مسؤول أممي: الغارات على غزة "جائرة" ويجب وقف إطلاق النار فوراً
  • حماس تدعو الوسطاء للتدخل العاجل لوقف جرائم الاحتلال