تقرير الديوان.. تجاوزات مالية بوزارة الصحة
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
كشف تقرير ديوان المحاسبة وقوع تجاوزات في عدة وزارات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية، وذلك خلال العام المالي 2022.
وفي جملة ملاحظات حول وزارة الصحة، أظهر التقرير نفقات ضخمة تقدر بـ7.3 مليارات دينار، منها 3.3 مليار للمرتبات، و1.47 مليار للمصروفات التشغيلية، و1.77 مليار للدعم، فيما أتى العلاج بالخارج أخيرا بـ588 مليونا.
ولاحظ التقرير على وزارة الصحة إصدار تكليفات مباشرة بقيمة تجاوزت مليار دينار، إلى جانب المبالغة الشديدة في التكليفات بنسبة تصل إلى 100% من الأسعار الحقيقية.
وزيادة على ما تقدم، كشف التقرير صرف الوزارة نحو 4.4 مليون دينار لصالح شركة مرسيليا لخدمات النظافة، بالإضافة إلى توريد أجهزة ومعدات وتكديسها في المخازن دون احتياج فعلي لها.
وبين التقرير أن الوزارة صرفت نحو 150 مليون دينار لمكافآت العاملين في جائحة كورونا، بالإضافة إلى صرف 6.9 مليون دينار مقابل السفر والمبيت في العام 2022.
وأوضح التقرير إنفاق الوزارة نحو 592 مليونا من حساب الطوارئ مقابل توريد مشغلات ومعدات طبية، إلى جانب ازدواجية صرف مكافآت العاملين بمراكز العزل وصرف مكافآت لأشخاص ليست لهم علاقة.
المصدر: تقرير ديوان المحاسبة
ديوان المحاسبةوزارة الصحة Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف ديوان المحاسبة وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)؛ تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
توسيع برنامج التحصينوفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين.
وكشفت الوزارة أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
معايير عالميةوتحرص الوزارة على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات "عام المجتمع" الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
الفحص الدوريوأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.