حركة حماس: يجب ألا نترك غزة وحدها فى هذة الليلة بالذات.. ولن نخسر
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، إن غزة اليوم وفى هذه اللحظات تتعرض لأعنف هجوم من قوات الاحتلال منذ بدء هذة المعركة، وتأتي فى إطار سلسلة الإبادة الجماعية التى يرتكبها نتنياهو ضد أهلنا وشعبنا فى قطاع غزة، غزة التي أدت منذ اليوم الأول أدت ما عليها وأكثر وقدمت كل ما هو مطلوب منها وأكثر سواء بعملها المقاوم وهذا الإبداع فى أعمال المجاهدين والمقاومين حتى الآن أو فى صمود وصبر واحتمال شعبنا، غزة التي تؤمن بالمقاومة وتدعمها بكل ما لديها، لكن الآن الدور على بقية أبناء شعبنا الفلسطيني قبل أن نخاطب الأمة بمختلف مكوناتها.
وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران خلال بيان أذاعته قناة «القاهرة الإخبارية»، قائلًا: «أخص أهلنا وشعبنا وأحبابنا فى الضفة المحتلة، هذه الضفة التي انتفضت منذ بداية هذة المعركة، وقدمت عشرات الشهداء وآلاف الآسرى، وهى على صعيد واحد مع أهلنا فى قطاع غزة».
وتابع: «المطلوب الآن في هذة الليلة بالذات هو مزيد من العطاء، ومزيد من الإصرار، ومزيد من التحرك فى الميدان، نحن ندعو أبناء شعبنا فى كل مدن الضفة الغربية ومخيماتها وقراها إلى التحرك العاجل للتظاهر فى كل الساحات والأماكن، والذهاب فى نقاط الاشتباك مع هذا الإحتلال».
وأكمل: «يجب ألا نترك غزة وحدها فى هذة الليلة بالذات، وأن تقوم كل جهة وفصيلة وكل فرد من أبناء الضفة الغربية بما هو قادر عليه، هذا وقت وزمن حملة السلاح سواء كان سلاح رسميًا أو سلاح مقاومة أو سلاح فردي ، وهذا أوان العمل المباشر، وليس زمن الإنتظار والتردد، تحركوا يا إخواننا وأحبابنا وأهلنا، لن نخسر بإذن الله، وإننا منتصرون بإذن الله، مهما كانت الأثمان التي ندفعها من أجل تحرير بلادنا وأرضنا وقدسنا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة حصار غزة اخبار غزة فلسطين
إقرأ أيضاً:
أكثر من 80 شهيدا في غزة خلال 48 ساعة.. حماس: المجازر أمام العالم
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء الاثنين، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو تواصل حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة، وذلك في ثاني أيام عيد الفطر، ولليوم الـ19 من استئناف العدوان وحرب الإبادة.
ولفتت حركة حماس في بيان صحفي، إلى أنّ الاحتلال يواصل تصعيده لعمليات القصف الهمجي على الأحياء السكنية وخيام النازحين، لتتجاوز أعداد الشهداء خلال الساعات الـ48 الأخيرة الثمانين شهيداً، إضافة لأكثر من ثلاثمئة جريح.
وتابعت: "تُرتَكَب هذه المجازر أمام سمع وبصر العالم، بحق مدنيين عُزَّل، ونازحين في خيام النزوح، بدافع الانتقام والإرهاب ضمن سياسية الإبادة والتهجير القسري، ودون اكتراث من حكومة نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، لعواقب جرائمها الفظيعة، مع محاولات الإدارة الأمريكية تعطيل أدوات المساءلة الدولية، ما يجعل الأخيرة شريكاً مباشراً في حرب الإبادة ضد شعبنا".
وأكدت أن "المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية وشعوبها، وأحرار العالم، أمام مسؤولية تاريخية اليوم، للوقوف في وجه هذا الانهيار الكارثي في منظومة القيم والقوانين الدولية، عبر لجم حكومة الإرهاب الصهيونية، وحَمْلِها على وقف جرائمها، وانتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي والإنساني".
وذكرت أنّ "على كل من يُراهن على انكسار شعبنا ومقاومته أمام الضغط العسكري؛ أن يُعيد حساباته، ويتوقّف ملِيّاً أمام عظمة وإصرار هذا الشعب وأبنائه في المقاومة، ورفضه لكل محاولات الإخضاع وتصفية الحقوق، وإصراره على التمسّك بالأرض والثوابت، والوصول إلى حقوقه المشروعة بالحرية وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد توعّد الأحد، بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.