أبناء إب يحتشدون في جمعة التضامن والنصرة للشعب الفلسطيني ومقاومة الباسلة
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
يمانيون/ إب احتشد أبناء مدينة إب، اليوم، في الإستاد الرياضي بمركز المحافظة في جمعة التضامن والنصرة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة .
واستعرض خطيب الجمعة، بحضور المحافظ عبدالواحد صلاح ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية فهد العزي، جانبا من المشهد الإجرامي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة جراء إرهاب وقصف وحشي ينفذه الكيان الصهيوني.
وطالب الشعوب العربية بالضغط على الأنظمة في كافة الأقطار العربية لنصرة أخوة العقيدة المدافعين عن المقدسات والكرامة العربية والإسلامية الصامدين في وجه الطغيان الصهيوني.
وتحركت، عقب الصلاة، جموع من المصلين في مسيرة رمزية تنديدا بإجرام الصهاينة وتضامنا مع المقاومة الفلسطينية وعملية طوفان الأقصى.
وردد المشاركون الهتافات المناصرة للمقاومة و ثباتها وصمودها وشجاعتها في التنكيل بقوى الاحتلال الصهيوني البغيض .
وفي مدينة القاعدة احتشد أبناء مديرية ذي السفال في جمعة التضامن و النصرة للشعب والمقاومة الفلسطينية .
ودعا خطيب الجمعة كافة أبناء الأمة إلى الجهوزية التامة للانضمام إلى الأخوة من أحرار المقاومة الفلسطينية ومشاركتهم هذا الجهاد المقدس، منددا بمواقف الزعماء والقادة العرب الذين خذلوا ابناء فلسطين، وكانوا عونا للمحتل بصمتهم وتخاذلهم.
وأشاد خطيب الجمعة بموقف القيادة الثورية الذي أعلن عنه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
وفي مدينة يريم احتشد أبناؤها في جمعة النصرة والتضامن مع شعب فلسطين المظلوم.
وأكد خطيب الجمعة أن الجهاد بات فرض كل مسلم قادر ولا عذر للجميع أمام ما يتعرض له أخوانهم في أرض فلسطين من حرب إبادة على مرأى ومسمع من العالم كله، مشيرا إلى ما ينبغي على الحكام العرب والمسلمين القيام به تجاه تطلعات شعوبهم .
وفي مدينة السدة احتشد المئات في جمعة النصرة لشعب فلسطين الذي يتعرض لأبشع إجرام وارهاب يمارسه الصهاينة.
واستنكر خطيب الجمعة المجازر التي يتعرض لها أبناء غزة وبصورة لم يسبق لها مثيل بدعم من امريكا وانظمة الإجرام الغربية.
ونظم المحتشدون عقب صلاة الجمعة وقفة حاشدة ونظموا مسيرة نصرةً للشعب والمقاومة الفلسطينية وتنديدا بتلك المجازر البشعة بحق أطفال ونساء غزة .
وشددت بيانات الحشود المشاركة في جمعة النصرة والتضامن مع شعب فلسطين، على ضرورة استنهاض شعوب الأمة لمساندة أخوانهم في فلسطين ودعمهم بالمال والرجال والكلمة .
وأكدت البيانات أهمية إيجاد توجه شعبي وتعبوي على كافة المستويات وفي مختلف المجالات دعمًا لعملية طوفان الأقصى التي لابد وأن تستمر حتى تحقق كافة أهدافها ،والتي في مقدمتها طرد المحتلين الصهاينة من كل أراضي فلسطين .
وأهابت البيانات بكل أبناء الأمة الضغط على أنظمتها لتبني مواقف أكثر قوة والخروج من حالة الضعف والوهن في التعامل مع قضية فلسطين.
وناشدت البيانات كافة شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التفعيل الأمثل لسلاح المقاطعة الاقتصادية لكافة البضائع الإسرائيلية والأمريكية والغربية باعتبار سلاح المقاطعة أثبت أهميته وتأثيره. # تضامنا مع الشعب الفلسطيني#إب#حشود جماهيرية
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: خطیب الجمعة فی جمعة
إقرأ أيضاً:
عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الثورة نت/..
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بسبب تشديدات وقيود قوات العدو الإسرائيلي داخل مدينة القدس، ومنع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن عشرات الآلاف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، والغائب على أرواح الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأفاد مراسل وكالة “صفا”، بأن قوات العدو أغلقت صباح اليوم، العديد من الشوارع والطرق المؤدية إلى مدينة القدس، خلال تنظيم بلدية العدو الماراثون التهويدي في محيط البلدة القديمة، بالتزامن مع توافد المصلين إلى المدينة لأداء صلاة الجمعة.
