عبرت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد فؤاد أباظة، عن استياءها من اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة برا وبحرا وجوا، متجاهلة كل المطالب والتحركات الدولية بشأن وقف العدوان.

وأكد النائب أحمد فؤاد أباظة، أن القصف البري الذي بدأته قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أهالي غزة، استمرار لاستفزاز الفلسطنيين، وإصرار على تجاهل كافة التوصيات الدولية بوقف القتال.

وقال النائب: ما تقوم به إسرائيل في حق قطاع غزة حرب إبادة جماعية، خصوصا بعد انقطاع الاتصال والانترنت، فضلا عن القضاء على الأطقم الطبية، وعدم القدرة في توصيل المساعدات للمواطنين الأبرياء.

وتسائل أحمد فؤاد أباظة: أين المجتمع الدولي من المجازر التي يشاهدها العالم جهارا نهارا في حق الشعب الفلسطيني؟، متابعا: ماذا تنتظر منظمات حقوق الإنسان لكي تجبر إسرائيل على وقف آلة القتل والقمع.

وجدد رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، التحذير من أن استمرار العدوان الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني سيكون له تأثيرات سلبية خطيرة على المنطقة بالكامل.

وطالب أحمد فؤاد أباظة، بضرورة أن يكون هناك تحركات عاجلة لوقف العدوان، والعمل على توصيل المساعدات الإنسانية والطبية إلى أهالي قطاع غزة.

وفي ذات السياق، أكد رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، تأييد البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية بالاشتراك مع وزارات الخارجية في كلا من الأردن، الإمارات، البحرين، السعودية، سلطنة عمان، قطر، الكويت، والمغرب، في أعقاب قمة القاهرة للسلام، وفي ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار النائب أحمد فؤاد أباظة، إلى أن اللجنة العربية بالبرلمان، تتفق على كل ما جاء في البيان من رفض استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، والتهجير القسري لأهالي قطاع غزة، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح أباظة، أن المبررات التي يسوقها الاحتلال الإسرائيلي للرأي العام العالمي في مواصلة قتل الأبرياء "مرفوضة" وتتعارض مع القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.

وحذر النائب من استمرار وتيرة العنف، مؤكدا أن تأثيره لن ينال فلسطين وحدها، وإنما سيؤثر على المنطقة بالكامل، وهو ما يحتم على المجتمع الدولي التدخل لوضع حل سياسي للأزمة الفلسطينية.

ولفت النائب، إلى أهمية الدور المصري والقيادة السياسية في دعم القضية، والتأكيد على حق الفلسطينين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أباظة، أن لجنة الشئون العربية تساند موقف القيادة السياسية في رفض تصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى الثقة الكاملة في قدرة مصر على حماية أمنها القومي، وفي الوقت نفسه استكمال دورها التاريخي في مناصرة ودعم القضية الفلسطينية.

ودعا رئيس اللجنة العربية بمجلس النواب، برلمانات العالم، لضرورة تبني قرارات قمة القاهرة للسلام، والتي تضمنت كافة الحقائق عن الأزمة الحالية، وكذلك طرح جميع الحلول القابلة للتنفيذ.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مجلس النواب غزة قصف غزة اجتياح غزة بريا لجنة برلمانية العربیة بمجلس النواب لجنة الشئون العربیة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

السيد القائد يؤكد فشل العدوان ويدعو لاستئناف الخروج المليوني

وقال السيد القائد في خطاب له اليوم الجمعة، بمناسبة افتتاح الأنشطة والدورات الصيفية للعام الهجري 1446هـ: إن "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلّى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني"، مبينًا أن "المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة، ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزعُ الخبزَ لأبناء الشعب الفلسطيني".

وأشَارَ إلى أن العدوَّ الإسرائيلي لأكثرَ من شهر وهو يمارسُ جريمة التجويع ومنع الغذاء والدواء عن الشعب الفلسطيني في غزة، وأن "العدوَّ الإسرائيلي استأنف الإبادة الجماعية ويلقي القنابل الأمريكية على الشعب الفلسطيني في خيامهم وأطلال منازلهم المدمّـرة"، مؤكّـدًا أن "العدوّ الإسرائيلي استأنف الإجرامَ منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرًا".

