لم تكن مجرد لعبة، أو 90 دقيقة يركض خلالها 12 لاعبًا داخل مستطيل أخضر، فطالما اهتزت مدرجاتها بهتافات وصل صداها إلى العالم أجمع، لذلك ستظل الجماهير دائمًا اللاعب رقم 1 والأكثر تأثيرًا في أي معركة كروية.

ماذا فعل جمهور الزمالك لدعم القضية الفلسطينية؟

تلك المرة المعركة لم تكن كروية فقط، لكنها إنسانية أيضا، لذلك كانت الجماهير جزء من تلك القضية، بل الأكثر تأثيرًا بها، ما ظهر جليًا في مدرجات الملاعب منذ بداية القصف على غزة، والأضرار التي لحقت بأهالي فلسطين، وآخرها كانت لوحة فنية من الدعم رسمتها جماهير الزمالك في لقاء إنبي بالدوري.

«بالروح بالدم.. نفديك يا فلسطين».. هتافات رددتها الجماهير أثناء مباراة الزمالك وإنبي، التي تقام على ملعب المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري، غير مبالية بالمباراة التي جاءت من أجلها، وكأنها لم تأتِ من الأساس سوى لأجل رفع علم فلسطين ودعم القضية التي لن تزول إلا بزوال العدوان الإسرائيلي.

اللون الأسود يسيطر على المدرجات

«اختفاء اللون الأبيض».. الهتافات لم تكن كافية بالنسبة لجماهير الزمالك، التي حولت ألوان المدرجات من اللون الأبيض الذي ظهر في بداية اللقاء إلى الأسود، حدادًا على أرواح أكثر من 7 آلاف شهيدًا، راحوا ضحية للقصف المتواصل على قطاع غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي الغاشم، يوم 7 أكتوبر.

المشهد نال إعجاب جماهير الزمالك والأهلي على حد سواء، لتتوحد صفوف الفريقين للمرة الأولى على قضية واحدة، لتختفي معالم المباراة بالكامل ولم يتصدر الصورة سوى مشهد الدفاع والدعم والهتاف باسم فلسطين في المدرجات.

وتزامنا مع المباراة، تستعد دولة الاحتلال الإسرائيلي للتوغل بريًا داخل قطاع غزة من أجل السيطرة بشكل كامل، في محاولة للبحث عن فصائل المقاومة داخل فلسطين وابادتهم، بعد العملية التي تم تنفيذها يوم 7 أكتوبر تجاه دولة الاحتلال.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فلسطين الزمالك وإنبي اخبار الزمالك اخبار الدوري المصري القصف على غزة اجتياح بري اخبار غزة اخبار فلسطين الزمالك

إقرأ أيضاً:

وفاة معتقل سياسي بالسجون المصرية.. التاسع منذ بداية العام

أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان عن وفاة المعتقل السياسي عبد الفتاح محمد عبد المقصود عبيدو٬  داخل مستشفى المنصورة الجامعي بعد تدهور حالته الصحية خلال احتجازه بسجن جمصة شديد الحراسة.

وعبيدو يبلغ من العمر 60 عاماً، وكان يعمل مدرس للغة العربية بالأزهر الشريف.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من وفاة المعتقل محمد عبد الرزاق في سجن دمنهور العمومي (الأبعادية) والذي توفي يوم الاثنين الماضي.

ووفقاً للبيانات الحقوقية، يُعتبر عبيدو - المنحدر من قرية منشأة أدهم التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية - التاسع في قائمة السجناء السياسيين الذين توفوا داخل المنشآت العقابية المصرية منذ مطلع العام الجاري. 



وقد تكررت محاولات أسرة عبيدو للحصول على إفراج صحي له لتلقي العلاج اللازم، لكن تلك الطلبات ظلت حبيسة الأدراج رغم تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ.


وأشارت الشبكة الحقوقية إلى أن فريق البحث والتوثيق التابع لها يعمل حالياً على رصد كافة الملابسات المتعلقة بالقبض على عبيدو وتطور حالته المرضية وصولاً إلى الوفاة، في وقت تطالب فيه منظمات حقوقية محلية ودولية بفتح تحقيق مستقل ونزيه حول ظروف الاحتجاز التي أدت إلى هذه الوفاة.

وتندرج هذه الحالة ضمن سياق تصاعدي للانتهاكات الحقوقية داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية، حيث تشير الإحصائيات إلى تزايد حالات الوفاة بين السجناء السياسيين نتيجة تردي الأوضاع الصحية وظروف الاعتقال القاسية، والإهمال الطبي المتعمد، وحرمانهم من الرعاية الصحية الأساسية التي تكفلها المواثيق والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وفي سياق متصل، رصدت المنظمات الحقوقية خلال شهر آذار/مارس الماضي وفاة المعتقل السياسي نبيل فرفور (65 عاماً) إثر إهمال طبي فادح، بينما سجل شهر شباط/فبراير الماضي وفاة كل من خالد أحمد مصطفى وهشام الحداد (شقيق عصام الحداد، مساعد الرئيس الراحل محمد مرسي للشؤون الخارجية) داخل سجن العاشر من رمضان. 

أما شهر كانون الثاني/يناير فقد شهد ثلاث حالات وفاة هي: أحمد جبر ومتولي أبو المجد سليمان وسعد السيد مدين، بالإضافة إلى عبد السلام صدومة الذي توفي متأثراً بمرض السرطان وظروف الاعتقال المروعة.


وتظهر البيانات الحقوقية أن العام الماضي 2023 شهد وفاة ما يزيد عن خمسين سجيناً سياسياً داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية، جميعهم لقوا حتفهم نتيجة الإهمال الطبي المنهجي وظروف الاحتجاز اللاإنسانية. 

كما كشفت حملة "لا تسقط بالتقادم" التابعة للمفوضية المصرية للحقوق والحريات عن وثائق تفيد بوفاة 137 معتقلاً بين عامي 2022 و2024 في أقسام الشرطة ومراكز الإصلاح والتأهيل والأماكن غير الرسمية للاحتجاز مثل مقار الأمن الوطني ومعسكرات الأمن المركزي.

ويخضع معظم السجناء السياسيون في مصر لمحاكمات استثنائية أمام دوائر أمن الدولة و المحاكم العسكرية ومحاكم الطوارئ، بموجب تشريعات استثنائية صدرت خلال السنوات الأخيرة في إطار ما يسمى بـ"مواجهة الإرهاب". 

وتتركز التهم الموجهة لهم في الغالب على "نشر أخبار كاذبة" و"التحريض على العنف" و"تهديد الأمن القومي"، في إطار موجة اعتقالات واسعة تشهدها البلاد منذ سنوات تستهدف المعارضين والنشطاء والسياسيين.

مقالات مشابهة

  • آخر محاولة.. إعلامي يثير قلق جماهير الزمالك بشأن زيزو
  • استشاري الأمراض الجلدية تكشف الأسباب الرئيسية التي تؤدي للشيب المبكر
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • وفاة معتقل سياسي بالسجون المصرية.. التاسع منذ بداية العام
  • عبد الواحد السيد يكشف كواليس مشاجرة جماهير الزمالك أمس
  • لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
  • اشتباكات عنيفة بين جماهير الزمالك في ربع نهائي الكونفدرالية .. فيديو
  • خالد طلعت: اشتباكات جماهير الزمالك بجنوب إفريقيا إساءة لصورة مصر
  • سب مصر.. عبد الناصر زيدان يكشف سبب اشتباكات جماهير الزمالك في جنوب أفريقيا
  • بسبب جيميل .. فضيحة أخرى داخل البيت الأبيض