وأشار المراسل إلى اعتداء قوات العدو على المصلين الوافدين للمسجد، بينهم شاباً داخل مركبته في باب الأسباط، وأوقفت الشبان عند الحواجز الحديدية وفتشتهم، ومنعت عدداً منهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.
فيما أدى مستوطنون فجر اليوم طقوساً تلمودية استفزازية داخل سوق القطانين، الذي تفضي بوابته إلى المسجد الأقصى، واعتقلت قوات العدو شاباً بعد الاعتداء عليه في طريق المجاهدين بالبلدة القديمة بالقدس فجر اليوم.
وانتقد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سرندح، وضع الأمة الإسلامية بقوله: “الأمة الإسلامية اليوم مليارات متكدسة ومثاقيل من الذهب مكتنزة، وقوى الاستعمار تنهش بالأمة نهشاً”.
وأضاف الشيخ سرندح: “4 ملايين من المسلمين أحيوا ليلة القدر في بيت الله الحرام، وملياري مسلم ترقبوا هلال العيد، واستطاعوا رؤية هلال العيد بين الغيوم المتشابكة، ولم يستطيعوا أن يبصروا الذل والهوان على الضعفاء في غزة وفلسطين”.
وتابع: “لم يترقبوا تلك الأهلة التي أزهقت في أرض فلسطين، لم ترقب الأمة تلك النزاعات التي أثيرت في السودان، رغم وضوح صورتها ونيران الفتنة التي اشتعلت وأحرقت المسلمين في عالمنا الإسلامي”.
وأردف: “الأمة ذاقت الويلات من الصرب في البوسنة، ولكنها لم تتعظ، فهل غم علينا؟ حتى أتممنا قرناً من الزمان ذلاً وهواناً”، مضيفاً: “كلما زادت الغمة علينا وتناسينا عزتنا، نزع الله من صدور عدونا المهابة منا”.
وأوضح الشيخ سرندح، أن “الأرض هانت هي وقدسيتها على البعض، وهانت على الأمة مسراها، ففرق كبير بين من يعمر الأرض بالدين وبين من يكسب الدنيا ويتعالى على الدين، فبداية الوهن والضعف في مخالفة شرع الله وأحكامه، فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم”.
وأكد أن أرض الإسلام ما سلبت إلا بعد ظهور فئة المتفرجين المتواطئين، الطامعين المتآمرين على الأمة وأبنائها، ممن تبلد حسهم وماتت قلوبهم.
وقال: “بدأ مرض السكوت وآفة الصمت تنتشر عند ذوي الرأي والمسؤولية، وأصبح لسانهم أخرساً يوجهون الأمة لسفاسف الأمور، مستخدمين وسائل الإعلام والفضائيات لغسل أدمغة الشعوب، ولفت أنظارهم عن أولويات الأمة وهمومها”.
وأردف: “والأقصى ينادي أين طهري؟ فعن أي أبنية شاهقة للعبادة يتكلمون، وبنيان الله يهدم كل يوم، فالإنسان بنيان الله وحرمته عند الله أعظم من الكعبة”.
وتساءل قائلاً: “عن أي مجاعات لأهلنا في غزة تتحدثون؟ أم أنتم تتجاهلون، وعن أي انتهاك للأقصى تتابعون؟، أم أنتم في غفلتكم ساهون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”، مؤكداً أن “ثقتنا بالله عالية والعاقبة للمتقين، فالله مطّلع علينا ولن يضيعنا”.
وعن المسجد الأقصى في شهر رمضان، قال: “لا زال أهل الرباط على الحق ثابتين في مسجدهم، فتلك الأفواج التي زحفت للأقصى في شهر رمضان الخير، تشكل بداية لانفراج الغمة عن الأمة، رغم الانتهاكات والصعوبات”.
وتابع: “نكرر مرة ثانية وثالثة شكرنا للعاملين والمتطوعين والمتطوعات واللجان المساعدة في المسجد الأقصى على مدار شهر رمضان بأكمله، فعملهم يبعث التفاؤل والارتياح، ويرسلون رسالة للأمة الإسلامية أن في الأمة طائفة على الحق ظاهرين، ويبرقون بخدمتهم لزوار بيت الله أن الأوتاد اللامعة في أرض الرباط ستبقى تبث روح الأمل بأن الفرج قريب”.
وبيّن أن التفاف الجيل الصاعد حول المسرى خدمة للراكعين الساجدين، لهو دليل على فشل كل مخطط حيك ضد شباب الأمة ومقدساتها.