وأوضح أن "العدوّ الإسرائيلي لا يلتزمُ بالقوانين ولا بالاتّفاقيات ولا قيم ولا أخلاق، ويرتكب أبشع الجرائم بكل توحش، وأن العدوّ الإسرائيلي يركّز على محاربة الجانب الإنساني في كُـلّ ما يتعلق به من إعدامات ومنع كُـلّ مقومات الحياة"، مبينًا أن "العدوّ الإسرائيلي يرتكب كُـلّ أنواع الجرائم في غزة بتشجيع أمريكي ويقدم له السلاح لقتلِ الأطفال والنساء".

وبيّن السيد القائد أن "الأمريكي يتبنى بشكل معلَنٍ وصريح ما يفعله العدوّ الإسرائيلي، وعندما استأنف عدوانه أكّـد البيت الأبيض دعمَه لكل ما يقدم عليه الإسرائيلي"، لافتًا إلى أن "ما يجري في فلسطين يتم بتَبَــنٍّ ودعم أمريكي شامل للعدو الإسرائيلي".

وواصل: "ما يفعله العدوّ الإسرائيلي في الضفة الغربية يهدف إلى التهجير وما حصل في جنين نكبة كاملة"، منوِّهًا إلى أن "المسجد الأقصى مستهدَفٌ باستمرار بالاقتحامات وتحَرّكات بن غفير تظهر الاستهداف والتصعيد ضد مقدس من أعظم المقدسات الإسلامية".

وَأَضَـافَ أن "الأُمَّــة أمام خطر جرائم العدوّ الإسرائيلي وما يهدف إليه من تصفية القضية الفلسطينية بدعم أمريكي شامل"، لافتًا إلى أن "الأمريكي يتوغَّلُ في ريف دمشق بحراسة من مسلحين محليين، وأن الجماعات التكفيرية في سوريا لا هَمَّ لها ولا شغل لها إلا قتل المدنيين المسالمين العُزَّلِ الذين لا يمتلكون السلاح، وأنها تتفرَّجُ على ما يفعله العدوّ الإسرائيلي من قتل وغارات وتدمير دون أي توجّـه جاد وعملي للرد عليه".

وأكّـد السيد القائد أن "الخطة الإسرائيلية التي كشف عنها كبار المجرمين الصهاينة هي أنهم يريدون أن يتجهوا إلى تقطيع أوصال قطاع غزة، وأنه إضافة إلى تقطيع وعزل بقية القطاع عن بعضه وإطباق الحصار يفتح العدوّ لما يسمونه بالهجرة الطوعية"، متسائلًا: "أيةُ هجرة طوعية والقنابل الأمريكية تُلقى على الشعب الفلسطيني في خيامه وعلى أطلال منازله المدمّـرة وهو يجوع؟".

ولفت إلى أن "أمام ما يجري في فلسطين وأمام هذه المأساة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وذلك المستوى من الإجرام والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني لا يجوز أن يتحول إلى حالة روتينية اعتيادية يشاهدها الناس وتصدر بيانات فقط حولها، كما لا يجوز الصمت والتجاهل وأن تتحول إلى مشاهدَ يومية معتادة"، مؤكّـدًا أن "هذا قتل للضمير الإنساني، وَهذا انقلاب على القيم والمبادئ والأخلاق، وهذا سماح للوحشية والهمجية والإجرام الكامل أن يسيطرَ وأن يسود في المنطقة والعالم"، موضحًا أن "هذا يشكِّلُ خطرًا على كُـلّ الشعوب، وهذه مسألةٌ خطيرةٌ جِـدًّا، وفيها عقوبة من الله".

وبخصوص هذه التطورات، دعا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- إلى ضرورة العودة إلى النشاط من جديد بمثل ما كان عليه وأكثر.

