على مدار أكثر من 70 عاما ومنذ إعلان قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، يحمل العديد من الفلسطينيين مفاتيح ديارهم المهجرة، ويتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل على أمل العودة.

الحنين للوطن والعودة للمنزل جزأ لا يتجزأ من هوية الفلسطينيين، فإن ابتعدوا مغصوبين فذاكرتهم لا تنسى، فالعدو الإسرائيلي المحتل يعلم أنه بائد لا أمل لأفعالهم الإجرامية مهما طال الطغيان.

وتعتبر هذه المفاتيح رمزية قوية للعودة وتحقيق الحلم المفقود.

وتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة صور للمصور مصطفى سعفان للفلسطينيين المسنين، يحملون مفاتيح ديارهم المهجرة بأياديهم المتقدة بالأمل.

وتتضح على وجوه الفلسطينيين الحاملين للمفاتيح ملامح الحنين والأمل المختلطة، إذ تعكس تلك الصور المرارة والتضحية التي خاضوها في سبيل الحفاظ على هويتهم والعودة إلى أرضهم.

أحد الفلسطينيين المسنين الذين شاركوا في هذه الصور يقول: "المفتاح يذكرني بكل شيء فقدته، بيتي وأطفالي وأحفادي الذين لم يولدوا بعد. إنه رمز للأمل والعودة، ويذكرني بأن الحق لا يمكن أن يظلم إلى الأبد."

ينتشر الإيمان والأمل في عيون المسنين الذين يحملون مفاتيح ديارهم، ويعبرون عن تصميمهم على استعادة ما فقدوه.


وتعبر المفاتيح عن تمسكهم بالماضي والحاضر، وعن إصرارهم على أن يكون لهم مستقبل في ديارهم المهجرة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فلسطين غزة القدس الأقصى طوفان الأقصى إسرائيل

إقرأ أيضاً:

الحديدي عن مسلسل قلبي ومفتاحه: امتلك مفاتيح قلوب المشاهدين

أشادت الإعلامية لميس الحديدي بالموسم الدرامي الرمضاني لهذا العام، قائلة: "موسم درامي متميز على كافة شاشات المتحدة، حيث شهدت هذه الشاشات منافسة قوية بين المسلسلات من مختلف الأنواع، سواء الكوميديا، الدراما الشعبية، الأكشن، وغيرها."

أبطال جودر يكشفون أسرار وكواليس العمل مع لميس الحديدينجوم وصناع مسلسل قلبي ومفتاحه يكشفون أسراره وكواليسه مع لميس الحديديلقد وقعنا في الفخ.. تعليق مثير من لميس الحديدي وتوجّه رسالة لمجلس الأهلي


وتابعت خلال برنامجها "كلمة أخيرة"، المذاع على شاشة ON:"وسط هذا الزخم، برز في النصف الأول من الشهر مسلسل تَسلّل بهدوء وسلاسة، واستطاع امتلاك مفاتيح قلوب المشاهدين، وهو قلبي ومفتاحه."


وعزت الحديدي سر نجاح المسلسل إلى بساطته وقربه من الناس، قائلة:"المسلسل يحكي عن شخصيات عادية من واقعنا، تعيش بيننا، وقد تكون حكاياتهم مألوفة لنا أو سبق أن سمعناها أو عايشنا نماذج منها، لكن الفارق هنا هو الإخراج السلس للمخرج تامر محسن."


وأضافت:"ارتبطنا بهذه الشخصيات، بالأبطال، بالشوارع والأماكن، منذ الحلقة الأولى وحتى الأخيرة. بدا العمل وكأنه يروي قصة تقليدية شاهدناها كثيرًا، وهي قصة المحلل، لكن مع تطور الشخصيات والغوص في أعماقها، اكتشفنا علاقات وأبعادًا جديدة، قدمها الكُتّاب والمخرج ببساطة وسلاسة، دون إزعاج أو استعراض مبالغ فيه، ودون حركة كاميرا مفاجئة، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه يتجول بين وسط البلد، وفيصل، والهرم، في شوارع نعرفها وسرنا فيها كثيرًا، فكانت الألفة جزءًا من التجربة."

واختتمت بقولها:"شعرنا بالألفة لأنها أماكن نعرفها، وموسيقى نعرفها، وحكايات نعرفها. المفاجأة لم تكن فقط في القصة، بل في اختيار الممثلين وإبرازهم بشكل جديد، مثل آسر ياسين، ومي عز الدين، ودياب، وأشرف عبد الباقي، وسما إبراهيم، ومحمود عزب، حيث قدموا أدوارًا مختلفة برؤية جديدة، واستطاع المخرج اكتشاف مهارات جديدة لديهم جعلتهم يدخلون قلوب الناس بسهولة."

مقالات مشابهة

  • مستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية
  • الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين
  • اليمنيون يجسدون هويتهم الإيمانية في جميع تفاصيلهم العيدية
  • استجابة واسعة للتجار خلال العيد والعودة إلى النشاط العادي غداً
  • مقاومون فلسطينيون يستهدفون مدرعة صهيونية بعبوة ناسفة في جنين
  • المصري في اختبار الكونفدرالية.. وبوجلبان يكشف مفاتيح الانتصار
  • أنيس بوجلبان: نعرف مفاتيح لعب سيمبا ولدينا ثقة في اللاعبين
  • ياسين سعيد نعمان يحذر من مخاطر تشكيل "مجلس شيوخ الجنوب" والعودة إلى مرحلة ما قبل الدولة
  • سعود الشهري: الخضروات والفواكه مفاتيح لحرق الدهون في الجسم ..فيديو
  • الحديدي عن مسلسل قلبي ومفتاحه: امتلك مفاتيح قلوب المشاهدين