عاجل- المتحدث العسكري يكشف نتائج التحقيقات في حادثي طابا ونويبع
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
كشف المتحدث العسكرى باسم القوات المسلحة، عن نتائج التحقيقات في حادث سقوط مسيرتين في منطقتي نويبع وطابا، اليوم الجمعة.
حادثي طابا ونويبعوحسبما نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" في بيان له، منذ قليل، قال المتحدث العسكري في بيان له، منذ قليل، إنه في إطار متابعة نتائج التحقيقات الجارية بمعرفة اللجنة المختصة فى حادثى سقوط جسم غريب بنويبع وطائرة موجهة دون طيار بطابا.
وأوضح المتحدث العسكري أنه بتحليل وجمع المعلومات أسفرت نتائج التحقيقات بأن عدد ( 2 ) طائرة موجهة دون طيار كانت متجهة من جنوب البحر الأحمر إلى الشمال، حيث تم إستهداف إحداهما خارج المجال الجوى المصرى بمنطقة خليج العقبة، ما أسفر عن سقوط بعض حطامها بمنطقة غير مأهولة بالسكان بنويبع.. إضافة إلى سقوط الآخرى بطابا.
الروايات عديدة.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل ما حدث في طابا صباح اليوم وزير الأوقاف لأهالي نويبع: أنتم أعمدة هذه الأرض وخط دفاعها الأول تكثيف تأمين المجال الجويوأضاف المتحدث العسكري، جارى قيام القوات الجوية وقوات الدفاع الجوى بتكثيف أعمال تأمين المجال الجوى المصرى على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المتحدث العسكري القوات المسلحة نويبع طابا حادثي طابا ونويبع المتحدث العسکری نتائج التحقیقات
إقرأ أيضاً:
ذكرى عودة طابا .. كيف استعادت مصر آخر شبر من أراضيها؟
في 16 مارس 1989، سجل التاريخ انتصارًا دبلوماسيًا وقانونيًا برفع علم مصر و استعادة مدينة طابا من الاحتلال الإسرائيلي، ليكتمل بذلك الانسحاب الإسرائيلي من سيناء وفقًا لاتفاقية السلام الموقعة عام 1979.
لم تكن هذه العودة مجرد استرجاع للأرض، بل كانت تأكيدًا لسيادة مصر على كامل ترابها، بعد معركة قانونية استمرت لسنوات طويلة.
البداية: اتفاقية السلام واستمرار الصراعبعد توقيع اتفاقية السلام المصرية-الإسرائيلية عام 1979، انسحبت إسرائيل من معظم أراضي سيناء بحلول عام 1982، ولكنها أبقت على منطقة طابا، مدعية وجود خلاف حول موقع الحدود الدولية، رفضت مصر هذا الادعاء، وأصرت على أن طابا جزء لا يتجزأ من أراضيها، مستندة إلى وثائق ومعاهدات دولية تثبت ذلك.
المعركة القانونية والتحكيم الدوليسلكت مصر المسار القانوني لاستعادة طابا، ووافقت الدولتان على اللجوء إلى التحكيم الدولي وفقًا لبروتوكول خاص تم توقيعه عام 1986.
قدم الجانبان وثائق تاريخية وخرائط تدعم موقفيهما، لكن الوثائق المصرية، التي تضمنت خرائط تعود لعهد الاحتلال البريطاني، أثبتت أن طابا تقع داخل الحدود المصرية.
في 29 سبتمبر 1988، حكمت هيئة التحكيم الدولية لصالح مصر، وأكدت أن طابا جزء من الأراضي المصرية، ورغم محاولات المماطلة من الجانب الإسرائيلي، تم تنفيذ الحكم في مارس 1989، ورفع العلم المصري على أرض طابا في مشهد تاريخي جسد انتصار الإرادة المصرية.
الدروس المستفادة وأهمية طابا اليومتعد استعادة طابا نموذجًا بارزًا لحل النزاعات الدولية بالطرق السلمية والدبلوماسية، وأكدت أهمية الوثائق التاريخية في ترسيم الحدود.