مصطفى بكري يطالب الدول العربية بطرد سفراء أمريكا (فيديو)
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
قال الإعلامي مصطفى بكري إن الوضع في غزة الآن يحتاج للتمسك بالأرض، لافتا إلى أن المقاومة تقوم بأفضل وأشرس معركة جهاد في التاريخ.
وطالب مصطفى بكري خلال برنامج "حقائق وأسرار"، المذاع على فضائية "صدى البلد"، مساء اليوم الجمعة الدول العربية بطرد سفراء أمريكا، واللعب بسلاح البترول للضغط عليهم لوقف الحرب على غزة بعد دعمهم للكيان المحتل في قصف القطاع.
وتابع مصطفى بكري: «فلتذهب الأمم المتحدة ومجلس الأمن للجحيم ولغير رجعة، يجب أن يكون هناك حياة حقيقية لجيل جديد في فلسطين، 75 عاما يعاني وهو ينادي واعروبتاه وامعتصماه ولا أحد يرد».
ومع التصعيد العسكري المتزايد في غزة، بدأت مرحلة جديدة من الحرب الإسرائيلية على القطاع. يشن طيران الاحتلال الإسرائيلي هجمات عنيفة على الأحياء السكنية في غزة، مما يتسبب في تأثيرات كارثية على السكان المدنيين والبنية التحتية للقطاع.
يظهر تصعيد الهجمات الإسرائيلية بالتزامن مع قطع الاتصالات وتعطيل الشبكات في غزة، أن القطاع قد أصبح معزولًا تمامًا عن بقية العالم. هذا العزل يعرقل إمكانية التواصل والتواصل مع العالم الخارجي، مما يؤثر سلباً على قدرة السكان في الحصول على المساعدة الإنسانية الضرورية والموارد الأساسية.
وفي الوقت نفسه، تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ حملة عسكرية مكثفة في غزة، حيث تهدف إلى تحقيق الهدف النهائي لابادة شاملة للقطاع. تشمل هذه العملية قصفًا جويًا مكثفًا، وهجمات برية على البنية التحتية والمنشآت الحيوية في القطاع.
نتيجة لهذه العمليات العسكرية العنيفة، تعاني سكان غزة من مأساة إنسانية خانقة، حيث يتم قتل العديد من الأبرياء وتشريد الآلاف. كما يعمل القصف المستمر على تدمير مستشفيات ومدارس وبنى تحتية أخرى في القطاع، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية ويعرقل وصول المعونات الإنسانية الضرورية.
مع عزل غزة عن العالم، ينبغي على المجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف هذا التصعيد العسكري ووقف العنف الذي يتعرض له السكان المدنيين في القطاع. يجب على المنظمات الدولية والمجتمع الدولي العمل من أجل إعادة فتح القطاع وتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة للسكان المحاصرين في غزة.
يتطلب حل هذا التصعيد العسكري الدائر في غزة التزام الأطراف المعنية بتحقيق السلام واحترام القانون الدولي الإنساني. يجب توفير الحماية اللازمة للمدنيين الأبرياء ووقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفى بكري غزة فلسطين الاجتياح البري بوابة الوفد مصطفى بکری فی غزة
إقرأ أيضاً:
أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين، محذرا من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو انها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، مضيفا أن هذا الوضع صار مكشوفاً للجميع.
ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام عن أبو الغيط تأكيده أن الحرب على غزة، وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددا على أن كافة الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا.
وعلى صعيد متصل، أوضح المتحدث الرسمي أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد باشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسئول ولا غاية له سوى الاستفزاز واشعال الحرائق لخدمة اجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.