وقال السيد القائد: "من المهم أن تخرُجَ المظاهراتُ من جديد لإعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف الإبادة الجماعية، وللمطالبة بالتوقف عن مساعي التهجير القسري للشعب الفلسطيني"، كما دعا لأن يكون "هناك نشاطٌ واسع، وأن يتم الضغط على الحكومة لتتبنى سياسة داعمة إنسانية للشعب الفلسطيني".

وحذَّرَ السيدُ القائد من أن "تتحول الجرائم في غزة إلى حالة من الصمت تعُمُّ بلدانَ المنطقة"، لافتًا إلى أن "هناكَ تضييقًا وضغطًا من قبل أمريكا على الناشطين، وترحيلهم"، لكنه دعا إلى أن يكون "هناك نشاط واسع، فالخطر الصهيوني يتهدّد المنطقة، ويتهدّد القيم الإنساني".

وأوضح أن الأمريكي والإسرائيلي يتجهان نحو الغابة والتنكر لكل الأعراف والقيم والأنظمة والأخلاق، مطالبًا المؤسّسات الدولية لتبنِّي مواقفَ أكثرَ جدية، وداعيًا الأممَ المتحدة لسحب اعترافِها بالكيان الصهيوني، كما دعا المؤسّساتِ الثقافية والإعلامية لمغادرة حالةِ السكوت والصمت، وأن تتحَرّكَ بالحد الأدنى، وفي أقلها المقاطعة.

وواصل قائلًا: "يجبُ الاهتمامُ على مستوى الإنفاق في سبيل الله، وعلى مستوى التضامن الإعلامي والثقافي في مختلف البلدان والشعوب بدلًا عن الصمت والتفرج"، موضحًا أن "بوسع الأُمَّــة أن تفعِّلَ الكثير، ومنها المقاطعة السياسية والدبلوماسية ضد العدوّ الإسرائيلي".

وبالنسبة لموقف اليمن، فأكّـد السيد القائد أن "الشعبَ اليمني سيواصلُ أنشطتَه المساندة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وقد كان له خروجٌ مليوني كبير في ذكرى غزوة بدر الكبرى، ويوم القدس العالمي"، مؤكّـدًا أنه "سيتم استئناف الخروج المليوني من الأسبوع القادم، وستستمر التعبئة، والتحَرّك الرسمي والشعبي، وعلى كُـلّ المستويات".

وأوضح أن "التضامُنَ اليمنيَّ الواسعَ والمتنوِّعَ مع فلسطين يغيظُ العدوّ الأمريكي، وذلك فقد اتجه للعدوان على اليمن في إطار الشراكة مع العدوّ الإسرائيلي، ويسعيان معًا في إطار المشروع الصهيوني لتنفيذ خطوات جديدة في إطار معادلة الاستباحة؛ ولذلك يجب أن يكون هناك موقفٌ حُـــرٌّ يرفض ذلك الطغيان الكبير وما يقومون به ضد أمتنا، وَضد فلسطين"

مقالات مشابهة

  • عربية النواب تطالب المجتمع الدولي بوقف ممارسات حكومة الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى
  • السيد القائد يؤكد فشل العدوان ويدعو لاستئناف الخروج المليوني
  • السيد القائد: تجاهل الشعوب العربية لما يجري في فلسطين انقلاب على كل القيم
  • الشيوخ يناقش تعزيز دور المالية في استحداث الخدمات والتسجيل المسبق للشحنات
  • برلمانية: اقتحام وزير أمن الاحتلال للمسجد الأقصى استخفاف بالقوانين الدولية
  • طلب مناقشة عامة حول كفاءة آليات في تسريع الإفراج الجمركي
  • تعرف على سبب بكاء مصطفى شعبان في «واحد من الناس»
  • الرئاسة الفلسطينية: فصل رفح يؤكد النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلال غزة
  • ضبط 3675 «منادي سيارات» في القاهرة.. ومصدر أمني يؤكد استمرار الحملات
  • النائب ميشال المر يؤكد على اهمية اجراء الانتخابات البلدية والاختيارية